أحـــزان التشــــارين
أين من عينيَّ ذيَّاك الشتا؟
اشتهينا الغيث فيه و الندى
قد نأى عنا ولم يلطف بنا
فالأماني لم تعــدْ
غير طيفٍ أوسراب ْ.
والتشارين توارى نبضها
ولقد أمسى غثاءً خيرها
وحمام الأيك تشجو حزنها
فالراوبي لم تعـدْ
غير ضربٍ من يبابْ .
وربيع الأرض في حزن عميــقْ
وهو يخشى من قفار كالحريـقْ
تحرم الآمال من حلم أنيـقْ
إنما الحلم الذي
ينسج الدنيا كغابْ .
يبعث الروح بأشلاء الأملْ
هذه الغابات في حسنٍ خجــلْ
والروابي الخضر في أزهى الحلـلْ
فمتى يأتي الشتا
حاملاً أشهى رضابْ؟!.
غازي المهر

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق