ولي رمق بها
-------------------
كان الشذا ،في القديم ، إنسانا
وكان ،مثل القديم، رحمانا
يتلو علينا السلام
يمنحنا عمرا من الحلم
لا يُرى الآنا
...
كان سماء قريبة،
فنرى فيها سبيلا الى السما ..رانا
أشتاق عطر الحياة
يحملنا
تنشرنا كالصباح رؤيانا!
شذا على الحرف
والشذا وترٌ ذاب
فسال الغناء الوانا
في الضوء يحيا الجمال
في دعة
ومن شذاه الجمال يشذانا
هل عجب ان نكون جنته،
والعطر فيها يصوغ نجوانا؟؟
أبيت في قلبها
ولي رمق بها
أبيتُ ولهانا ...
أسامر الوجد ..
والهوى قمر يذوب في المقلتين ..وجدانا
أنظر في القلب ..
في مدى ولهي
فأرسم الجنتين إنسانا !
أرى عبير __الحبيب_- مؤتزرا بالشمس,
والكون عاد بستانا
يرمقني ..بالشذا
يحدّثني عن شرفات تكون دنيانا...............
===============================
شذا الحجر

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق