تغريــــــــــد...
مهداة إلى كلّ أصدقاء الصفحة
إنّــــــــــيِ هويتــــــــــكِ والهـَـــوَى ابحـَـاريِ
فلـــــمَ انتبــــــــذتِ أيَـــــــا * سنا* تيـَـاريْ.؟
ولِـــــــــمَ احتبســــتِ عَـــنِ الفـــؤادِ زُهــورَه
حنّـــــتْ إليــــــهِ عرائِـــسُ الأزهـــــــــــــارِ.؟
ولــــــمَ استبحـــــتِ بـِــذا الوجودِ قصائـِدِيِ
ولـــــــمَ اعتزلـــتِ مَواسمِـــيْ وخَيــــَاريِ..؟
ولــــــمَ احتبســـــتِ أيَا سناءُ ترنّمــــــــيْ
وَخَذلــــتِ رَملـِيْ.. نورسِي وبـحَــــــــاري.؟
وأذعــــتِ للزمـــن اللعُــــــوبِ حماقتـــــيْ
وطرَحـــتِ سِــــرّي..رَغبتـــيِ و جِهَــــارِيْ
وَمَحَـــوْتِ رَســـــــمَ الذكريـَـــاتِ وَعزّتـــيْ
وَذبَحْـــتِ عَمـــدًا بلبلـــــــــيْ وهَـــــــزارِي
أنــــتِ العشيقــــةُ والعرائــــــسُ ها هنا
حبَّـــذنَ فيـــــكِ تغزّلــــــــيْ ومَســــــارِي
إنّــــــــيْ هويتــــُـكِ واتخذتـــُـــك قبلـــــــةً
فيهَـــــا عرفـــــتُ تهـــوّري ووقـــــــــاري
أودَعْــــتُ شِعـــــريْ فــيْ عبيـرِ كَلامِهــــَا
فتولــــّدَتْ مِــــنْ ثغرِهَــــــــــــا أشعَـــاري
وتيمّمــــــــتْ بَـــــوحَ القصيــــــــدِ ورددتْ
مثـــــلَ الصــــــدَى أنشودتــــيْ وحِـــوَاري
و قــرأتُ عُمـــريْ فـــيْ رَذاذِ عيونِهَــــــــا
مُتسائــِـــــــلاً عَـــــــنْ رِقـّــــة الأعمَـــــارِ
مُتعطّـــــــــشًا مثلَ الصَبــيّ لصـدرِهــــَــا
أرمِـــــي لهـَــــــــــا بشقاوتـــــيْ وبنَــاري
أحبيبتـيِ نامِــــــي علـــــى صـــــــدْرِي ولا
تتحســــــرِيْ مِـــنْ غربتـــي وحِصــــــَارِي
فأنَــــا المدلّـــــلُ فــيْ سمائِـــك دائمـــًــا
أحنٌـــــــــو عليـــــكِ بقبلتِـــــــــــيْ وإزَاري
ألهمـــــتٌ فيــــكِ أيـَـا سناء حَضارَتـــيْ
وبدَاوتــــــيْ فــــي أصلِهِـَــــا وثمــــــَاري
إنّــــــيْ هَويتـــــُكِ يَــــا دعـــاء قصيـــــــدةً
فيهَــــا جَمَالـــــيْ ..رقتــــيْ و وقـــــــارِي
أعلنّـــتُ أنّـــــكِ فــــيْ الغــــرام حمامـــــةٌ
عرَبيــــةٌ تصفُـــــو علَـــــى الإبكــــــــــــارِ
إنّــــــيْ سقيتــــكِ سلسبيــلَ طهارتـِـــيِ
وأقمـــتُ فيـــــــكِ مَعاَبـــدِي ومَـــــــزاري
أطلقــــتُ للوهَـــــــج المُضــيء تمـــرّدِي
وأنـَـرتُ فيــــــــكِ..فالشمُــــوسُ ســـِوَاري
إنّـــــيْ وإنّـــيِ فـــيْ المَوَاطـــنِ كُلّهـــــَـا
غازلْــتُ فيـــــــــكِ دفاتِـــري و حـــــــوَاري
إنّـــيْ هويتــكِ و الجُنـــــونُ رَسُولنَـــــــــا
يأتــــيْ إليــــــــكِ بحرقتــــــِيْ و جمَـاري
ويُهدهِـــدُ النَّغـــــمُ الجَميـــــلُ بحُلمِنـَـــا
معزوفـــــــــةً شرقيــــــــــــة الإبهَــــــــارِ
يـــَا بسمَـــة القـــــدَرِ الجَميـــلِ تبسّمــي
وتنسّمِـــــي عِطــــرَ الجَـــوَى بجــــوَاري
وتَمايلـــيْ مثـــــلَ الفراشــــــــةِ رقـــــــةً
يَــــــــا روضَـــــــة الأزهَـــــارِ والأشعَــــــارِ
قــررتُ أنّـــــي لـــنْ أخــــــونَ صغيرتــــيْ
هــــلْ بعـــدَ هـــــــذا تعشقيْـــنَ قــرارِي.؟
شعــــر: عريــــب عبد المطلـــب

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق