كاذبة
كم قد كذبتُ وفي هواكَ مواربه
لا ياحبيبي لاتصدق كاذبة
دلع البنات بِ لا فحين َيقلنها
تعني نعم محض الحقيقة صائبة
إني أكابرُ والغرام بمهجتي
يكوي الضلوع وكم تذيبُ مشاربه
وألاحقُ الطيف الحبيب بناطري
وأقولُ لا للحب لكن راغبه
فإذا أتيتُك والدموع بمقلتي
وسألتني قلتُ الغبار مداعبه
وإذا صَبوتَ لقبلة تروي بها
سُبُلَ الوداد لكم فررتُ وهاربه
لا تمتعض من بعضِ أفعالِ الصِبا
فالكبرياء وكم يعاند صاحبه
من غيرِحبُّكَ إنني طيف هوى
وأنينُ نايٍ ظلّ شمسٍ غاربه
وذبول وردٍ قد نأى عنه الندى
فأتوقُ دوما للِقاء وغائبه
وأُفتِّتُ البتلات بين أصابعي
نعمٌ... ولا... يرجو الفؤآد معذبه
إني أحبكَ للمرايا أعترف
للمشطِ للثوبِ الجميلِ مُعاتبه
للحبرِ للأقلام كلّ دفاتري
ضجّت بإسمك في حروفٍ صاخبه
أهواكَ طبعا لا تظنُّ أقولها
فانظر بعيني ثمَّ قل لي كاذبه.
فريدة توفيق الجوهري-- لبنان.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق