أهلاً بكَ...
يا فراشاتُ حلّقي
في الأعالي فوقَ
الغيماتِ العالياتِ
اليومَ عيدُ العُشاقِ
بتوقيتي أنا...
امرأةُ الوفاءِ
يانسماتُ تراقَصي في
سمائي أنا...
فاليومَ يأتي
إليَّ بنظراتِهِ القاتلاتِ
الدافئاتِ الحنُونات
يزورُني يؤنسُني
يُنسيني سنينَ وحدتي
التي قضيتُها وحيدةً
بينَ الشموعِ
فيهِ أفكرُ وبما يخصُّهُ
أغلبُ الوقتِ هو
تفكيرٌ فيه وإليه
بدمِهِ وشحمِهِ أمامي
اليومَ سيعترِفُ لي
يا طيورُ غرِّدي، غرِّدي
ويا زهورُ تراقصي
هِزِّي ساقَكِ، وتراقصي
انثري عبيرَكِ في الأرجاءِ
اليومَ سأعُلنُ أمامَ الناسِ
أني لهُ حبٌّ
وللوفاءِ عشقٌ
يا أفكارُ تمرَّدي
تجدَّدي وتشبَّثي بهِ
لأنهُ أولى بنظراتكِ، بشغفكِ
هو عنفوانُكِ
ثوري فالحبُّ
ثورةٌ صادقةٌ
للشجعانِ، للصادقينَ
لِمَنْ جذورُهمْ
مغروسةٌ بتربةِ
المُحبِّ
آية هاني بهية

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق