هذيان...
!!!!!!!!
عربيةٌ و جمالها العرّابُ..
وجهٌ نقيٌّ والوجوهُ ضبابُ.
في ضمّها ضربٌ على وتر الهوى..
و برفعها تتفتحُ الأبوابُ.
في أرض أندلسٍ رأيت عيونها..
لَكأنّ من كانوا هنا ما غابوا.
أحرقتُ كلّ سفائني بمضيقهم..
بدأ العبورُ و طارقي مرتابُ.
فتحتْ جفونَ قرونها غرناطةٌ..
و ترقرقتْ لدمشقِيَ الأنخابُ.
نامت طليطلةٌ بحضن شآمها..
فأَجاءَها عبر القرونِ سحابُ.
وتمايلت أزهار قرطبةٍ على..
نغماتِ عودٍ شدّهُ زريابُ.
ومُبَرِّحٌ يا عشقَها مَطوِيُّهُ..
أَعقوبةٌ هذا الهوى وعقابُ.
من أين آتي للزمان بضرّةٍ..
ضحك الشبابُ على الشيوخ فشابوا.
.......د.عمار الحميدي........


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق