الأحد، 13 ديسمبر 2020

رسالة قد تصلحُ لك/ الشاعرة: منى أحمد البريكي- تونس***



 "رسالة قد تصلح لك"

أما قبل،
كنت تتهجى الصمت
على الشفاه
تدنو.. وتفر...
وعلى رمال متحركة
سنديانة معمرة تتمايل وجعا
كلما باغتتها رياح الركام
ركام الخيبات الودودة..
وأما الآن،
كل الصفحات المهترئة
تطوى وتمزق..
وزوارق الغياب
تمخر عباب روحها التائهة
على ضفاف الضيم منذ ألف هزيمة..
وأما بعد،
يا سيد البيلسان
أنت العطر المسكوب
على شال أيام السغب
وأنت الموج قد تكسر
على شراع عاصفة
طمست مرافئ الأمان
ومن قبل ومن بعد،
في كل سطورها أنت
كما دوما.. الخبر والمبتدأ.
وستبقى لسفينتها
الياطر والربان.
وستبقى نجما
يقشع الغيم من عينيها
وجوابا للبعد والجفاء
حين تخرس الأيام
وينقطع السؤال.
منى أحمد البريكي /تونس
لا يتوفر وصف للصورة.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق