الجمعة، 12 فبراير 2021

حــــوار في الليـــل/ الشـــــاعرة: فريدة توفيق الجوهري - لبنان***



 حوار في الليل

قالت ومقعدها استقرّ جواري
الليل محتاج ٌ إلى السّمارِ
فلقد مللت على السفينة وحدتي
حتى رأيتك فاستوت أنظاري
مالي أراك إلى النجوم محدقا
وأنا أتوق لمن يريد حواري
وأرى لدفترك العتيقِ مكانةً
وكأنه كمّ من الأسرار
وأرى لأعقاب السجائر صولةً
في راحتيگ بيمنةٍ ويسارِ
فأجبتُها إني السعيد بغربتي
أجني من اليم العميق محاري
أنا شاعرٌ يا هند ما ملكت يدي
غير القوافي عدّة الإبحار
لي في البعيد منازل وبنيتها
فرصفت أشعاري على أشعاري
ملكي يراعي و المحابر في دمي
أرمي عليها حلة البحّارِ
حور الحروف ومذ رقصن على يدي
ما نام لحني أو ذوت أوتاري
إني المسافر عبر مدّ شواطئي
وتركت خلفي منزلي ودياري
وتركت في الماضي البعيد حبيبة
ما راقها شعري ولا أفكاري
هاتِ اخبريني من يزيل لوحشتي
ردت تقول مناهل الزوارِ
من يطفئ النار التي في مهجتي؟
_لا تأكل النيران غير النارِ
من يسكت الألم الممض لوحدتي؟
_بعض السكون بوادر الإعصار ِ
فضممتها كيما أقبّلُ ثغرها
فنأت تصيحُ بيا حذارِ حذارِ.
فريدة توفيق الجوهري لبنان.

شـــعراً من بقاياها / الشـــاعر: منصور غيضان - مصــر***



 شعرا من بقاياها

ويح القلوب إذا ما السهد أضناها
الخفق رنم لحن الحب أحياها
فى عتمة الليل جادت دمعها ألما
تناثر الشوق في أعماق نجواها
من للحياة على الأطلال ترمقها
عين سترسل للخلان شكواها
وتقرأ السفر للأحباب في رغب
تبدل العشق وهما حين تلقاها
تسجر النار في الأحشاء لاهبة
وترسل الهول فى أرجاء دنياها
للذكريات التى ظلت تراودنا
وسابق العهد شعرا من بقاياها
يا ليل هل أشرقت بالدر أسئلة
كيف الطريق إلى من بت أهواها
جاد الشباب وكف العزم سابقة
هبوا كسرب الفلا صونا لأوفاها
أين المجرة والأقمار سابحة
ولجة الشوق تحمل قلب أنداها
من للحبيب إذا ما السهد أدركه
بين السطور وغاب الخفق لولاها
كنت النديم إذا ما الصحب في أرق
واليوم زاد الجوى من حزن سلواها
في كل صبح ارى طفلا بدميته
يستل من روحها نزعا لشكواها
والقلب في خفقه المجنون آلمني
وحرك الصخر ينطق من ثناياها
من أي كون أتى يجتر قصتنا
وينشد اللحن يزهو من سجاياها
أفاض من بحرها القيثار مرتجلا
رسم اليراع بحورا من مغانيها
أرجع إلى القلب هل تخشاه يا أملا
بين الضلوع أنين من توانيها
الشاعر المصري / منصور غيضان

فلا .. سواك / الشــاعر: باسم العراقي***



 { ... فلا ... سواك }

..وماذنبُ الصدى..؟؟
إن تردّدا..
عِبرَ خفقاتِ الحنين..
وطوى المدى..
...و نَمَّ عليكِ..
وطرفُ فؤادي..
بسري ضنين..
يُغضي كِبراً...
...ويرمي اليكِ..
وجفنُ ودادي..
محضُ سهادِ..
لكَم انشدا..
..بقلبِ النوى..: ..
انتِ جنوني..
وحضنُ سكوني..
وعذبُ عناقي..
لصبرِ سنيني..
ولو هزّني..
حَرُّ اشتياقي..
يكون ارتوائي..
جمرُ احتراقي..
..ثم انطفي..
... بين يديكِ ...
ولا للسجودِ...
لربِّ الامل ...
فكلُّ رعودي..
تأبى الدَّغَل ..
وتهوى الركوع..
..... في مقلتيكِ..
ـ باسم العراقي ـ

صبـــــاحـــــــاً/ الشـــأعر: ادريس سراج- المغـــــرب****



 صباحا

صباحا استفاق
مفعما بالموت والفراغ .
صباحا
انتعل شفتيه
للغط جديد .
صباحا
دس ذاكرته بجيب سترته
و عاد للزحام .
صباحا
علق صوره الحميمة
على تجاويف قلبه
و خرج من جحيم السؤال .
صباحا
جرد عينه من حلم الأمس
و ارتدى سترة الكلام .
ادريس سراج
فاس المغرب

مدينتي وليالي العطر/ الشـــاعرة: لطيفة الشــامخــي - تونس&&&&



 مدينتي و ليالي الحظر

إلى أين؟.. يا امرأة..
كانت أنا..
الشمس ودعت ربوعنا..
أخذت ظلكِ و ظلي..
المدينة تلملمُ أطرافها..
تبتهل للسماء..
شوارعها..
تمدُّ بساط القفر..
أحدبُ الحي..
مازال يتسكع..
وقف يجادل صفصافة..
تتفأ وحدتها..
الفوانيس..من داخل البيوت..
يتسرَّب ضوؤها عبر الشقوق..
يسترقُ النظر للمارقين..
من اخترقوا حظر التجوال..
وحدها الكلاب و القطط..
تجوب الشوارع بحُرِّية..
تتجمَّع..تتنافر..تتعارك..تتصالح..
تنبش المزابل..
فضلاتنا النتنة..
و لا قانون للبشر في معجمها..
فيفري 2021
Chamkhi Latifa-Tunisia
لطيفة الشامخي-تونس

هــا أنـــــا / الشــــاعرة: زينب العـــزاوي- العراق****



 ها انا

:
اخلعُ نعليَّ
في الوادي المقدس
واتركُ رغبتي المُلحة
باليقين
كي لا يطمئن قلبي
فأفول الاشياء
بداخلي
لم يترُكُ لي
لاالقمر ولا النجوم ولا حتى
ملامحه
لن اسأل مجددا عن لعبة
الحظ التي تكسرت
ارجلها الست
ولا عن ملامح قبيلتي التي
أَخذَ منها كل امانيهم المكتظة بي
ولا عن آخر قصيدة كتبها ذلك الشاعر
وهو يحكي عن سلالته النازفة
لامرأة حبلى بأوهامه
لن اسأل
عن ثرثرة النوارس وهي تضحك
على غبائنا
كلما هبطت بغنجٍ
لتلتقط
فُتات رغباتنا المؤقتة
وادعاء الدهشة
ولن افتش بين (كوم) النهايات
عن ابرتي الصدئة لأُخيط
شروخ كل هذه الذكريات
بمحاولة يائسة جديدة
للوقوف من جديد
*****
زينب العزاوي
٢٠٢١/٢/١١
قد تكون صورة بنمط رسوم متحركة ‏شخص واحد‏

لقــاء رومانسي/ الشـــاعرة: نجاح داعوق- لبنان***



 لقاء رومانسي

أفكارها المسترخية
وأشعة الشمس
تأرجحت
فوق
كرسي هزاز
أبحرت
خلف المسافات
وَاعدها
على شرفة اللقاء
في اليوم السابع
سينفض الغبار
عن حروف الأبجدية
مخالفا المعهود
قلبه على طبق
ذهبي ...
واستحياء
عاشق ... فارس
ترك لزنبقة
ثرثرة غرام استفاق
من زمن الحلم ....
نجاح داعوق .... لبنان

قوسُ السّـــــــــــماء/ الشــــاعرة: ديانا أبو حمزة الشّامي - لبنان****



 ديانا أبوحمزه الشّامي / لبنان

قوسُ السَّماء
سَرَقْتُ والسرقةُ حَرامٌ
ذاتَ شِتاء
والمَطَرُ بِحُزنِ الفُراقِ يُودِّعُ
غَيمَ اللِّقاء
أطلَّ بِشَمسٍ باسِمَةٍ
مِلءَ الفضاء
والسِّحرُ بِقَوسٍ مائلٍ
رَسَمَ البَهاء
سَرَقتُ والسرقةُ حرامٌ
قَوسَ السّماء
وَرَسَمتُ بالعنفُوانِ أرزةً
وسطَ العلاء
سَرَقتُ ثلاثَةَ ألوانٍ
فَخرَ الإباء
مَجبولةً بِدَمِ الأحرارِ
عِزّةً وكِبرياء
لَوّنتُ بِمَجدِ الزّمانُ بها
عَلَمَ الأبناء
وسَيُحلِّقُ كما كانَ علمي
خفَّاقاً
بِأعلى السّماء.
ديانا أبوحمزه الشّامي

تعصبُ عينيها بمنديلها/ الكاتبـــة: أمل شيخموس****


 

تعصبُ عينيها بمنديلها الوردي الرقيق كما الجوري

تتسرب في حالة حلم يتلاشى الواقع ، عالمها مزروعٌ بالأشجار والورود ، حصانها الأبيض ذي الجناحين البرتقاليين يقتربُ منها تتلمسهُ بهدوءٍ وإحساسٍ يغمر الكون بالضياء ، تسترسلُ عبر الشمس تغربُ وإياها تذوبُ بين ذراعي حبيبها كقطعة سُكَر " غزل البنات " حيثُ الرسوم على الجدران تشي بصورتها عند شروده بها غير مقتنعٍ بزوجته يحلمُ بها إنَّها أنثى البنفسج والبرتقال يحملها كالملكة مثل الزمردة خائفاً أن تندثر من بين يديه كما آدم وحواء تلك التي تتزين بالقلادات الذهبية ترنو إلى الفراشات كيف تحط على الأزهار كما هي ، يغربان معاً ليلجا أقماراً وأكواناً عسلية ، قلوب وقطع شوكولاتة وحبٌ أبدي رغم القيود والأسوار لايرى الرماد بل يُشرق كل صباحٍ ومساء ، يراها بلون الطبيعة متجددة متعددة النكهات والعطور ، تتلمسُ جسدها الأملس شفتيها الكرزيتين تفكُ العُصاب عن مقلتيها استردت ذاتها أنَّ كل هذا لن يحصل إلا في الجنة وأنهما كانا قلبان يلتقيان عند شاطئ الأمان " حبها بطلها الحارس " بيد أن القوى الظلامية أفسدت كل شيء أحالته إلى مستحيل وأن السماء لن تكتسي باللون الوردي والليلكي وأن الشمعة التي أضاءت الأفق : تعالي كل شيء هنا محقق لم تكن إلا بنات أفكارها وشرودها عن الواقع جراءَ الضغط الذي مُورِسَ عليها كأنثى لم يمنحها حتى تقرير مصيرها
قصة بقلم الكاتبة
أمل شيخموس

الأربعاء، 10 فبراير 2021

والتقيـــــــــــنــــــا/ الشـاعرة: منتهى صالح السيفي- العراق***


 

والتقيــنا..

والتقينا في ربيعٍ مُفعمِ
ناعِسَ الظِلِّ رقيقَ النَّسمِ
فجرى عذبُ الهوى في خافقي
دافئاً ينسابُ في مجرى دمي
راقني منهُ حياءٌ باذخٌ
كانَ مدعاةٌ إليهِ أرتمي
أيُّ طينٍ راحَ يُبدي خُلقَهُ
رونقاً أو أيُّ عصر ينتمي
ذابَ في عينيهِ عشقاً خافقي
مثلَ طفلٍ في نداهُ يحتمي
بقلم منتهى صالح السيفي

الســــــــــــعادة/ الشـــاعرة: أحلام فتيتة ( أم الياس)- تونس****

 



قصيد " السعادة "

إلى المجهول تأتي بنا الحياة
فنعشق سحرها المبثوث فينا
نساير عزفها المجنون سعيا
ونغرق في دروبها حالمين
بألوان السعادة و الرجاء
نمنّي النفس نغتنم السنينا
فتبدأ في التكشف عن ظلام
و ظلم غارق فيها دفينا
إذا جادت بيوم فيه غيث
تلته عجافها سبعا سنينا
و نسأل في ذهول كيف جئنا؟
إلى أين المسير و ما جنينا؟
و لا ندري خيارا أم قضاء
سرابا كان أو كان يقينا
فهل أن السعادة في ثراء ؟؟؟
و جاه أو عيال فاخرين ؟
أ في العلم السعادة تستقيم ؟
فلا خوفا و لا جهلا لعينا
و ماذا عن تصوف أهل فقه ؟
فهل نفعوا بذي الوجهة دينا ؟
فذو الأموال يشكو من زمان
يخاف على أمواله فيه حزينا
و أهل الدين ؟ هل جاروا زمانا
تغيّر عن فتاوى السالفين ؟؟؟
و هل سلمت علوم الناس يوما
من التوظيف تقتيلا مبينا ...
و يحتار السؤال و لا يُغاث
و يبقى قائما قلقا رهينا
فهل أن السعادة فينا أصل
أصيل يستبين إذا رضينا
و يهجر أرضنا إن تاه فينا
ضميرُ الحق و انتحر حزينا ؟؟؟؟
أحلام فتيتة ( أم إلياس) 09\02\2021

ويبقى الســؤال/ الشـــاعرة : امال السقاط الضخامة &&&&



 ويبقى السؤال.....!؟

بين. رسالة و امانة
و استهتار و خيانة
وبين رغبة في عيش كريم
و حياة عفيفة ، مصانة
و مسؤولية قضية إنسانيتنا العظمى
و ضوابط اعتدال منصفة ، مقننة
يبقى الف سؤال ،وسؤال
بين حق،و واجب
وبين لغز كرامة
و سر قهر و إهانة
و ضبابية رؤيا
تعتم بحاره وشطآنه،
و تشحب الوانه،
وتحبط زمانه.،
حيث فاحشة فوضى
و لغة تضليل وهيمنة
كانت له ومنذ الازل
نواة صلب،وعنوانا
حيث إبادة احلام ربيع
و حيث اجتياح عواصف استغلال
لنفوس مشدوهة حيرانة
حتى الليل الطويل
شكا مترنحا
من آلام جراحها
وبكى حزنا
نايه،لآهات مسجونة
واناتها الضمآنة،
خالت ،ومن سذاجتها،
تحررا من فقر ،وذل ،وإهانة
وذي خفافيش تعبث
خلسة، بكهف مظلم
قد حولت معاييره قهرا
واتجاه بوصلة،
فغيرت طقوسه ، واركانه
ومزقت ميثاق عهد كان بيننا،
وشتت حروفه المقدسة المصانة!
كيف؟ ولما؟
نسفت غدرا صرح انسانية
من على كوكب ارض يوحدنا؟
كيف؟ ولما؟
هدمت بنيانه؟
كيف؟ ولما؟
حتى عقارب ساعته تلك لم تسلم،
من و شوشات همساتها، الشيطانة،
كيف؟ولما؟
حجبت شمس قيم،
كانت نورا
ولعصور،
يضيء زمانه،
ويبهج مكانه.
بل لما ؟وكيف اتلفت ضياء ثقة بهي
بين غياهب مد وجزر.....!؟
أاستهتارا؟
أخيانة؟
وماذا پعد، أن افقدت المبنى لبه،
والمعنى ،جوهره وكيانه؟
والى متى ونار السؤال الحارق تلسعنا
وجليد الحيرة المعتوه يسكنا؟
ونحن نعلم غاية العلم واليقين
ان لامنجى لنا ولاملجأ يحمينا،
الا اخلاص لرسالة،
ووفاء لميثاق عهد وأمانة.
ذة.امال السقاط الضخامة.

ليــسَ وهمــــــاً/ الشــــاعرة: د. آمال صالح *******



 ليس وهما...

بقلم الدكتورة آمال صالح
هذا البحر أمامي
قد شهد برقة هذا القلب
في عمق البوح...
أصبح قلبي نهرا
يتدفق...
يملأ البحر كلاما... وعتابا
تنحت الأمواج أمام أيامي
أيامي هرولت إلى العمق
في القلب آهات... تريد أن تبكي
تركتها لك يا بحر
ورحلت عن ذلك العبء
تنفس الضياء في رئتيَّ ذات صبح
أخبرني بذلك الحب
بتناوب اليل مع النهار
ودروب الاشتياق تتفتح
مع دقات الصبر...
تركت لك يا بحر
وحدة الروح
حين تتسلق العمر الذي أفل
ألف حول ديار الشعر
وأسقي أحواض الخوف
يزهر الربيع من خلف
كلماتي المتشابكة
ويعلمها انسياب الوعد
وعد الوله
وغرامي ينتهي بآخر موجة
ويبدأ القلب دقاته بوله من عمقك
يا بحر...
ليس غراما واهما....كلماته من سوق العصر...
هذا الكلام سيأتيني... من نظرات الصدق
تحط رسائله على جناح قلبي
فيطير... كعصفور... جاد الريح له
بذلك الوعد...
قلبي حاكى الغرام
وطاف العصفور
بسماءك الشفافة يا بحر...
ما أجمل أن يرى على وجهك
طيفا يناديه من العمق...