على خاصرة الطريق
يطيل الأنتظار
نسكن على محطة حزن العابرين
تمر وجوه تستقل قطار أوهامهم
ترى لغة صمت
الأحياء تتأوه
بأطياف كثيرة الأحجام
أنت لست أنت
تستمر وحدة الطريق
تتعرين أمام الحقيقة
لا مشاعر نائمه
لا أفكار هائمه
تفتشين بين ركام الرغبات
تتعبين من برودة مشاعر الأوهام
تسكنين في غابات الزمن
ضائعه في صباح الغارقين
تنقشين على أشجار قلبك التائه
صخب دموعك العالقة في أجفان الليل
تسكنين في جدار الزمن الكئيب
تنصلي أيتها السيدة من بقاياك
إمسحي دمعك المتساقط من جفن الألم
أنت وحدك قادرة على مسح خيبات الأيام
لتنهضي من غياهب الظلم
حتى ترحلين أين ما تريدين وكيف تشائين
في عالمك الوردي ستنطلقين
على أسوار الحب ستسرقين
تحملي نظرات الحب تعبثين
لا تتوقفين
فقطار العمر مازال في المسير
كوني كما تبغين
أكسري حاجز الألم الدفين
حتما ستسعدين
زكية العوامي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق