على ابن الجهم
**********
هو على بن الجهم بن بدر بن مسعود بن اسيد بن اذينة بن كرار بن كعب بن مالك بن عتبة بن جابر بن الحارث بن عبد البيت بن الحارث بن سامة بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن النضر بن كنانة.... وكنيته/ابو الحسن واصله من خراسان المولود في سنة ١٨٨ هجرية الموافق٨٠٣ ميلاديه في بغداد سليلا لأسرة عربية متحدرة من قريش اكسبته
فصاحة اللسان واحاطت موهبته الشعريه بالرزانة والقوة وحمتها من تأثيرمدينة بغداد التي كانت تعج بالوالدين من اعاجم البلاد المحيطة بها
نبوغه
****
كان(على) حسن الوجه ذكي الفؤاد كثير النشاط ظهرت عليه الجنابة منذ طفولته فكان يملأ البيت وثباً ولعباً وجلبةً حتى اقلق والده بضوضائه. فطلب من معلمه في الكتّاب بأن يحبسه في الكتّاب...
فحينما رأى كل أصحابه يصرفون الى بيوتهم وهو محبوس ضاق صدره واخذ لوحة وكتب عليها لأمه. /
أيامنا افديك من امِ.........
اشكو اليك فظاظة الجهمِ
قد سرح الصبيان كلهم...
وبقيت محبوسا بلا جرمِ
وارسلها مع صديق له إلى امه/وهو اول شعر قاله على بن الجهم
من طرائفه في الكتَّاب. كتب على لوح الى بنت صغيرة/
ماذا تقولين فيمن شَقهُ سهرُ..
من جهد حبك حتى صار حيرانا....
،،،،،،،،،،،, ،،،،،،،،،،،،،,،،،،،،،،،,،،،،،،،،،
وقال في مدح المتوكل على الله الذي قربه من مجلسه قبل ان يشي به الواشون
وقائل ايهما أنورُ.
الشمس ام سيدنا جعفرُ
وعندما دخل بغداد لأول مرة كان بدويا صحراويا آثر ان يبدأ بمدح المتوكل على الله على عادة الشعراء وقتها فانشد قصيدة منها
انت كالكلب في حفاظك للوِّدِ
وكالتيس في قراع الخطوب
انت كالدلو لا عدمناك دلواً
من كبار البدلاء كثير الذَنوب
الذَّنوب/معناها كثير السيلان بسبب آمتلائه
وقد كان الخليفة يعلم انه بدوي وعرف مقصده لعدم المخالفة وملازمة البادية فامر له بدار حسنة على شاطئ دجلة فيها بستان حسن. والجسر قريب وأمر بالغداء اللطيف..... فكان ابن الجهم يرى حركة الناس ولطافة(الحضر) فاقام شتة أشهر. ثم استدعاه الخليفة بعد مدة لينشده القصيده الرائي الجميله/
عيون المها بين الصرافة والجسرِ
جلبن الهوى من حيثَ ادري ولا ادري
اعدت الي الشوق القديم ولم اكنْ
سلوت ولكن زدن جمراً على جمرِ
سلمن واسلمن القلوب كأنما
ُتُشَكُ بأطراف المنقفةِ السمرِ
وقلن لنا نحن الأهلية انما
تضئ لمن يسري بليلٍ ولا تقري
فلا بذل الا ماتزوَّدَ ناظرٌ
ولا وصل الاّ بالخيال الذي يسري
فقال له المتوكل فيها(لقد خشيتُ عليه أن يذوب رقةً ولطافةً)

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق