للوردة عبق منها وليس تلقيحا
....يجتمع للقصيدة والقصة القصيرة جدا روحيات واحدة ..
قصيدة النثر مغهوم جديد ...مركز يدور حوله ترادفات...وتكرار ..كأنما هي بؤرة اشعاع ...نفثات من روح ...وتوامض خيال ..توقظ ابهة اللغة بلهاث نفس ..تولد ...فيها
قصة قصيرة جدا...مسيرة ومض من روح تريد الانتماء لارومة اكبر بسلام ...تتبنى حدثا متخيلا تجريه في مكان وزمان هما هوية الانتماء والعدالة والحرية ..
الققج...مسؤولة عن خطيطات واضحة لسلوك مبين متوقع اي هي رسم مستقبل ...او هي اصالة حداثوية ترد الاشياء لجادتها القيمية الخالدة ...وهي لب الحداتة ....
ان كان الشعر جناح اسطوري فالقصة زورق يبحر في بحر ..
لا تقبل القصيدة لغة لا تكون فيها ...انت هناك ...اي تغادر مكانك لتعود اليك ..
والقصة كذلك تجدد اللغة لتجدد السلوك والاشارة لوهج القيمة ...
لذا استغرب التسرع في الكتابة فيهما ..والغزارة في الانتاج الذي يفضحه التكرار ..وهلهلة في اللغة ...الجدة ولادة ..وكل وليد لاشبه له..
فهل من يرسم او يوقع على وتر ان تسرع تخدشت اللوحة ونشزت الايدي..فعاف النظر والسمع ..

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق