الأحد، 24 يناير 2021

الصباح في وطني/ الشاعر : جاسم محمد الدوري- العراق**



 الصباح في وطني

ما عاد مبتلا بالندى
ماعادت الأطيار فيه
تشدو او تجيد الغناء
ما عادت الأزهار ترقص فيه
كلما لاح المساء
صار مضرجا بدم الابرياء
وهم يحتطبون اوجاعهم
في ساحة اللقاء
فكان الوداع الاخير لهم
وكان يعتلي هاماتهم
بكل سخاء هذي الدماء
فطوبى لهم
كل هذا الجلال وهذا البهاء
وطوبى لهم
وهم يتسلقون بفخر
والى العلا سلم الشهداء

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق