(العيون)
شعر/ أ. وليد البهرزي- العراق.
ربما لامتْني نَفْسي
حينَ غازَلتُ العيون
فأصابَ السهمُ قلبي
من لظى تلكَ الجفون
يا اله الحبِّ قُل لي
لمَن العشق يكون؟
بينَ صدٍ ودلالٍ
تكتوي فيَّ الظنون
وسنون العمرِ تمضي
سهراً لو تعلمون
أين ذاك الحبٍّ قولي
أين ذياكَ الفتون
أين عهدٌ قد تهاوى
بعد إن كانَ الجنون
وقلوبٌ قد وُلِدنا
بشِغافٍ يسكنون
وأذكري يومَ التقينا
حين كانوا ينظرون
كطيورٍ قد غدونا
لحنُ حبٍ ينشدون
دارت الايامُ فينا
وعِدانا يشمتون
فأشرقي ياشمسَ صبحي
لأراهم يرحلون
مجزوء الرمل
بقلمي 1/12/2020

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق