سدّدْ خُطايَ فقلبي اليومَ محترقُ
وجامحٌ في دمائي الحزنُ والحَنَقُ
سدّدُ خطايَ فأجفاني مُسهّدةٌ
وليسَ يُسطاعُ الّا النوحُ والأرقُ
أغفو على قلقٍ أصحو على قلقٍ
فيا لعيني لكم يجثو بها القلقُ
ماذا ابثّك َ من بلوايَ يا وطني
انّي ببعض الذي يشجيكَ أحترقُ
ماذا ابثّك َ والإعصارُ يقذفُنا
وموكبُ الدمِ للآفاقِ يخترقُ
ماذا ابثّكَ من همّي ومن شَجَني
ومن زمانٍ به الأكبادُ تنهرقُ
ما للضحايا على كتفيكَ سادرةً
واللاعقونَ دمانا ايّما لعقوا
ماذا جنينا وكفُّ الرعبِ تصفعُنا
وليسَ تهجرُ سيلَ الأدمعِ الحدقُ
ماذا جنينا وانّ الارضَ شاهدةً
لنا لِهامِ عُلاها وحدُنا السبقُ
ماذا جنينا كأن ّ الهمَّ آسرُنا
فهل ترانا بيوم ٍ منه ُ ننعتقُ
فنسمعُ مثلَ خلقِ اللهِ ضحكتَنا
ومن رُبانا يشعُّ البُشرُ والألقُ
فيبسط العدلُ كفّاً غيرَ مُعْوَجَةٍ
فيهنأ العيشُ والأحلامُ تنطلقُ

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق