" يـا بحــر "
مللـت ... تعبت
و ساقتني خطاي إليك...
فجئت
فقدتُ السّيطـرة...
على وجعـي
همـتُ بين خلجـات...
ولعـي
يـا بحـر ...لا حيلـة لي
فـاض كأسـي
و يومي عبوسـا ... أكثر
من أمسـي
توجّعت من السّيـر...
على الجمـر
فلا تظـنّها نفحـات ...
من الشّعـر
و لا هي ومضات ...
من السّحـر
بل هـي ...
حيـرة أمـري
فلتحتويني أمواجـك ...
بين مـدّ و جـزر
فأنا أجهل خاتمتـي
و مع الآه ...
قد ضاعت قافيتـي
و سأظـلّ أتابع ...
خيوط دخـان
من مكان إلى مكـان
قد تتلاشـى يومـا ...
مع اندثـار...
بقـايـا آثـار...
لآمـال عمــري
الشاعرة // عـزيزة مكـرود - الجزائـر


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق