بهيّة
ماست بقدّ حروفها وتغنّجت
باهت لغات بالثّراء تأرّجتْ
عربيتي فاقت بفيض معينها
جلّ اللغات إزاءها قد قُزّمتْ
فمحسّنات بديعها ألقٌ زها
سمةٌ تبوّئها الألى وبها زَهَتْ
أضدادها كنز يمور من الغنى
فنّ البلاغة مازها وبه اغتنتْ
ولّادة لا لن تشيخ وتنزوي
فيها الترادف منهل منه ارتوتْ
وتفرّدت بجناسها وطباقها
حُسنٌ حباها عزة وبه علَتْ
أمّ البيان تَصبّري إن هجّنوا
معك اللغات وإن ظروف قدقستْ
فيك الغيارى دأبهم وفداؤهم
سدٌ منيعٌ للأذية إن سرَتْ
محروسةٌ عربيتي ومن الإل-
هِ مقامُها فبِذِكره قد حُصّنتْ
ابتهال ..

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق