الخميس، 10 ديسمبر 2020

بهيّةٌ/ في اليوم العالمي للغة العربية/ الشاعرة: ابتهال معراوي- سوريا**


 

بهيّة

ماست بقدّ حروفها وتغنّجت
باهت لغات بالثّراء تأرّجتْ
عربيتي فاقت بفيض معينها
جلّ اللغات إزاءها قد قُزّمتْ
فمحسّنات بديعها ألقٌ زها
سمةٌ تبوّئها الألى وبها زَهَتْ
أضدادها كنز يمور من الغنى
فنّ البلاغة مازها وبه اغتنتْ
ولّادة لا لن تشيخ وتنزوي
فيها الترادف منهل منه ارتوتْ
وتفرّدت بجناسها وطباقها
حُسنٌ حباها عزة وبه علَتْ
أمّ البيان تَصبّري إن هجّنوا
معك اللغات وإن ظروف قدقستْ
فيك الغيارى دأبهم وفداؤهم
سدٌ منيعٌ للأذية إن سرَتْ
محروسةٌ عربيتي ومن الإل-
هِ مقامُها فبِذِكره قد حُصّنتْ
ابتهال ..

لغتنا الجميلة/ الكاتبة : ليلى عبد الواحد المرّاني- العراق***



 بمناسبة اليوم العالمي للغة العربية

لغتنا الجميلة تستغيث....
كتبت مقالةً ساخرة قبل سنين عن بعض الأخطاء التي ترتكب بحقّ لغة الضاد الخالدة، وما دفعني لذلك حينها، أنني رأيت كتّاباً وشعراء يقعون في بعضٍ من تلك الأخطاء، سأحاول هنا أن أورد بعضاً منها، وسوف أنقل المقالة القديمة كما كتبتها سابقا، متمنيّةً أن يسامحني ذوو الاختصاص إن وقعت ببعض الأخطاء...
إشاعات....
سمعت إشاعةً تقول: أن حروف الجرّ أحيلت على التقاعد!
فقد عجزت عن جرّ حتى النملة الصغيرة! حرف الجرّ هذا، على صغره، له قوّة هائلة مثل شمشون الجبّار، فهو يجرّ بسهولة متناهية السماوات بما فيها من كواكب ومجرّات... والأرض وما فيها وما عليها من قارّات وبحار وغابات ومحيطات، وكائنات بشريّة وغير بشريّة، ولكن يبدو أنّ ثورةً ما قامت ضد استبداد حرف الجرّ هذا وطغيانه! فقد أعلن البعض عن ازدرائه لحرف الجر الصغير والثورة عليه، بتحدّيه، ناصبين رؤوس الكلمات بعده أو رافعين لها، كأن يكتب بعضهم: ( في العشرون من عمره... )، ( إسمع من أباك... )، وأمثلة كثيرة أخرى لا مجال لذكرها هنا.
إشاعة أخرى تقول أن حرف الألف الذي كان يقف بين حرفين، قد اغتيل ولَم يعد له وجود، بمعنى انتفت الحاجة إليه! ( فالبوح ) مثلا أصبحت ( فلبوح )، و ( بالمئة ) أصبحت ( بلمئة ) وأمثلة أخرى كثيرة...
الإشاعة المغرضة الأخرى تقول، أن تنوين الفتحة ( " ) سقطت من عرشها، وورثها حرف النون، مثلاً: ( ملتزماً ) أصبحت ( ملتزمن )، ( نادماً ) أصبحت ( نادمن )....
أمّا أغرب إشاعة فهي أن التاء الآخرية المربوطة، قد تبنّت سياسة الإنفتاح، كما جميع الإنفتاحات السائدة في زمننا العجيب! فبدلاً من ( قابعة ) مثلاً، أصبحت تكتب ( قابعت )، ( مبهمة ) أصبحت ( مبهمت )...!
حرف ( الياء )، وهذه إشاعة أخرى، أخذ الصدارة بامتياز في هذه الثورة العارمة على القيود الغاشمة للّغة العربية! فقد أخذ مكانه اللائق في الضمير المخاطب للأنثى وأفعال الماضي التي تتعلّق بها؛ فانسحبت ( الكسرة ) ذليلةً مهانة بعد أن يئست، ( أنتي ) بدلاً من ( أنتِ )، ( قلتي )، ( أحبّكي )، ( شربتي ).... إلخ بدلاً من ، قلتِ، أحبكِ، شربتِ....
هذا غيض من فيض ممّا تنوء به لغتنا العربية الجميلة. نسيت أن أذكر، ( إنشاء الله )، ولا أعرف عن أيّ ( إنشاء ) يتحدّثون! وكيف انقلبت ( إن شاء الله ) إلى ( إنشاء الله ).
أما عن الأخطاء النحويّة؛ فأترك ذلك إلى سيبويه ونفطويه، وخمارويه... وجميع سلالة ( ... ويه )!
وإلى ابن مالك وألفيّته، الذي قال أحدهم عنها :
( قرأتُ ألفيّة ابن مالك من أوّلُها إلى آخرُها؛ فلم أفهم منها إلاّ حروف الجرّ... )!
أعانك الله يا ابن مالك...
سأترك الأمر إلى أولئك الذين ( صدّعوا ! ) أدمغتنا بما بذلوه من جهد جهيد في وضع قواعد اللغة العربية...
فقد سمعت آخر إشاعة تقول بأنهم عقدوا اجتماعاً طارئا في قبر شيخهم سيبويه، وقرروا تنظيم مسيرة إحتجاجيّة من الكوفة وحتى موريتانيا، مروراً ببيروت ودمشق والقاهرة وتونس وليبيا والمغرب واليمن و و و وكلّ من نطق بحرف الضاد، ضدّ الإرهاب الذي يمارس بحقّ اللغة العربية، واغتيال جهودهم في وضع قوالب وقوانين النحو والصرف، والجرّ و ( العرّ )... والنصب والرفع والجزم، إذ لم يعد أيّ منها يقوم بواجبه... جميعها أصيبت بسبات عميق؛ فانتعشت الأفعال، ولَم تعد تفقد جزءا منها، إن كان في الوسط أو في النهاية، ( لم ينتهي ) أصبح يسخر من ( لم ينتهِ )، ( لم يستغلّون ) ضاحكاً من ( لم يستغلّوا )
مع الاعتذار من ذوي الشأن والاختصاص في اللغة العربية وقواعدها، فحتماً لديهم الكثير من الملاحظات التي غفلت عنها، فأنا مجرّد عاشقة للغة العربية، ولست ضليعةً بها....

لوحة بالخط الكوفي القيرواني/ الفنانة التشكيلية: أ. سعدية الزين خذراني- تونس***


 

عندما يلتقي حب الحرف بعشق الوطن وجنون الفن.

لوحة خطية قياس 70/90
للفنانة التشكيلية والخطاطة سعدية خذراني
من تونس
بالخط الكوفي القيرواني
مع زخرفة مغربية يدوية
مقتطف من قصيدة الشاعر التونسي الراحل الصغير أولاد أحمد
حب البلاد...






وحيدة جدا/ الشاعرة : لبنى حمادة - مصر****



 ( وحيدة ...... جداً )

...........................
المدينة صاخبة
غارقة في اللغو .....
زاهية كالغواني
تفوح منها روائح اللهو ....
و تلك القرية أسوارها عالية
مكفنة بالسهو ....
و السماء بعيدة ....
و حبيبي يسكن عالم أخر
ربما قبر .....
و ها أنا هنا ....
وحيدة جداً ......
كأخر حبات الرمل .....
كمسافر لم يرافقه سراب الماء
غريبة عني الشوارع و اللافتات
صوت السيارة مخيف ....
و الوجوة لا تشبهني ....
لا إنعكاس لي في الأمواج
و كل المراكب مثقوبة
لا تحملني ....
يداعب الحنين دوامات الذاكرة
يبتلعني شوقي إلى الماضي
يغرقني ....
يتحسسني حيواني الأليف
يلاعبني ....
يحدثني ذلك الأطار المهجور
على الحائط ...
و صرخات سيزيف مازالت
ترعبني ....
وحيدة جداً ......
و هذا العذاب الأبدي
لا يناسبني ....
و ذلك الكوكب الموتور
لا يعجبني ...
حب.... محبه ....صدق
زيف ..... وزيف ..... وزيف
ينزف اللحن من ثقوب
الناي الحزين ....
و الروح تهتف ...
هل لي من صحبة ؟
هل من أشياء تعرفني ؟
و ها أنا وحدي بيني و بيني
و السماء بعيدة ....
و حبيبي يسكن عالم أخر
ربما. قبر ....
لبنى حمادة
مصر

الأربعاء، 9 ديسمبر 2020

لغة (ق ق ج)/ الأديبة والفنانة التشكيلية: أ. هدى ابراهيم أمون- سوريا***



 ق ق ج

لغة
برغم أنه متخصص... حار باختيار مفردات الدفاع...! وهم يتقافزون إثر سماعهم لكلامه كالملسوعين! همس له أحدهم: "غيّر أقوالك يا بني" أجابه:"هل قولي للحقيقة يفعل بهم هكذا؟!
قال:"بل بلاغتك في قولها، يريدونها قابلة للتأويل".

ض/ مشاركة في اليوم العالمي للغة العربية/ الأديبة: رولا العمري- المملكة الأردنية الهاشمية****



"ض"
أعاقته بلاغة المقصد ، لم يسبر أعماقها، اتهمها بفقر ما تحوي، استل سيفا للهجاء يقتلها، بصنيعه ؛ زادت مراتبها.

المشاركة في فعالية اليوم العالمي للغة العربية/ الطفلة الموهوبة: فاطمة حيدر عائد- العراق&*******

 

الشكر والامتنان الى الطفلة الموهوبة / فاطمة حيدر عائد - العراق/ وهي تشارك في فعالية اليوم العالمي للغة العربية

واليكِ (فاطمة) هذهِ الأبيات من عمّك :

لصوتِكِ رنّةُ الحرفِ..

ووجهُكِ آيةُ الوصفِ..

رعاكِ اللهُ يا أملاً

يكونُ غداً بلا خوفِ..

د. وليد جاسم الزبيدي

اللغة العربية/ مشاركة في اليوم العالمي للغة العربية / الأديبة: لطيفة الشامخي - تونس&&&



 اللغة العربية هي من أقدم اللغات على الأرض، و أكثرها تحدُّثا..و مفرداتها ثمان و عشرون حرفا. و تكتب اللغة العربية من اليمين إلى اليسار كما من أعلى إلى أسفل، و تسمى بلغة الضاد ذلك أنها تحتوي على حرف الضاد الذي لا نجده في لغة أخرى..و تعتبر اللغة العربية مقدسة عند المسلمين لأنها لغة القرآن،المعجزة من عند الله عز و جلَّ..

كما تتميز بعديد المميزات و الصفات منها:
- الفصاحة و الإيجاز: و ذلك لتعدد مخارج الحروف.
- السعة: و تأتي من وفرة مفرداتها و دلالاتها.
- خاصية التمييز بين الذكر و الأنثى.
- الجذور و الاشتقاق: ذلك أن لكل كلمة جذرها الأصلي.
و يطول البحث لو شئنا حول اللغة العربية من حيث خصائصها و تاريخها و مكانتها بين شعوب الأرض و عدد الناطقين بها. و يبقى سؤال يطرح نفسه إلى أين بلغتنا العربية بعد أن وقع اختزال مفرداتها في الأرقام؟.
لطيفة الشامخي-تونس

هايكو/ مشاركة في اليوم العالمي للغة العربية/ الشاعرة: باسمة العوام- سوريا**



 هايكو

__ جميلة
الكلّ غارق في كشف تفاصيلها
اللغة العربية .
__بنكهة الدم
ماأروع الاحتفاظ به
رابط اللغة .
__اثنتان وعشرون نقطة
بين ثمان وعشرين موجة
حروف اللغة العربية .
__بزيّها العربي
تغويهم للتغني بها
كلمات لغتي .
__بحور
ماأروع الغرق فيها
بحور الشعر .
باسمة العوام / سورية

هويتي/ مشاركة بمناسبة اليوم العالمي للغة العربية/ الشاعر: غازي المهر***

 



هويتي
عزيزةٌ عليّ يا لغتي
رشيقة ما زلت في شفتي
هويتي وغايتي أبدا
وفيك يزهو لون خارطتي
فيك الرؤى تسمو فلا أملٌ
في أبحري لولاك قافيتي
وفيك أزهو ليس ينقصني
فأنت سر البوح ملهمتي
عروبتي فيها لظى نسبي
لسان أمتي روى ثقتي
ففيك أرقى عن مكابدةٍ
للجهل في حسنٍ من الصفةِ
وفيك أمضي دونما وجلٍ
يا من إلى الافلاك نافذتي
لا شئ يحييني أنا العربي
من نفح وحيٍ فاض في لغتي
وفي فضاء المجد زاهيةٌ
دنيا الرؤى وأخيلتي
تختال فوق الهام ساريتي
وترتقي البحار أشرعتي
فأملك الدنيا بما رحبت
فإنها زمام قافلتي
غازي المهر

للّغةِ ألوانٌ عدّة/ الشاعرة: آية هاني بهية- العراق***




 للُّغةِ ألوانٌ عدّة

وحركاتٌ
إحداها أجمل من الأُخرى
في اللغةِ حروفٌ
كثيرة وأصواتُ
أحدها يعلو
الأخرى
فيها الخُفةُ
والرشاقة
وفيها لحنٌ يشدو
به الصوتُ
للّغةِ قواعدُ
وأصول
حيرت العلماءُ
فيها ويحسدنا
الكثير لتحدثنا
بها لإثرائها
ورقتها هذهِ
هي لغةُ
القرآن والسنة
آية هاني بهية

أمّ اللغات (في اليوم العالمي للغة العربية) مشاركة الشاعر: عارف عاصي - سوريا**

 



مشاركتي المتواضعة
=============
أُمُّ الـلُّـغَـاتْ
======
فِي عِشْـقِـهاَ يـَهْوَى الجَمـَال جَـمَـالا
فِـإِذَا الـحُـرُوفُ تَــنَـاثَـرَتْ أَفْـعَــالا
تَـهَبُ الجَـلالَ الـرُّوحُ فِـي أَقْـدَاسِـهِ
فَـتَـمِـيـسُ بِـالـحُـبِّ الـنَّـقِــيِّ دَلالا
تَـتَـعَـتَّـقُ الـكَـلِـمَاتُ فِي مِحْـرَابِـهَـا
خَمْراً سَـرَتْ وَ لِـذِي العُـقُـول حَـلالا
طَــارَتْ بِـأَفَــاقِ الـبَـهَـاءِ حُـرُوفُـهَـا
لِـيَـكُونَ لـِلْـحَـرْفِ الـبَـدِيـعِ مَـقَـالا
حَـمَـلَتْ جَـمَـالَ الكَوْنِ طَيَّ بَـنَـانِـهَـا
فَـالـرَّوْضُ أَزْهَـرَ وَ الأَرِيــجُ تَــعَـالا
رَسَـمَـتْ مَشَـاعِرَ صَـفْـوِهَا بِـتَـأَنُّـقٍ
كَـمَــلاكِ حُــبٍّ يَـكْــسِــرُ الأَغْــلالا
وَقَـفَتْ عَـلَى الأَوْجَـاعِ فِي أَنْحَائِـهَـا
فَـالـقَـلْبُ فِـيـهَـا يَـحْـمِـلُ الأهْـوَالا
جَمُـلَتْ بِعَـيْنِ الصَّبِّ عِشْـقاً طَـاغِـيـاً
وَ الـصَّـبُّ يَـهْـوَى بِالحَـبِـيـبِ مِـثَـالا
وَ العَـاشِقُونَ تَزاحَـمُوا فِي وَصْـفِـهَا
صَــدَقَ الـحَــمِــيـمُ إِذَا أَرَادَ وِصَـالا
وَ الكُلُّ فِي عِشْقِ الجِمَـالِ تَسَـابَـقُوا
وَ تَـزَيَّـنُـوا بِـاﻹِنْــتِــسَـابِ خِـصَــالا
وَ تَـعَـدَّدَ الخُـطَّـابُ فِي مَـلَـكُـوتِـهَـا
طَافُـوا الـبِـلادَ جَـنُـوبِـهَـا و شِمَـالا
عَـشِـقُوا مَحَـاسِنَ دَلِّـهـَا بِقـُلُوبِـهِـمْ
وَ تَـنَـافَـسُـوا عِشْـقـاً لَـهَـا وَ نَـوَالا
وَ مِنَ العَجِـيبِ فَعـَاشِـقُوهَا كُـلُّـهُـمْ
يَـرْضُــوُنَ عِـشْــقَ الآَخـرِينَ مَـقَـالا
أُمُّ الـلُّغَاتِ وَ خَـيْـرُ مَا كَـتَـبَ الوَرَى
تَـهَـبُ الجَـمَـالَ لَدَى المَـقَـالِ جَـلالا
رَسَـمْتْ بِـأُفْـقِ الكَـوْنِ زَهْـراً نَـادِيـاً
وَ الـبَـحْـرُ بِـالـدُّرِّ الـجَـمِــيـلِ تَـلالا
فِـيـهَـا بِـحَـارُ بِـالـجَـمَـالِ تَـزَيَّـنَـتْ
تُـعْـطِـي الـخِـضَـمَّ مِنَ الأُجَـاجِ زُلالا
حَـمَـلَتْ كِـتَـابَ اللهِ بِـينَ ضِـفَـافِـهَـا
فَـاقَــتْ بِــهِ كُـلَّ الـلُّـغَـاتِ جَـمَـالا
عَـجَـزَ الأُلَى رَامُـوا تَـبَـدُّلَ حَـرْفِـهَـا
لَـمْ يَـحْـمِـلُـوا بِـرِبُـوعِـهَــا أَثْــقَـالا
فَـالعَجْـزُ أَثْـقَـلَ سَعْـيَـهُمْ فِي دَرْبِهَا
لَـيْـسُوا سِوَى ضَـعْـفٍ يَـزِيدُ هُـزَالا
يَا عَـاشِقاً سُـبُـلَ البَدِيعَ عَلى المَدَى
اِرْمِ الـشِّـبـاكَ لِـتَـحْــصُــدَنَّ غِــلالا
غُـصْ فِي بِحَـارِ الحَـرْفِ تَـلْـقَ دُرَّهَـا
وَ احْـفَـظْ بِـهِ عَـقْـدَ الـبَــهَــاءِ مَـآلا
لَمْ تَـخْـلُ مِـنْ دُرِّ البَـيَـانِ كُـنُـوزِهَـا
فَـاصْطَـدْ بَـدِيـعَ القَـوْلِ وَ الأَمْـثَـالا
وَ اغْرِسْ بُـذُورَ الحَرْفِ تَحْصُدْ خَـيْرَهَا
فَـاغْــنَــمْ حَـصَـاداً رَائِـعـاً وَ نَــوَالا
قَـالُـوا عَـقِمْـتِ فَـكَذَبَـتْ أَقـْوَالَـهُـمْ
أَفْـعاَلُ مَـنْ عَـشِـقَ الحُـرُوفِ فِـعَالا
فَـبَـنَـاتُ حَرْفِكِ مَـائِسَاتٌ فِي الـرُّبَى
بِـقَـصَـائِـدٍ تَـهَـبُ الـعُـقُـولَ مَـنَـالا
مَـنْ رَامَ هَــجْـراً رَامَ هَـدْمَ مَـبَـادِئٍ
فَـالـدِّيـنُ يَـحْـيَـا شِـرْعَـةً وَ مَـقَـالا
وَ الذِّكْـرُ مَحْـفُوظٌ مِنَ الـرَّبِ الـعَـلِي
وَ بِـحِـفْـظِـهِ حُـفِظَـتْ لَـنَـا إِجْـمَـالا
=======
عارف عاصي

مشاركة الفنان : أ. سمير الفيتوري - تونس*** في اليوم العالمي للغة العربية