الاثنين، 18 يناير 2021

يتنفّسُ الرّجا../ الشــــاعرة: ابتهال معراوي - سوريا***



 يتنفس الرّجا ..

أفلتْ نجيماتُ الضنى
وتَصالحَ الدهرُ المعربدُ
بعد سطوته نراه
مبشّراً بالآتيات
معطراً أفق الرجا
متودداً من بعد قسوته
انتخى..
من بعد جفوته خفيض
الطرف جاء معاتباً
ومندّداً بمَن
استكان مُوبّخا..
كلّ استراقٍ أثخن الروح
ارتضاها في صقيعٍ قانطٍ
متسربلاً في همّهِ
بل في أنين الارتخا..
ممَن تَدثّرَ حزنه
وأناخ للظرف المُعسّر
خطوَهُ
بل في غيابات الجمود
مودعاً كنه الحياة
لكل فجر ما..سخى..
ماكنتُهُ ماكانني سيعود
في وجع التأسف
صارخا
ماذا بعد...؟
من دجنةٍ تأتي التباشير
التي تغدو لَبوساً مشرقا
ولكل مَن رام انعتاقا
مِن دياجيه
يراها سؤلَه معها السعدْ..
يتنفس الصبح الندى
وبدأبه مستقبلا سبُلاً تنادي
كل من جدّ المسير وجدد
الدأب ارتشافاً للشهدْ..
سيعود يُدفي حضننا
سيكون بل سيكوننا
السين للتسويف لكنْ
بالمشيئة سَعْدَنا
ياوعدنا آتٍ وفجرك عابقٌ
ينشي فضاءات الرجا
آتٍ يبشر بالرخاّ
ابتهال.. 13/1/2021

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق