الــى مــتى
بقلم / حسين عجيل الساعدي
الـى مـتى ...
أيـها البـكاء
رزايـا تثـقل كـواهـلنا
كأنها أعمـدة رخـام جـاثـية
جـلـدنـا أرواحـنا
حتى أكلـنا أسـواطـنا
قـبل أن تـأكـل أجـسادنـا
أنتـظرنا الـ...(مـتى)
تسـلقنا شـفاه اللـيل
نهـز رؤوسـنا كالأراجـيح
تنقـطع مـراسـي
حـبل ذاكـرتنا
الـى مـتى ...
بشـراع وضـياء نحـلم
نعـبر أمـواجـاً
لتـرتـوي قـلـوب ضـمأى
ظـل أبتـسامـة حالكة
تـسربـت عـبر سـواقـي همـنا
شـاخـت قـبل أوانـها
كـان سـكوتـها
قحـط كـلام
بـوح أوجـاع
نخـرت أرصـفة جـراح غائـرة
تمتطـي تضـاريـس
ألـماً مـوجـعاً
يطـفىء بـها أعـقاب سـكائـر
حـرقـت سنـين رمـادها
تكورت على حـقائـب غـربـتها
تنـساب فـي مـسامـات
تعصـرهـا فـي كــنانـة الأيـام

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق