" الجولة الرابحة "
هي تُتقنُ لعبةَ العَطّاء ...
شقاؤها ... المشي على جمرِ سَخاء
فوق رقعةِ شطرنج ترفرفُ أجنحةُ أحلامِها
تتناقلُها الأيدي ...
تبعثرُ رؤاها بين لونين
تتهجى أبجديةَ الملك والجنود
قلعتُها بلا أسوار ...
وحصانُها يترنحُ خببا
لِمَنْ تمنحُ كأسَ هذا الجنون ؟
ولِمَنْ تزف أسرابَ حمائمها الزاجلات ؟
لِمَنْ تلونُ بالونات عشقها اللازوردي ؟
ومَنْ يرتقي لشاهقاتِ صواعقها ؟ !
مازالتْ تقرعُ أجراسَ تبعثرِها
بين تساؤلٍ وتعجب ....
تدحرجُ آهاتِها المواربات :
متى وُلِدَتْ باقة " الروز " ؟
كيفَ انتقتْ ألوانها , واعتنقتْ عطرَ الذهول !!!
أيتها الساحرة ... لاتقولي
أتقنُها أسئلة الدّوار الشامل ...
تلكَ المخبأة في ماوراء المُقَلِ
فرفقاً صغيرتي بماءِ العيون .
فاطمة الزبيدي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق