ها هو النبع يأذن للماء؛
الماء يحفر مجراه ،
ويمضي كالنحل الى منتهى رغبته،
كالأمل:
الشجر والحقل والبشر والكائنات ...
تقرأ وحيها..
كيف روحها تلبس منه قطرات ..قطرات؟
تقتفي أثره ..
تلاحق عروقه في الارض وفي السماء...
كل جناح:
الورد و الأقاح،
تتبع الوحي وتكتب بالها في نيسان .
الا انا وانت
نقرأ الطوفان ووحي الممات ،
نسلب النهر وحيه؛
لولا الشمس تعيد له الروح ،
بعد كل الغزوات ،
لنفتدِ الوحي ،مرة واحدة ،
ونفارق الحياة !

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق