الثلاثاء، 1 ديسمبر 2020

شطحات قبل اكتمال الدائرة/ الشاعرة: زهرة خصخوصي- تونس**



 شطحات قبل اكتمال الدائرة

كم أخاف...
ويجفلني الصوت في أنين الصدى...
كهف أنت.....
لا خطى لظلك وإن اتسع...
هل تخاف...؟!
لا خطى...
لظلال الحلم فيك.. كأن الكهف أنت
ويسكنك الجزع!
كم ذراك الأفق... كم جفاك المدى......!
أخاف... كم أخاف
وتجفلني الخطى
ملهوفة تمضي على عجل
نحو نهايات الساقية
نحو بدايات الخفقة الشاقية
كم تجفلني هذي الخطى...
وكم أخاف.............
كم تجفلني أجراس المدى
محزونة تلملم رفات رسم ما اكتمل
رسم خطاي على الطريق...
رسم مناي... كم عمد ذاك المنى نبض الرفيق...
لا رفيق.. والخطى!
كم رفيقا كسراب.. عمد بالوهم هذي الخطى.......
أخمسين مقبلات كبراق.....
مسحورة بسرابات الكمال
مفتونة بضبابات العلا...
لنعد بأصابعنا معا:
بيننا ميل وميلان ونصف
وتراتيل قلم.......
بيننا سيل وسيلان.. وألف
وتراتيل علم........
بيننا سبيل.. سبيلان كأف
وأف... ألف أف منك يا ألم.....
أخمسين مقبلات كبراق...
مذعورة من أنات خريف المساء
محزونة من ويلات رصيف الحكاية...
لنبرم.. بيننا عقدا:
لك الدرب... ولي فوح الخطى
وصهيل الحرف في رحم الوجود...
لك الدرب... ولي صهوة فجر المدى
وخليل الحرف.. توق لأزهار الخلود.....
لك الدرب خذيه.. لي الحلم مهادا
إلى الشوق في مفاتيح الربيع...
إلى العشق في محاريب الصلاة.......
لك الدرب خذيه.. لي الروح رمادا
يرفرف كلما نادى الربيع.....
يرفرف تموزا دافقا بالحياة..........
فلا أخاف.....
ولا يجفلني الصوت... ولا الصدى
ولا السنون المقبلات كبراق
مسحورة.. مفتونة بسرابات الضباب...
ولا أخاف.......
ولا يجفلني الصمت.. ولا أجراس المدى
ولا السنون المقبلات كبراق
محزونة.. مذعورة من أنات الحكاية......
أتموز... من سواقيك هبني
قبل اكتمال القمر
قطر ريش للرماد...
ليكون الحرف.. زهرا للخلود يغني
لحن اكتمال القمر
وفينيقا يكون.. يزرع شمسا في الوهاد.......
________________زهرة خصخوصي/ تونس

يا زمانَ الوجد/ الشاعرة: ابتهال معراوي- سوريا***



 يازمان الوجد..

آبِقٌ حرفي عصاني واختفى
وانتأى يرنو احتضاراً واكتفى
مِنْ قواميس التبصّر صاغَها
بوحُنا صمتٌ إذا النّور انتفى
هل إذا ماالدّرُّ نادى أهلَه
جدَّ سعيٌ لالتقاطٍ واشتفا
بؤسَ شطٍّ تاه عن إبحارنا
يالَضرّ الخَطوِ في خَبْطِ الحفا
زحمة الرغْبات تُقصي رَومَنا
فانتفضْ ياحرف واكتب منصفا
ذاك َوصلٌ قُطّعتْ أسبابه
يازمان الوجد مذ عسّ اختفى-
كل أنسٍ وارفٍ في أيكنا
وانزوى ماكان من فيض احتِفا
عتبي قد جال يرنو سبباً
أجّجَ المستورَ أضنى المدنَفا
في خبيئات التعلل حيرةٌ
قد سَرَتْ عجزاً يجلجل واصفا
ذا زمانٌ للتردّي ملعبٌ
حَوّلَ النُضراتِ قاعاً صفصفا
وانبرى مشّاءُ عتماتِ الخُطا
ألف طوبى إن غنمنا ماصفا
ابتهال 1/12/2020

زائرة/ الأديبة : أ. لين الأشعل - تونس***

 ثلاثية بعنوان: #زائرة



(ثلاث قصص قصيرة جدا)
بقلمي #لين الأشعل
1-طعنة
ضَرَبتَ بِسِياطِها ظهورَهم، أضاعَت سُبُلَهم، فضحتَ صفقاتِهم، حين نَفَذَ حُكمُ يَدِها فرّقَتهم بِلمسةٍ...سَادَت..!
____________________
2-تمنّي
اتّفق خُلفاؤه مع شاهٍ منّا؛ اتّسعت رقعةُ الشطرنج، فجأة تحرّكت"الملكة كورونا" في كلّ الاتجاهات...قطعت رأس العولمة؛ خرج بيادقنا من سُباتهم يسترجعون هَويّة عكّا وَ حدودَها؛ تنهّد نابوليون:
-"تحطمت أحلامي على الأسوار!"
____________________
3-سُخطٌ
تَلاَ تذمُّرَ البشرِ منها فيروسٌ يسكنُ البيوتَ، فرضَ إقامةَ الحجرِ خارجا...
هذه بخرقةٍ تُواري مشهد الولادة، وذا بورقِ الشّجر يتستّرُ لقضاء حاجةٍ...
تعودُ الكورونا متهكّمة:
-"غضّوا أبصاركم! ترامب ينوي التّطهّرَ..!"
لين الأشعل
في 15/04/2020

سأرحلُ/ الشاعرة: أ. آية هاني بهية- العراق***



 سأرحلُ....

بقلم آية هاني بهية... من العراق
قالَ لها: وماذا بعدُ؟
أجابت: "من النظرةِ الأولى انتهى كلُّ شيءٍ
إحساسي صادقٌ دائماً"
تعجَّبَ، تجولُ الأسئلةُ في ذهنهِ:
لِمَ؟ أنتِ حبيبتي...
أجابتهُ بتنهدٍ: سأرحلُ
من أجلِ تلكَ العهودِ
والوعودِ؛ سأرحلُ
لأجلِ حبِّي النقيّ
نظرتِي الأولى
لِكَيلا أخسرَ هذا الحبَّ
سأرحلُ...
الحبُّ الحقيقي يأتي مرةً في العمرِ
إمّا أنْ يكونَ حقيقةً جميلةً
أو أن يكونَ ذكرى في حقيبةٍ
لذا قرَّرتُ أنْ تكونَ ذكرى جميلةً
أفضلَ من حقيقةٍ مؤلمةٍ
وحبُّكَ ذكرى جميلةٌ سأحملُها
أنَّى ذهبتُ وتجوَّلتُ أتنفَّسُها
في ضيقِ أوقاتي
وأتجوَّلُ بها في مَنامي
ألهو معَها وقتَ فراغي
تتحولُ في أفكاري عاشقاً عظيماً
أعيشُ معكَ أجملَ لحظاتي
أينما ذهبتُ، مع مَن تحدثتُ
ستكونُ ذكراكَ معي
لأنكَ، حبيبي؛ لأجلِ الحبِّ
سأرحل...

العيون/ الشاعر: أ. وليد البهرزي- العراق***



(العيون)

شعر/ أ. وليد البهرزي- العراق.

ربما لامتْني نَفْسي
حينَ غازَلتُ العيون
فأصابَ السهمُ قلبي
من لظى تلكَ الجفون
يا اله الحبِّ قُل لي
لمَن العشق يكون؟
بينَ صدٍ ودلالٍ
تكتوي فيَّ الظنون
وسنون العمرِ تمضي
سهراً لو تعلمون
أين ذاك الحبٍّ قولي
أين ذياكَ الفتون
أين عهدٌ قد تهاوى
بعد إن كانَ الجنون
وقلوبٌ قد وُلِدنا
بشِغافٍ يسكنون
وأذكري يومَ التقينا
حين كانوا ينظرون
كطيورٍ قد غدونا
لحنُ حبٍ ينشدون
دارت الايامُ فينا
وعِدانا يشمتون
فأشرقي ياشمسَ صبحي
لأراهم يرحلون
مجزوء الرمل
بقلمي 1/12/2020

رنّةُ الأرض/ الشاعرة: جميلة بلطي عطوي- تونس***



 ...... رنّة الأرض ......

حمامةٌ على دوح عتيق
تهُزُّ الجناح فيُضنيها الحَفيف
تبحثُ عنْ هدْلها الضّائع في ضجيج الزَّوْبعة
بمنقارها تُقارعُ قيْدًا مُزمنًا
والأفق أمامها يمتدُّ مرآةً صقيلة
على مرْمى البصر ترى سرْبا يطير
حمائم
بيضاء
سوداء
مرقّطة
تُمعنُ النّظر
عنْ طيفٍ ضائع تتقصّى
عنْ هدْلٍ محشور في قُمقم الخِذلان
تنظرُ ، تتمعّنُ فيراوغُها البصر
يعود كليلا
حسيرا
مهزوم الرّؤى
وتعودُ ثكْلَى تخبطُ بالجناح
ذاك المُقيّد على أعتاب أمنية كسيرة
لكنّ البَصر لا يكلّ
والرّوح تتوق إلى سالف الأشياء
في باحة البيت الكبير
الجدّ يتربّعُ على سجّادته العتيقة
يروي للزّمن التّراتيل منْ عهد آدم
يسترجع نفحة تلقّفتها معمعة الرّيح
والرّوح تتلجلج بين مرْبع وضريح
هاجر والرّكض
الصّفا
المروة
وزمزم نافورة من عمق الحجر
الماء كما النّسر يهزّ تهاليل الظّفر
والصّدى يمتدّ، يتردّد
الماء ... الماء ...
وهْي بلْ جدّتُها أمام الغار لوحة ربّانيّة
أمّا أخواتها فَحوْل القبّة
منْ مهجهنّ تتدلّى أغصان الزّيتون
1والأصوات تهدل
وهي على الدّوح تسأل
تُراني أكون رغم الأتون ؟
تعاتب الزّمن سارق الأصوات
كاتم النّبرات
يُرديها وهدْلها في الأحابيل العصيّة
يكاد يُقصيها عنْ أرض النبوّة والسّلامة
لولا غصن زيتون
برعم واعد
على الضّفاف الظّمآى يلوّح
يرتّل
أنا هنا
للغد علامة
أنتظركِ ..أنتظرُ الحمام يعود
والهدْلُ مِلْء الصّدى
رنة الأرص
روح المدى تسري
تكسر القضبان
وتُسقطُ القيود.
تونس ....29 / 11 / 2020
بقلمي ..جميلة بلطي عطوي

قصاصات شعرية/ الشاعر: محمد علي الشعار***



 قصاصات شعرية ٦٩

قابلتُه بعدَ تِسعينٍ مصادفةً
وجهاً لوجهٍ وعُكّازاً لعُكّازِ
بكت طرابيشُنا واهتزَّ مئزرُنا
وقالَ كيفَ رأيتَ الأمسِ جُنازي ؟!
--
وقالت له حوراءُ إني ضعيفةٌ
فقالَ لها غُضّي بطرفِكِ واتقي
ضعي جانباً أمضى السيوفِ بواتراً
ثمَّ دعينا بالعدالةِ نلتقي .
--
عطسَ الغيمُ بارِقاً ناشراً فو
قَ الدنا الرُعبَ ثُمَّ قهْقهَ رعدا
أصبحتْ عطْسةُ السما بعدَ كورو
نا كوحشٍ يُخيفني اليومَ جِدا !
--
إنَّ تأخيرَ وِصالِ القلبِ لا يُج ..
دي كرَشِّ الشمسِ نيراناً وماءا
نحنُ مثلُ اليومِ ليلاً ونهاراً
نُكملُ البعضَ انتظاراً ولقاءا
--
كما روّضَ النخلُ الظلالَ لتحتفي
على ظهرِ شمسِ المغربيْنِ الفوارسُ
أُرقرقُ فيضَ الأبجدياتِ في الهوى
لتخفقَ في شطِّ القصيدِ النوارسُ
--
سأَخرجُ من جسمي وروحيَ صورةً
تَجِدُّ على مرِّ الزمانِ تواليا
تَرهَّلتُ من وهمٍ على الوهمِ ساكِناً
وما عُدْتُ في المرآةِ أعرِفُ حاليا
سأتركُ عندَ النارِ ثلجيَ ذائباً
وسعديَ أن أبقى لهميَ جاليا
--
سأشكرُ من قلبي الوزارةَ كلَّها
على قطعِ نورِ الكهربا بليالي
أُقطِّعُ وزنَ البحرِ بحرِ قصيدتي
على ضوءِ شمعٍ مرَّةً وظلالِ .
--
جمعتُ معاً نوعينِ من نملةِ الثرى
ببوتقةٍ عاشا بدونِ تنازعِ
ولكنْ إذا اهتزَّ الوعاءُ للحظةٍ
يشُبُّ عِراكُ قاتلٌ بالتصارعِ
يسودُ بهم ظنُّ العداءِ لبعضِهم ِ
وتقضي عليهم هَزَّةٌ بالأصابعِ
ونحنُ قُبيْلَ الحربِ صبرَكَ سيدي
لنعلمَ من خلفَ الورى بالشوارعِ !
محمد علي الشعار

السكر المحوق/ الشاعرة: فريدة الجوهري- لبنان***



 شعر نثري /السكر المحوق

إرحل
ودع لي أريج الذكريات
دع لي
سكون الأرض بعد العاصفة
دع لي التخبط والشتات
قد استحمُ
في دموع الشوق يوما
حين يرميني فراغ عواطفي
عند أقدام
جليد الأمنيات
إرحل
ودعني أقبض في راحتي
بعض طحين الحب أطهوه
في جوع أيامي
على نار الحياة
دع لي كلّ الحكايات الجميلة
خزنتها في سنام القلب
أجترها عند ارتعاد مفاصلي
في فراغ الأمسيات
دع لي
نبتٌ لذكرى
نامت بتربة أضلعي
كبعض نور شاحب
في عمق ذات
إرحل ودع كل ذكراك هنا
في سرير الشوق
تحيا الذكريات
كالسكّر المحروق تلسعُ
داخلي.
وداخلي
بعضُ فتات.
فريدة الجوهري لبنان.

مازلتُ أطلبك/ الشاعر: د. فواز عبد الرحمن البشير - سوريا***



 ما زلت أطلبك

ما زلتُ أطلبُ أن أراكَ على هدى
والليلُ يحجبني وراءَ ستارِ
وأريدُ وصلكَ رغمَ أنكَ حاضرٌ
بين الضلوعِ وخلفَ بعضِ إزاري
ووودتُ أن أبرى وأنسى علتي
فعلمتُ أنكَ ساترٌ لعواري
ناري تحرّقُ خافقي و كأنني
أصبحتُ آنسُ أن أذوبَ بناري
فإذا سعيتُ إلى الهروبِ فأنتَ من
قد كانَ فيهِ مهربي وفراري
غادرتُ أرضاً قد نبتُّ بسهلِها
وتركتُ فيكَ منازلي ودياري
فاقبل بحقّكَ شارداً متلوثاً
عيناهُ تقدح لهفةً كشرار
قد جاءَ نحوكَ في ثيابٍ رثةٍ
وسعى إليكَ بليلهِ ونهار ِ
ولقد تركتُ الكلَّ لا متأسفاً
وجعلتُ قربكَ غايتي وقراري
وركبتُ موجَ البحرِ غيرَ محاذرٍ
و أتيتُ رغمَ تعاكسِ التيار
وطمعتُ أن أحظى بوافرِ غلةٍ
وصعدتُ كالمجذوبِ نحوَ الغارِ
يا ليتَ أنكَ قد رضيتَ وفادتي
وظللتَ خلفَ الروحِ أو بجوارِ
د فواز عبدالرحمن البشير
سوريا كفر شمس
٣٠-١١-٢٠٢٠

إشفعي لي/ الشاعر: محمد الحنيني***



 إشفعي لي

-----------الشاعر-محمد الحنيني
---
أبكي من القلب يا قلبي وتبكيني
والمرٌّ يبحر في نفسي ويسقيني
والذكريات ألمّت بي فواحزنا
يجتاحني تارة من ثم يطويني
كأن زورق أحلامي به لطمت
أمواج عاصفة مثل الشياطين
يكاد يهرب منها غير مقتنع
بالحزن والحزن أنّى رحت يكويني
فألف عذر على هجر يُفرّقنا
وألف شكوى لدم في الشرايين
---
ما عدت أدرك نفسي غير باكية
كالنائحات وجف الدمع من عيني
لمن ساشكو إذا ما رحت مبتعدا
يا قارب العودة الداني لتسلوني
فكم تأملت أن ألقاك تاخذ بي
نحو الأمان على أرضي وتلقيني
هناك تفرح نفسي أينما ذهبت
وتعرض الطير ضحكي للرياحين
--
أواه يا شجرا يعلو على بلدي
ويا نسيما يغني كالحساسين
غردّت في أذني لحناً يراقصني
شوقا ويأخذني حبا ويغريني
فكم تذكّرت والذكرى إذا صدقت
مثل الحقيقة مثل الحق والدين
---
أبكي من القلب لا دمع سيعذرني
ولا شكاوى ولا شتى التفانين
ولا قصائد شعري فيك تشفع لي
ولا رسائل حب كالتلاوين
ولا فناجين شاي كنت أشربها
ولا غصون من الزيتون والتين
ولا كتاب قرأنا عاد يشفع لي
فكيف يشفع لي هجري ويرضيني
---
الماء يبعد عني قيد أنملة
والروح عطشى وقيدي جد ّ مجنون
والأرض تحمل منديلا تلوّح لي
ووردة كنت أسقيها تحاكيني
فكيف أنسى وقلبي بينكم مرح
لا الهجر فرقه عنكم ولا البين
هذا أنا فأرحمي حالي ومعذرة
إن كان ذنبي كبيرا فلتعافيني
---
الشاعر -محمد الحنيني--ديواني--لن نبكي على الشهداء-البرازيل

الاثنين، 30 نوفمبر 2020

السيرة الذاتية/ الأديبة : عناية حسن أخضر- لبنان***


 

عناية حسن أخضر

كاتبة وأديبة، باحثة وشاعرة لبنانية ، ولدت وترعرعت في بلدة "الخرايب " جنوب لبنان " جبل عامل " ..
لقبت ب " خضراء عامل " نسبة لجبل عامل منبت العلماء والفقهاء وكانت الوحيدة التي حملت هذا اللقب والتي إشتهرت به..
إمتازت الكاتبة عناية بصدق الكلمة وحرية التعبير ،وتميّزت بقلم جريء حر فنالت ثقة قرائها وجميع معارفها وكانت المستودع الآمن لحفظ اسرارهم وحل الكثير من مشكلاتهم ..
مرشدة اجتماعية لها الكلمة المسموعة في مجالي حقوق المرأة وحقوق الطفل، والحياة الأسريّة ..
رئيسة لجنة المواهب الأدبيّة " نادي الفجر الثقافي .
رئيسة منتدى الضاد اللبناني الثقافي.
نائبة رئيس " الصندوق الصحّي الاجتماعي ".
وعضو في عشرات المنتديات الأدبية في لبنان والعالم العربي .
إمتلكت القلوب برقّتها ، وحسن معاملتها وخلقها الرّفيع وطيبة قلبها ، حتى لقّبت ب " صاحبة القلب الأخضر " و " سيّدة الحبّ الأولى " ومن القابها ايضاً (ماسة الشرق) و (خنساء الأرز) .ولقبت من قبل صحيفة لسان العراق( اميرة الشعر).
واظبت على العمل البحثي الذي أينعت ثماره وبانت آثاره واخضرّت اطرافه ، ومن إسمها "عناية " إستلهم ذلك ، بأن تبقى في عنايتها وحرصها على إظهار الحقيقة ، وتبلغ غايتها بأخضرار ربيع أفكارها .
وكم جميل بأخت فاضلة ان تجول في عالم المعرفة والعلم لتستخرج تلك الظواهر العلمية الناصعة وتتحدث عنها بقالب عاطفي وحقائق علمية وعقلية تشد القارئ إلى المعاني البعيدة التي انطوت عليها تلك الأفكار الجميلة .. وكثيرا من الأحيان يحتاج الإنسان إلى من يأخذ بيده إلى تلك الأسرار والغرائب.
إصداراتها ..
-كتاب " الجنين النوراني وقوت الأرواح"
"خفايا وأسرار "
" إرادة المرأة وقوة الرجل "
"آله الكون وحقيقة الإنسان "
" نفحات روحية "
نصائح امرأة في آذان الرجال "
" سندباديات الأرز والتخيل "
" جنوبية من أرض العطاء"
مجموعة شعرية " ماسة الشرق"
مجموعة شعرية " طيف الشتاء"
" فضاءات نقدية "
ومخطوطات قيد الطباعة :
الإنسان بين الإيمان والإحسان "
"عند منعطف الرجوع "
" نسيمات الربيع "
بين الثأر والإيثار"
وغيرها.
شاركت في العديد من النشاطات في مختلف المجالات.الثقافية والعلمية والادبية والأمسيات الشعريّة في لبنان وخارجه. ونُشِرَ لها المئات من اعمالها الادبية في العديد من المجلات والصحف الورقيّة والمواقع الإلكترونية اللبنانية والعربية .
وحازت على الكثير من الأوسمة وشهادات التقدير .
والدها الشاعر الكبير "حسون الأخضر " صاحب ديوان " الريشة الحمراء " ورواية شعرية " حكي العيون"
.
تناول أعمالها المفكّرون والباحثون والأدباء والنقاد وضمّت كتبهم الكثير من نصوصِها واشعارٍها
. ونُظِم في حقّها وفكرها ما يزيد عن الألف قصيدة واكثر، وكما وقد خصّصت كتب لها تحمل إسمها منها ديوان الشاعر المحامي وائل عادل تحت عنوان . ( قصائد في العناية الى الأديبة عناية اخضر )
والكثير من الكتب التي تضمّنت سيرتها الذاتية وتناولَت نصوصا من اعمالها الأدبية:
ومنها ؛
١ - (موسوعة الأدب العربي) المؤرخ صباح غميس الحمداني .
٢ - كتاب (شعراء جبل عامل ) د. حسن عاصي .بيروت.
٣ - ديوان ( أنامل الماء ) الشاعر د. خلف دلف الحديثي.
٤ - ديوان ( ولدت وفي فمي قصيدة ) الشاعر مندوب العبيدي دار الشؤون الثقافية التابع لوزارة الثقافة.
٥ - ديوان (صهيل الغواية) د.ابراهيم مصطفى الحمد .
٦ - وديوان (قبضة من اثر العاشق) د.ابراهيم مصطفى الحمد.
٧ - ديوان (خليل وليلى) شاعر الحب أ. خليل عجمي والمقاومة صدر عام 2017 عن دار فينيسيا
٨ - كتاب (أروقة أدبية) الصادر سنة ٢٠١٨ دار الابداع للطباعة والنشر .
د. باسل التكريتي .
٩ - كتاب ( انطولوجيا الادب العربي النسوي الحديث )
أ. عامر الساعدي.
١٠ - وكتاب جمع ( فضاءات نقدية) أ . عامر الساعدي .
١١ - كتاب (حصاد الايام ) حوارات ثقافية ٢٠١٩ أ.خالد مهدي الشمري
١٢ - كتاب ( فنارات في الثقافة العراقية والعربية -دراسات نقدية صدر 2020 نيسان .د. صباح محسن كاظم
١٣ - كتاب (سيرة ثقافية ) . د صباح محسن كاظم .
١٤ - ديوان (صلاحي) د. احمد الشربيني .
١٥ - كتاب ( دمشق في عيون الشعراء العرب )
الكاتب والناقد عبد الرزاق كيلو.
١٦ - كتاب ( أدباء وكتاب ) د. باسل مولود التكريتي.
١٧ - كتاب ( عاشقة الجنوب وجبل عامل) د. الفقيه ميشال كعدي.
١٨ - ديوان (الف قصيدة) الشاعر حسين البابلي
١٩ - كتاب ( معجم العرب ) مؤسسة سوريانا
مؤسسها أ. علي المنتظر
٢٠ - وديوان (لحظات من مسيرة المجد ) قصائد للعناية الى عناية
والذي أرّخ لوقفات مهمة من مسيرة خضراء عامل .
الشاعر المحامي . وائل عادل .
٢١ - وكتاب ( فضاءات نقدية في اعمال الشاعرة اللبنانية عناية اخضر ) شارك فيه ما يزيد عن السبعين ناقد وباحث تناولوا العشرات من نصوصها الادبية . صدر عن دار المتن . بغداد.
.
٢٢- موسوعة الشعر النسائي العربي الفصيح لمعدته الكاتبة فاطمة بوهراكة .