هما....
هو عاشقُ ولهانُ
هي متكبرةٌ
هو خجولٌ
هي مُتسلِّطةٌ
هو مُحبٌّ
هي مُبعثرةٌ
مُتمرِّدةٌ
جامحةٌ عواطفُها
الكبرياءُ
همُّها حتَّى
تغيَّرتْ
باتَ الحُبُّ همَّها
تدمَّرتْ... تبعثرَتْ
كلماتُها... حُروفُها
تغيرتْ...
نطقَ القلبُ باليدِ
وسكتتْ شفتاها
تَمحورتْ عيناها
عِشقاً ولهفةً
عِناقٌ حارٌّ
باتتْ تُهديهِ
كلماتٌ دافئةٌ
تُلهبُ قلبَهُ
ناراً تلتهبُ
الشفاهُ بالحُبِّ
صِدقاً ووفاءً
للعهودِ... للوعودِ
تلعثمتْ...
كلُّ شيءٍ باتَ
واضحاً حبٌّ
أتعبَ القلبَينِ
أفاق العقلَينِ
دعا لهُما
رسولُ الحُبِّ
اتركا حُبَّكما
يجري في
نهرِ الوفاءِ
تمرّدا كُونا
مثالاً للعاشقينَ
الحالمينَ
كونا أنتُما
روحاً واحدةً
خالدةً تروى
للمُحبِّينَ مثالاً
وللعاشقينَ مُعتقداً...
آية هاني بهية... من العراق


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق