العنوان :- غَيْهَبُ الوَلِه
وها أنا من جديد في حضرة المطر والشوق الشديد
اركض من وحشة الليل كَ غزالٌ شَرِيد
وقَرِيحُ السحاب يسّاقط على وجهي
أَفرُّ منه إليك أيا منزلي
وأردد ها أنا ذا فأين أنت عني
تبتسم وانت تغرق في تأمل وجهي
وتتبع تَنهُدات شطرت صدري
وتقول لي سبحان من سواكِ سيدة عمري
باهرة أخاّذة
فاتنةٌ خلابة
أَمن الليل تخافين ؟
ومن دَيْجُوره تهربين !
وقد زرعهُ الله في شاماتك الخالدة
وأنا من عشقته لأجلكِ
عجيبةٌ عجيبة
آيا من تخلُقين القصيدة
يُشعل حطب قلبي وكأنه أرضٌ مَدْفَأَةٌ
ويسكب الشاي من ثغري
يحمل العُوْد بين يداه
يُطيل النظر في عيناي يأخذ لحنٌه من شفتاي
لكم أحرقتني الغيرة وكم اشتهيت أن أكون مكانه
آيا ليته يأخذ عروق يدي
ويستخدمها كَ ريشة
يعزف على أوتار مهجتي لحنٌ غزيراً
يرمقني بنظرة تهدم مدائن
وكأنه يعلم مايجول في الذهن والخاطر
يبدأ بالعزف ويحرق فؤادي
يُغني كما غناها طلال مداح
*عشقت الليل ونجومه
بتشهد والقمر شاهد
وأنا وانت في ستر الليل
أعاهد وأنت بتعاهد
وقول له يا ليلنا اشتقنا
وعشقت الليل أنا عشقته
بقلم نادين بلال العتوم

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق