الجمعة، 29 يناير 2021

وشــوشـــة/ الشـــاعرة: ابتهال معراوي- سوريا**



 وشوشة..

مالي وعينك تقتفي أثراً
ياباب هل صدأت مفاتيحُكْْ؟
طال الغياب تصقّعت جُدُرٌ
وتَندّرتْ أرياحَها ريحُكْْ
وبكتْ لفقدٍ هدّ كاهلها
واستمرأتْ كرهاً تباريحُكْْ
حضر الغيابُ استلّ فرحتَنا
قد قالها ضاعت أراجيحُكْْ
الصوتُ مسروقٌ غدا شجناً
بَحّتْ نشائجَه تواشيحُكْ
ياباب شرّعْ درفتيك هوىً
فلربما تزهو مصابيحُك
كفكفْ دموعك حرّها جلدٌ
والجلد تُبريهِ تسابيحُكْ
سبّحْ لِعَودٍ قد ترى دَعَةً
تُشفي وتُنشي ماوشى شيحُكْ
مِن ِدُجنةٍ تهفو نسائمنا
وكمالُ بُرءٍ ماهمى قيحُكْ
ياباب فامتحْ للّقا عطراً
لسعادةٍ تأتي بها ريحُك
ابتهال.. 10/1/2021

مقالة( للوردة عبق منها وليس تلقيحا)/ الناقد: سليمان جمعة- لبنان**


 

للوردة عبق منها وليس تلقيحا

....يجتمع للقصيدة والقصة القصيرة جدا روحيات واحدة ..
قصيدة النثر مغهوم جديد ...مركز يدور حوله ترادفات...وتكرار ..كأنما هي بؤرة اشعاع ...نفثات من روح ...وتوامض خيال ..توقظ ابهة اللغة بلهاث نفس ..تولد ...فيها
قصة قصيرة جدا...مسيرة ومض من روح تريد الانتماء لارومة اكبر بسلام ...تتبنى حدثا متخيلا تجريه في مكان وزمان هما هوية الانتماء والعدالة والحرية ..
الققج...مسؤولة عن خطيطات واضحة لسلوك مبين متوقع اي هي رسم مستقبل ...او هي اصالة حداثوية ترد الاشياء لجادتها القيمية الخالدة ...وهي لب الحداتة ....
ان كان الشعر جناح اسطوري فالقصة زورق يبحر في بحر ..
لا تقبل القصيدة لغة لا تكون فيها ...انت هناك ...اي تغادر مكانك لتعود اليك ..
والقصة كذلك تجدد اللغة لتجدد السلوك والاشارة لوهج القيمة ...
لذا استغرب التسرع في الكتابة فيهما ..والغزارة في الانتاج الذي يفضحه التكرار ..وهلهلة في اللغة ...الجدة ولادة ..وكل وليد لاشبه له..
فهل من يرسم او يوقع على وتر ان تسرع تخدشت اللوحة ونشزت الايدي..فعاف النظر والسمع ..

قدْ غامتِ الرؤيا/ الشـــاعرة: نهـــى عمـــر- فلســـــطين****



 .... قد غامَت الرؤيا ....

وأنا المهاجرُ في المَواني الغافِلة
جَلَدي الحَقيبَةُ، والمشاعرُ ذابِلة
حرفي أصيلُ غَرابَتي في غابةٍ
وأنا الغروبُ لها الظُنونُ الهائلة
فِكري صَليلُ الحقِ أعمقُ أن يُرى
وَرُؤوسُهم في كلِّ صوبٍ مائلة
فَسَبيلُنا نحو الخَلاصِ مَوَدَّةٌ
وَحُروبُنا الخرقاءُ دوماً حائلة
حَطَّت أصابِعَها النَوائبُ .. وَثَّقَتْ
في كلِّ أحلامي مَواطِنُ آيِلة
واستيقَظَ الغدرُ اللئيمُ لَهيبُهُ
في ثورةِ الأحرار ِ دربٌ قاتِلة
في البيتِ قد نَخَرَ التَسَوُّسُ عَطفَهم
تِلكَ المَجازِرُ للنَواظِرِ ماثِلة
تنمو المَواجعُ في جُفون إرادَتي
وَبِها عُيوني نظرَةٌ مُتَسائِلة ..
والأهلُ والقومُ النِيامُ تَغافَلوا
فَتْكَ الغَريبِ بِها العُيونُ العاقِلة
وتَآمَروا، وتَصارَعوا، وتَسابَقوا ..
بِرُكوعِهم .. أُمَمٌ لَهم مُتَجاهِلة
وتَناثَرَ الأثَرُ الحَزينُ عَجيبُهُ
تصبو إليه العائِداتُ .. مُحاوِلَة ..
تَرميمَ أطلالٍ تُواظِبُ صبرَها
مِن فَكِّ أفعى تُستَباحُ القافِلة
إذ في الخَلايا سُمُّها مُتَغَلغِلٌ
قد غامَت الرُؤيا .. بَصائرُ آفِلَة
نهـــــى عمــــــر

شجرة التفاح/ الشاعرة: كريمة الحسيني***



 (شجرة التفاح )

شجرة التفاح ببيتنا
تترجانا
أن لا نقطع عرقها
لنرمي بها هناك
خلف السور
تجدها الجارة
يستبشر وجهها
تجرها لتنضج بها خبزها
و نحن هنا كفرنا بالنعمة
ذاك الكرسي حزين
بالزاوية
مازال يشتاق أصواتنا
العالية
فيا ليت أهلي يجتمعون
على الطاولة
و قهوة المساء
تحت الدالية
هذه أنا لا هوية لي
غير أهلي
و حديقة البيت تزهر
و قمحنا و أرضنا
و زرعنا
خذوني هناك لأختبئ
بسنبلتي
بتربتي
بغرفتي
بلون الصباح يشرق
من نافذتي
و رائحة القهوة
تداعبني
فأحرك جفني
كريمة الحسيني

أنا وشبحي/ الشاعر: ناجي الجويني**



 بقلمي:

** أنــا و شبحي**
هنا .. تجد موكب الإنتظار
و أعين تشتعل شوقا
لآتٍ علّه قريب..
هنا .. و في مساحة ضيقة
تكتظ الأحاسيس فينا
و تزدحم عبارات الأنين..
هنا .. ننتظر غفوة الليل
و إشراقة صبح وليد
خيوط الظلام تقيّدني
في قفص اللاّمعنى
أجد مفرداتي المنهوكة
و فتائل صبري المحترقة
لا وقت للوقت لنعدّ الوقت..
غائب عن الوجود
أنتظر صحوة شبحي
مشيتُ طويلا
استهلكتُ زمني
ولم أجرأ على الوقوف
ولم أتوقف عن الألم
ما كفّت أصابعي عن القلم
كلّي ما عاد لي..
بعضي يغضّ النظر
و أنا لا شيء فيّ يستجيب..
أنتظرْ..
ستشرق الحياة من جديد
..
هكذا حدّثني شبحي..
سأحمل كلّ نوباتك، آلامك، كسورك.. و أرحل
لكني أوصيك أن تكتب
أكتب للآخرين فيك
تكلم بلسان الضعفاء..
ولا تنسى أن تبكي لأجلهم
قُلت:
إن أنت تعرف أحزاني
الرّواسي
لا تلقهم على غيري
و اتركني أنتظر
ثم أساعدك في دفن أحزاني

ذات عشق/ الشـــاعر: كاظم جمعة- العراق***



 ذات عشق

…………… .
ذات عشق
تسلل الحب
الئ قلبي المفتوح
على مصراعيه
كباب كنيسة
وهو يستقبل
المصلين في يوم
عيد
لمحت طيفك من
بعيد
كدت اهرول خلفه
كصبي أتعبه الانتظار
اصيح بأعلى صوتي
بما أوتيت من صياح
تعالي هاهنا
آن أوان التصافح
وكل شيء بات
مباح
في نهارات تزخر
بالقبل
لم تنتظرين عيدا
آخر
ربما لا احضى بقبلة
من ثغرك
او ربما أزهد بهكذا
حب
لحظة غيض
وأكفر به
طوال العمر
كاظم جمعة/ البصرة

إذهبي وتجمّلي/ الشاعر: أحمد بالو - سوريا***



 إذهبي وتجملي

ما عدت احتمل الانتظار
لتبقي معي كل يوم
على شرفة القمر أكتب
ملايين الكلمات
طيفك مترسخ في ذهني
لن أدعك تبتعدين
أو تفكرين بالرحيل
مكانك بين النجوم
عطارد يزحف نحوك
و الناي يهديك شوقه
ألبسي فستانك الأسود
عروسة في الأندلس
جهزي قالب الكاتو
ودعي قارئة الفنجان تقول
أجلسي على عرشك أميرة
في موكب النجوم
عاشق أنا للشهباء
و حواريها القديمة
للمدرسة والمعهد لدار الكتب
لجدارية القلعة لعشتار
أيتها الأميرة الشرقية
لأكون قلبك النابض
أذهبي وازحفي ببحر القصيدة
تمددي على بساط اللهفة
واكسري فنجان الذاكرة
لأصورك كمعزوفة بيانو
هو ذا الشوق يناديني
رقصت على ألحان الربيع
وأربعينية الشتاء تصفعني
أصحو على دبيب البوح
أرتجف ملتحفا بالقوافي
أحلامي كحدائق بابل
من هامش الأنوثة أمضي
بانتظار عودة الأميرة
مطر ومظلة و دفاتر
تنتظر قدومك ساحرتي
أحمد بالو سورية

قصة قصيرة( جدار) / القاصة : خديجة قرشي- المغرب***


 

قصة قصيرة: جدار

خديجة قرشي
المملكة المغربية
كانت تحتفل بعقد قرانها حين سقط جدار برلين، ولأنها كانت من دعاة الحرية وحقوق الإنسان، احتفلت وزوجها بهذا الحدث أيضا، فتوحيد الألمانيتين كان له طعم خاص لا لشيء إلا لأنه كان حدث الساعة، تناولته الصحف اليومية وقنوات الإذاعة والتلفزة الوطنية والدولية بالدراسة والتحليل.
رافقهما الحدث خلال شهر العسل، كانت سعيدة لتزامن زفافها مع سقوط حاجز فرق طويلا بين الألمان في الغرب والشرق، لذلك اعتبرته حينئذ بشرى خير بالنسبة لزوجين حديثين وإن كان الأمر لا يعنيهما في شيء.
مرت السنة الأولى سريعا كحلم جميل واحتفلت بعيد زواجها كما احتفلت بذكرى سقوط الجدار، دون أن تدرك أن الصرح الذي بنته وإياه بدأ ينهار شيئا فشيئا حين نما بينهما جدار أبعدهما عن بعض.
كانت تجلس بهدوء، تستحضر الذكرى وسط غرفة مرتبة، مطلية جدرانها بلون أزرق، في تناغم شديد مع أثاث حديث داكن الزرقة وأمامها على الطاولة، الخشبية الصغيرة كأس شاي بالأعشاب لم تستسغ مذاقه.
لم تعر اهتماما لأصوات الشغب المنبعثة من أنحاء البيت ولا لصراخ الصحفي الذي كان يدير حوارا على القناة التلفزية الوطنية، محاولا توجيه ضيوف البرنامج وتنظيم تدخلاتهم دون جدوى. كل هذه الأصوات النشاز كانت تمر كنسمة ريح باردة، تلفح وجهها قليلا، لكنها لا تترك عليه أثرا.
تبتسم، تتذكر سقوط الجدار، كما تذكر مساء بعيدا توافقا فيه على أن يكون جميلا لا خصام يطبع سماءه ولا حتى عتابا يحول دون احتفالهما بعودتهما إلى بعض بعد جفاء.
كانت مرتبكة، تخشى أن يفضحها توترها. تزيغ نظراتها يمنة ويسرة، كلما التقت عيناهما، تلامس خصلات شعرها، تلاعبها بيد مرتجفة تخفي ملامحها وتعفيها من حرج السؤال.
هل تسامحه؟ هل بإمكانها النسيان؟
كانت تسائل قلبها حين رن جرس الهاتف وساد بينهما صمت رهيب، وفي لحظة، لمع في عينيه فرح طفولي وقفز نحو الهاتف قبل أن يتراجع المتصل على الخط الآخر ويقطع الاتصال. نبس بكلمة ثم حمل معطفه وغادر بشكل سريع لم تتوقعه ولم تتقبله.
مندهشة كانت، في داخلها كتلة من المشاعر المتناقضة. هل تفرح؟ هل تغضب؟ هل تنسى الغدر؟
أحست بالألم يزحف نحوها، يغرقها في دوامة من اليأس، وقبل أن تتشكل صورة ما وقع أمام عينيها، لملمت أشياءها الصغيرة بسرعة كأنها تسابق القدر ورحلت حتى لا تتعثر أو تسقط كما سقط الجدار.

تُستضاءُ العُتمةُ بعينيكِ/ الشاعر: طه الزرباطي- العراق****



 تُسْتَضاءُ العُتْمَةُ بِعَينَيكِ !

من كهوفِ ذاكِرَتِي يَبْحَثُ انكيدو عَنكِ؛
لِيَكْتُبَ الخُلودَ بالسَيْفِ؛
في عُمْقِ شَمْسِ عُينيك ؛
قرأتُ قصائدي التي لَمْ تُكْتَبْ ،
من مَحْبَرةِ (كُحلك) الذي يحتضنُ بَحرَهُما ؛
كَتَبْتُ الخلودَ
مُنكسِراً كان جلجامش ...
مَخْذولاً...
سرقوا خُلودَهُ المُخيف ...
مَنَحوهُ ابتسامةَ عَينيْن !
حَزينتين ...
مُمطِرتين بالأسئلةِ ؛
عَمِيَقتينِ كالأجوبةِ ...
مُقدَستينَ كَلَحظةِ حُبٍّ ؛
صاعِقٍ ...
كالبرقِ ...
أنهُ يُحِبُكِ ...
مُذْ أولِ رَصاصَةٍ ؛
بالخطأ العَمْدِ ..
أطاحَتْ بانتظارهِ الطويلِ ؛
بَحْثاً عَنْ أنثاهُ ...
الحُبُ هوَ الخُلودُ ..
سَتتصَيَدُك عيَنانِ..!
طه الزرباطي

قصة قصيرة جدا(إستعاذة) / القاص: بوشتاوي صلاح الدين ***



 قصة قصيرة جدا

أستعاذة
منتصف النهار من جهة الغرب، العاشرة من جهة الشرق. هكذا اختلفت ساعة البرج الكبير وسط الساحة الكبرى يوم الجمعة... رجع الحاج عمر أدراجه نحو البيت؛ أعاد الغُسل؛ لكن هذه المرة ابتدأ من اليمين لليسار.
بوشتاوي صلاح الدين

تشطير قصيدة (هل ينطقُ الصّخرُ) / الشـــاعر: د. جاسم الطائي - العراق***



تشطير قصيدة
(الدكتور وليد جاسم الزبيدي)
( هل ينطق الصخر )
بقلم جاسم الطائي
---------
( هل ينطقُ الصخرُ عمّا بي ويسألُني )
ومن يجيبُ وهذا الصمتُ يقتلني
ألقِّنُ الصخرَ من نبضي فأسألهُ
( حتام تهجعُ والاحلامُ تذبحني )
( حتّام أمطر آلاماً على وجعٍ )
وأنت أنت فلا أهلي ولا وطني
اضمد الجرح بالآمالِ تخبرني
( لا يعرفُ الليلُ جرحاً كان يشبهني )
( لو أن لي مثلَ باقي الناس لي سكنٌ )
-ولات أحشرُ في الأخرى بلا سكنِ-
كنت احتميتُ بخلفِ البابِ في أمَنٍ
( يأوي عظامي وجسما كاد يحملني )
( لو جاءني في ليالي البرد ظل أبي )
لكانَ يمسكُ ريحَ القهر والحزنِ
ظلٌّ برغم غيابِ الشمسِ أرقبهُ
( دفءُ الكوانينِ يسري حين يحضنُني )
( لو ظل أمي سعى خلفي بلا كلل)
كما الملاكِ يواري سوءة الزمنِ
ويبعدُ الشوك عن دربي ويهديني
( في ظلمة الدرب ضوء شع يحرسني )
( لو ينطق النجم كم دمعا اعاتبه)
فتذرفُ النفسُ من دمعي بلا سَكَنِ
لترثيَ القلبَ كم سقْماً ألمَّ بهِ
وكم انيناً كوى جلدي ويسلبني )
( وكم تسابق خيل الخوف في خلدي )
من صفحة الغيبِ أو من سطوةِ المحنِ
فأستريحُ على جمرٍ يرمضني
( ايان امضي وبعض الشوق يخذلني )
( بل كيف تعبث امطار بارديتي )
وهل تمازح قفرَ الروحِ والبدنِ
فإن دعوتُ فقد فاضت بأوديتي
( والصخر يغرق حتى الصخر يلعنني )
( اين اللجوء فلا ماوى ولا وطن)
ولستُ أنعمُ في حضنٍ سوى كفنِ
آوي اليه وبعض الشك يسكنني
( اين المروءات من في الارض ينصرني ؟)
------

د٠جاسم الطائي 

الخميس، 28 يناير 2021

وبين انتظارٍ وانتظار/ الشاعرة: آمال السقاط الضخامة****



 وبين انتظار وانتظار

ما عساه يكون الاختيار
أانتصارلعقل و معرفة،
فعلم ورجاحة استبصار
ام انجراف ولعبة
متاهة ليل،
و تفاهة نهار،
والغاء وعي،
وغموض انجرار
وراء التيار
وتعبيد انكسار،
يتلوه انكسار
ثم هدر ،وقهر دون استغفار
وحجب ستار نور شمس
في دوامة ........
فضول متطفل،
و اعصار
حروف تسائل المكان
تسائل الزمان،.
تستفسر الاقدار،
تدق ناقوس انذار،
تحذر من اخطار
وبينما هي في مواكب حيرة
بين اختبار واختيار
وأمانة مسؤولية ،
وفلاح قرار
وقد تملكها ذهول
ودهشة و انبهار
والغصة في الاعماق
تشكو ،تكاد تصرخ
بسؤال واستفسار.
عن خفافيش ظلام
وتمادي استهتار،....
بارقام وجلال اللحظة .،
عن مسير ، و مصير، ثم مسار
وعن رحلة ابن بطوطة بالبحار
تنشد اخلاصا ثم وضوحا،
يبدد ظلمة ليله القهار
متى يعبر ذا الخضم
بحكمة واستيسار
او عساه يبلغ شط الامان في اعتدال
برجاحة فكر كما عهدناه ،
وعمق استبصار
ووضوح رؤيا وسلامة منظار
فيحل الهدوء بمدينة الاخيار
وتنثر الفراشات الفردوسية
بذور المحبة والسلام،
بكل الديار
ونغرد معا،
انا ،وانت،ونحن
نشيد الحرية، والظفروالانتصار
للكرامة الانسانية،و بكل افتخار.
.
امال السقاط الضخامة.

سنبلة/ الشـــاعر: كاظم جمعة- البصرة / العراق****



 سنبلة

………
أتطشر في دربك
مثلما سنبلة
أفترش القلب أشواقا
أناديك تعالي
هذا زمان البوح
بالأسرار
تالي وأقطفي زهرة
أقطفي ما شئت
من أزهار
أني مشاع لك
من أول خطوة
لأخر مشوار
أيتها الساكنة القلب
بلا ضجة وبلا رياء
زمانك عشق
وعشقك زاد وماء
كاظم جمعة/ البصرة