انا؟
ابحث عني مذ كنت صبيا في المهد
أتراني ألقاني عجوزا في اللحد؟
كلما عثرت علي
انسبت من بين أصابعي
كسمكة صغيرة
تأخذ طريقها في البحر.
عودي الي أناديني
عودي ..
يتردد الصدى
فلا أسمعني
آخذني نحو الأعمق
أغوص في الرمل
اتقلص في الصدف
فأغادرني
...
كنت إذا أضاء الليل
أراني اسبح مع الظلال
تحت صفيحة لجية
اطرق بابها المشرع
فلا يفتح ..
أراني فوقها
اراقص عقارب الزمن
في دوامة الغياب
يعلوني الزبد
فأقع مغشيا
يفتح الصباح عينيه
فأجدني .. اعانقني
امسكني من ضفيرتي
اتحسسني ..
اسألني ..
فلا أجيبني
مازلت أنتظرني
هل سألقاني؟
فأعيدني الي..
..
عنواني على شاهد
يلوح إلي ..
بمنديله الترابي ..

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق