ديانا أبوحمزة الشّامي / لبنان
هَمْسُ الدَّوالي
سَهِرَتْ عَناقِيدُ الدَّوالي
وَمعَها سَهِرَ السّاهِرون
لِأَوراقِ الدَّوالي آذانٌ
وَلِحَبّاتِ العِنَبِ عُيون
وَفي عُيونِ النَّاسِ أسْرارٌ
تَحفَظُها رُموشٌ وَتَصون
وعُيونُ عُنْقودِ العِنَبِ
تَبوحُ ما في سِرّهِ الجُفون
فَبَعضٌ مِنَ الحّبّاتِ خَلٌّ
وَفي الدِّنِّ عَلْقَمٌ وَظُنون
وِمِنها في السّاحاتِ خِلٌّ
والسُّمُّ بسَيْفهِ المَسنون
وَكَم تَجودُ في الخَوابي
عَناقيدٌ حَفِظَتْها السّنون
وَلَكَمْ بالشّهدِ تُلاقيكَ
عَناقيدٌ في كُرومِ العُيون
ديانا أبوحمزة الشّامي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق