الخميس، 17 ديسمبر 2020

في سدرة العزّ/ الشاعرة : إبتهال معراوي- سوريا ////



 في سدرة العزّ

مارأتْ عيني ولا القلب اهتدى
كالفيوضات التي تنشي المدى
إن سرت في الهشّ يقوى عوده
أو نَبتْ في الصّلب زادته هدى
أو دنتْ من أيكة القول انتشت
متحتْ فوح التسامي والندى
حين فاهت من لُميّاها سرى
عطر روح من بديعٍ أنشدا
قولي الأشهى معيناً مغدقاً
ملهماً في المدّ بحراً أزبدا
إنني المغرومة الأوفى لها
وصفُها بالحُسن فاق العسجدا
لغتي في سدرة العزّ الذي
قد حباها مجدها والسؤددا
مَنّها الله بذيّاك الغنى
واجتباها نور حرف واقتدا
شرعة القوم احتكام للسنا
والثّرا في عطفها الأسنى بدا
أبجديات الورى في كفة
لغتي مازت وزانت مشهدا
في بهاء جمّعتْ مابيننا
عُجمُ لهجاتٍ توارى بُدّدا
وثّقتْ في سِفرها ماقد مضى
من كنوز قاب فقد واعتدا
يالسحر قد غفا في حرفها
في بيانٍ كاللآلي نُضّدا
فاكتستْ هيباتِ ماقد مازها
وارتدتْ مياسة ماأرغدا
وانجلت في كل ساحٍ حجة
وانبرت تهدي السؤول الموردا
لغتي ..أم اللغات المرتجى
كنزنا الأغنى ستبقى المبتدا
ابتهال .. 10/10/2020
كل عام لغتنا والناطقين بها والغيورين
عليها بألف خير..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق