الاثنين، 11 يناير 2021

قصائد منسية/ الشــــاعرة: زكية الطنباري- تونس***



 قصائد منسيه لم تنشر من قبل

زكيه الطنباري
قف حيث أنت للحظة مذهولا
لا تشبع العينان فيك رحيلا
ماذا يظيرك لو وقفت للحظة
يحيا المحب اذا رأك قليلا
قسما بحسنك لم أعاقر خمرة
وغدوت سكران الخطى مسطولا
ان تجتنب خطر العيون فانه
قدر العيون فلا تهم عجولا
لو أنني مثل الذين عرفتهم
ماتاه حرفي في الهوى متبولا
عذرا اليك فلست اعشق مثلهم
ان همت اهمي كالغمام هطولا
او ابتغي في الحب اه لو درى
ما ابتغي غير الوصول قتيلا
ما ابتغي في التيه اه لو درى
ما ابتغي غير الضلال دليلا
مانفع دالية اذا لم يعتل
حسون شوق غصنها مخبولا
ما نفع سارية السفين شراعها
لم يستجب للريح بات كليلا
مانفع نبضات تجر حنينها
مثل الجبال ولا تريد فلولا
ان كنت تبخل في الوقوف للحظة
اشفي بها مما يعن غليلا
دعني لحزني فاالبكاء مصاحبي
حظ المعنى ان يموت عليلا

رد مرتجل/ الشاعر: محمد عليوي فياض***



 رد مرتجل على تعليق

شعر
محمد عليوي فيّاض
عمران المحمدي
الله الله ربي ما له ثاني
مميّز العطر حرفي مثل وجداني
كم يستثار اذا ما البدر نادمه
فما ارد على منكان اطراني
كل الجمال تعرّى في منادمتي
بياسمين وطيب العطر حيّاني
لم يبق لي ما احييه به وكذا
شبّ السّعير باعصابي واغراني
لذا ساعزف اكراما له نبضا
عزفته فوق اعصابي وشرياني
في بؤبؤ العين قد علّقت صورته
فربما بوداد منه جازاني
ردّ التحيّة فرض ربي اوجبه
اذا الجمال به للبوح ناداني
طبعي اجيب ارتجالا من يساجلني
ولن تشحّ على نالغالين الحاني

غرام في خصر قصيدة/ الشـــاعرة: سعاد الورفلي- ليبيا***


 

غرام في خصر قصيدة

*****************
بقدر الظلام الذي يتسع
كحضن هاوية
تتغزل بعجوز
يبتاع قلبها بحفنة من
دراهم معدودة
بخْس ذلك الفراغ
والنهار المسكين يتربع
كرجل فقير على نواصي
الضياء
عله ينال رحمة من شفتيها
علها تسدل أهدابها
فينام بلا قلق
يتحسس الوسائد الفارغة
الغيمات العابرة
وحتى المساء المطير
وطيور النوارس التي تنفض أجنحتها
تتقاطر على الأسماك الصغيرة
وجبة شهية
ترى النور للحظة
ترى الأشقياء على الشواطئ البعيدة
الأجساد التي بترها الغرام
نهود على الرمال متدلية
سحابة تعتصرها الرياح
سفينة تتمايل
وعجوز يبتاع الحب
من المغرمات
مقابل قصيدة لشفتيها المورقتين
وعينيها اللتين يغمرهما السواد
يتسع هنالك الظلام
يبتلع النورس الذي شب عن الطوق
أنثى تغوص في البحر
تبحث عن جسدها الذي
أثملته قصائد الغرام
تبحث عن قلبها
الذي توزع بين الشواطئ
وتحت أسكفة القمر
وبين عرائش التوت
وعلى حوائط الذكريات
منديلها الوردي
بعطر الليمون
يطفو ..يطفو..
ترتفع النوارس
بعدما هاجرت صرخاتها
تشق الشواطئ
وتبقر بطون الحكايات
تسترد قلبها
المسروق ذات ليلة
على حين غرة
بعدما أثملتها القصائد الطوال
عشر من السنين مضت
وهي في حضن قصيدة
ترقص على وزنها الذكريات
وتطوف كغريبة بين الديار
وعلى الشواطئ تقتنص المحار
منديلها الوردي يطفو هناك
يحرسه سرب من الشهوات الطافرة
وكهل يرعى الأغاني
للغانيات

أليسَ الصبحُ بقريب..؟/ الشاعرة : سعدية خذراني- تونس***



 أليس الصبح بقريب ؟

🌹🌿
أليس الصبح بقريب؟
طال الليل واستطال
أُثقل بالهواجس
دُجّج بالشجون
وحشة متربصة
تملكت الوحشة..
الألباب والجفون
واختنق الحلق..
أليس الصبح بقريب؟
انصهر الألمُ
وسال زبرجدًا
بالحرقة مشحون
تاركا آثاره الهمجية
على وجنة أقحوان
رفرف عنها الأمل
كفراش محترق..
اليس الصبح بقريب؟...
ما بين نار ونار
نيران...
نار تتقد بألسنة العصيان
ونار مغشّاة بثلج الأُرجوان
ونار ملثمة بوطأة الإذعان
وبين النيران خنوع للهذيان
اما بات الصبح بعيدا؟...
أ. سعدية خذراني

الأحد، 10 يناير 2021

مدينتي/ الشاعرة: د. مريم محمد المهدي التمسماني- المغرب***



 مدينتي

بدون ترتيب
يلفني خد السماء
في آخر ليل صامت
نسمات البحر
تطوقني هي الأخرى
على ضفاف الأطلال
أنين الحنين يبكي
ينعشه رذاذ الماء المالح
فتزهر ينابيع الحياة
وتصفو
يستكين وجع التراب
في أعماق حضنك
دعني ابحث عن مدينتي
مدينتي المدفونة
في أعماق البحر
شهيق الرياح
يأخذني من ضفائري
لتمتزج مع غفوة
الخمرة و التعاويذ
فيسحبني حيث الربيع
على أهبة النسيان و الإنتشاء
وعلى خطى النوارس
اهتديت حيث العتمة تغرقني
مابين زمن الوصل
وزمن الصد
نقش جديد على أطراف الماء
يعيد الزمن الأول
ترميم لوجه مدينتي
وترميم لأرواح جافة تسكنني
عشق ينسج خيوط الشمس
في صباح الميلاد
مدينتي تحت الأنقاض تنتفض
وتنتفض معها أوجاعك و أوجاعي
على مدخل الوادي الكبير
مدينتي تحت الأنقاض تتنفس
ريح الصبابة
أذوب و تذوب
فيها أشواق العشق المعتق
وتستريح بعينيها الحالمتين
على نهر الأمس
مازال وادي إشبيلية
يجري على أوتار العود
والموشحات
في مدينتي
تطوقني
لهفة الحضور
وصمت الأموات
بقلمي
د/مريم محمد المهدي التمسماني
طنجة المغرب

سر قدسي/ الشاعرة: د. سميرة مصلوحي- المغرب***



 سر قدسي

**********
بقلم د. سميرة مصلوحي من المغرب
لطالما راقبت بزوغ الشمس
مع إطلالة الصباح
معتقدة أن في انبثاقها
ميلاد يوم جديد
ميلاد أمل
تتجدد به دورة الحياة
ويمنح النفس
حبلا تتمسك به
لتنهض من سبات الأفول
لطالما عشقت ألوان الفجر
التي تتبدى مشرئبة
تتسلق عنان السماء
معاندة ظلمة الدجى
معلنة ثورة الخيلاء

تمنيت من أعماق قلبي
أن أتحلى بشجاعة الضوء
لأتسلل إلى
تخوم همسي
فأنير ظلمة
كتمت على نفسي
ظلمة حاكت خيوطها
سنوات عمر فنت في ميل
عن هوى قدسي
هوى تتوق إليه الروح
وتفيض دمعا
من حر عناق
دون لمس

هوى ترتقي به
إلى عالم سحري
يرتفع بك إلى الحلول
فيمن تحب
دون أن تدري أو تمسي
****************
سألت نفسي معاتبة
أتراك يا معذبتي
أخفقت المسير أم جنحت لليأس؟؟
أم أنك لست أهلا
لتحضي بنعيم دافئ الأنس ؟
أجابتني محبوبتي
في همس
بل هو سر قدسي
لا يودعه الخالق في كل نفس
والحاذق من يستطيع تلمس دربه
والقبض عليه
لينعم بالسكينة
وراحة النفس
قلت: وما أدراني أنا بسري
إن كان محجوبا عني؟
وكيف لي بكشف مخبوء
اعتاد لعبة التواري والغمز
قالت: بل هو بقربك
حيث تصبحين وتمسي
وما عليك إلا أن تمدي يديك
وتأخذي نفسا عمييييييقا
فتُحسّي بروعة الشوق
حين يمسي
همسا خافتا
يسري في شرايين الحس
آنذاك، اعلمي أنك
قد حللت في حضرة المحبوب
كلا دون نقص

رباه مالي أراني
ألف و ألف في دوامة كبيرة
لا أعرف لها قرارا
أتراني ضللت الطريق؟
أم أنني وجدت نفسي؟
أتراني بدأت من حيث انتهيت بالأمس؟؟
أم أن أمسي....صار في عداد المنسي
وأنا الآن ....غد بلا أمس
غد ...اشرقت فيه مصابيح الدنى
بحلول نفس المحبوب
في بعض
أو كل من نفسي 

الكلمات الطائرة/ الشاعر: مهدي الماجد****



 الكلماتُ الطائرة

,
,
بكلمات ٍ طائرةْ
وأحرف ٍ غائرةْ
في مسامات ِ الترنم ِ والمقامْ
كلمتني فأحسنتْ في الكلامْ
تلك التي عانقتْ حروفي
وأخترقتْ بكلِّ عنفوان ٍ صفوفي
وقاومت أبجديةَ الهيامْ
تراوغُ النجمَ اذا انطفى
وتبرحُ الكونَ اذا اصطفى
غيرها وفضَّلَ اللئامْ
من نورها تبتكرُ الليالي عرسها
وتبتدعُ الأرضُ آفاقَ غرسها
ويحلُ نورٌ بمربع ِ الظلامْ
أفدي العيونَ الناعسةْ
مرملٌ بها وروحي تاعسةْ
ارجو بحضرتها مسرة الانعامْ
( جل الفدائيُ والمفتدى )
وجالتْ قطيراتُ الندى
لمن فارقتْ لتوها سويعاتُ الفطامْ
تبينُ ليالي من ثغرها
وتشرقُ أرضيَ من نورها
فاستقي من رائعات ِ الغرامْ
روحي عانقتْ روحها
وقلبيَ صارَ مزدهيا ً عرشها
واستوتْ فواحة ً كبدر ٍ تمامْ
قولوا لها أحبها
فالنفسُ من جمالها
قد أقنعتني في رغامْ
,
,
ــــــــــــــــــــ
مهدي الماجد

لأجلِ بُعدك/ الشــــاعر: ناجي الجويني الشاعر- تونس***



 بقلمي :

ناجي الجويني الشاعر
** لأجــل بعـــدكــ **
هكذا مضيتُ
تجرني خيبات الوقت
تتلفني القرارات
و تنزاح الإمتيازات
تُحسبُ للمقربين
تبقى آمالنا في مطالب
تكدست على طاولة القبول..
و لم يقبلوا.. لم يلتفتوا إلينا..
أو لرقاب تتوق للحياة..
هكذا نفهم أن البقاء بينهم
جرم نعاقَبُ عليه..
نفهم أن زوالنا راحة لهم
نفهم أن رحيلنا سباتا لهم
******
مرّت فترة الإنتظار الطويل
و عمّ اليأس منكم
في كنف من العزة سأهجر
سأترك الإبتلاء لأهل البلاء
أعدّ ما تبقّى ساعات للوداع
أحضن التربة ..
أقبّل جدران شارع المحطة..
و لا أنسى دموعي التي
سأذرفها لأجل بعدك..
يا تونس...

دليل الأيام/ الشـــاعرة: سمر الديك - سوريا/ فرنسا****



 دليل الأيام

————
استويتُ على صهوةِ
صفحاتِ الخيالِ
يتلجلج ُفي صدري
سؤال ٌوألفُ سؤالِ
شوقي إليك َجاوزَ
حدَّ المحالِ
روحي عذراء زفُّوها للنيل
ترمقُ حدَّ الموتِ
عيناها صمتٌ يضج ُّبها
والليلُ يرعاها
والعذارى مَنْ حولها
ينشُدْنَ ماأُحيْلاها!!
وأنا أُلوّحُ للرحيلِ
تسرعينَ أنتِ أيتها الأيامُ
تتفلتينَ من قفصِ الزّمانِ
وسطَ الزّحامِ
وعلى بوابةِ الحزنِ
ترفعينَ الرّاياتِ
وينتصبُ الدليلُ
تجري أحلامي على ورقٍ مهجورٍ
تتلمسُ فجراً معابراً من نور
وينادي المساء:
كفْ أيّها الحزينُ
بعثرتَ كلَّ الألوانِ ،
في الترديد
وأنتَ تعلنُ ولادةَ الحزنِ
من جديد
سمر الديك سوريا/فرنسا

السبت، 9 يناير 2021

يا صديقتي/ الشـــاعرة: منيرة الحاج يوسف- تونس****



 منيرة الحاج يوسف...تونس

يَا صَديقَتِي...
نَلْتقِي عَلَى حَافة وطنْ
أدْعُوكِ أنْ نحتسيَ مَعًا
قهوةَ شّجنْ
أُجهّّزُها بماءِ دمعِي
ومَا اخْتَزنتِ في وريدٍ
من أَوْجَاعٍ
ومَا تلَاهَا مِنْ مواسِمَ
جميعها سوداءَ...بلونِ البُنْ
علَى حافَة وَطَنٍ يُبَاعُ
ترتعدُ فرائِصِي كأَنَّنِي
هَاربةٌ مِنْ قَدَرِي
تصْفعنِي يَدُ الزَّمَنْ
البرْدُ يلسعُ وُجْنتَيّ
دَثِّري أحزانَ قلْبِي
يَا صديقتِي
دَفِّئِينِي...
بأسْمَالِ لَيلِنا الطَّوِيلِ
في سَمائَي
انثري بعْضَ النُّورِ
ففي تَنُّورِك القَديمِ
سَيسْتَوِي الرَّغِيفُ
وتَنْضُجُ المِحَنْ
كَحِّلي العَينينِ
قد حان موعدُ الرَّحِيلِ
لا تتْركِي الخَضْرَاءَ مِثْلِي
وَحدَها تنوحُ
لمَن بسٍحْرِهَا
في الغَدِ تَبوحُ
لا تتركِيها
تَلتِحِفُ الكَفنْ
أصْعَبُ فِراقٍ يَا صَديقتِي
أَنْ نرْحَلَ وفِي قُلوبِنَا
غُصَّةُ الوًطَنْ
أصْعَبُ الفِراقِ
أنْ نَرسُمَ أحْلَامََنَا
برِيشَةِ العذابِ
بلَونٍ مِنْ شَجَنْ
ونمْضِي نَحْوَ مَوْتِنَا المَحْتُومِ
بِكُلِّ جُرْأَةٍ
ونَهْزَأُ كالشُّجْعَانِ
بِمَن عَنْهُ قَدْ جَبُنْ
أوصِيكِ بالنَّخِيلِ
والزَّيتُونِ
أُوصِيك بالحُرُوفِ
أوصِيكِ بِالوَطَنْ

كل الألوان في مهجتي/ الشاعرة: جميلة بلطي عطوي - تونس&&&&



 كلُّ الألوان في مهجتي

فراشاتٌ ووردة
والصّبحُ يُلوّحُ بالجُلّنار
كلُّ الألوان في مُهجتي
مِنْ لمعة الضّوْء
سليلةُ قُزح
وأنا مثل الفراشة أسرح
أركبُ شعاع الشّمس
طفلة أتأرجح
عند المساء تُغريني ملاحقة الأنوار
أركضُ خلف الحكايا
أفكّ الطّلاسم
منْ معاجم النّسيان أحرّرُ بوْحي
أكتبُ على جدار الرّوح
أسرار هرقل وشمشون
أدوّنُ في دفاتر العمر
أحجية
يعلّقُها الطّيرُ على الزّيزفون
تعاويذ منْ حكمة حوريّة البحر
منْ وحْي مدن الماء
تغوي الرّاحلين
يحملون على عواتقهم أسمال الزّمن الوضيع
يجاهدون الظّمأ المُتربّص
على شفاه الرّبيع
يرسمُ جدبه
فيه يُقبرُ الابتسامة
والرّبيع يبيعُ لونه للضّباب
سحبٌ كما الغرابيل ، مُخاتلة
تُراوغُ الاخضرارْ
مدن مفاتيحُها في جراب غرابْ
أمّا البوّابةُ الهاربة
فيهدر مِنْ صرير صوتها
نعيبٌ يزفُّ اليباب
لكنّ الفراشات على فَمِ الوعد
تنثر حلما
تقبّلُ خدود الوردة اليتيمة
فتنتشي ثمّ تُزهر
ولغتي المكدودة ترنُّ خلاخيلها
تُغري الأرض
تُعلّمها منْ جديد عشق السّحاب
هناك أقفُ والدّهشةُ عيد
في حُضني مَهْرُ الغد
أعدّ المحافل للورود
للفراش المُلوّن
للزّيزفونة تحلُّ الأحاجي
تُشرّعُ دوحها للطّير من كلّ باب
يا سحرها ألواني
والقوسُ القزحيّ يُمطر المدن الكئيبة
نفحة .. نفحة
تعمرُ وتُسقط ثوب العذاب.
تونس......21 / 11 / 2020
بقلمي ..... جميلة بلطي عطوي

على برزخ الزمن/ الشاعرة: لطيفة الشامخي- تونس***



 على برزخ الزمن

أيها الزمن الراكض نحو المجهول..
خذني في طريقك..
بلا ذاكرة..
الأيام باتت عصيبة..
تسربل العام بالسواد..
يحصدنا..
كزرع ذوى قبل القطاف..
يمسك بأفراحنا بيده الجليدية..
يكسرها..
و أحلام نظمناها قصيدة..
قلادة من الضوء..
فتخطَّفتها الرياح..
أيتها القادمة..
على مشارف الزمن..
يا حلما يتغذَّى..
على صلوات الصباح..
اهبطي نجمة زرقاء..
اقتلعي الرصاص المُذاب..
بحنجرتي..
و أشرعي باب الشمس..
أمام أحلامي العاشقة..
لساعات الفرح..
قد تكونين أنتِ..
قبضة الضوء التي ألتقيها..
تمنحني شجاعة السير..
نحو حظ استثنائي..
يولد من الماء و الضوء..
كتب في: 2020/12/22
Chamkhi Latifa
لطيفة الشامخي-تونس