السبت، 13 فبراير 2021

هطـــلَ الحنيـــن / الشـــاعرة: هدى ابراهيم أمون***



 هطل الحنين

فقلت يا ربي الصبر
لن يحتمل قلبي
فيض آلامي انهمر
وتكاثف الغمام همّاً
خلت أنّي أندثر
يا ويح ضعفي
كيف لم أفهم رسالات القدر؟!
إنّ ربي عالم
ما حاكه حولي البشر
فأتمَّ تنسيق الهموم وحثَّني
لأعبر الدرب الوعر

تراتيـــل في حضـــرة البصرة/ الشـــاعرة: رند الربيعي - العراق***


 تراتيل في حضرة البصرة

.
بَعدَ حِينٍ...
تَنهَضينَ!
بينَ سَعفِ النَّخيلِ،
بينَ المَدائِنَ
طاهرةً مُطهّرةً...
بِالفراتينِ مُعَمَّدَةً في حَرِّ القَيظِ!
ظُلُّ طَيرٍ جريحٍ،
يُلاحقُكِ...
يغادرُ 'جيكور'،*
يَتفَلَّتُ راكِضًا
وَ لا يَبيعُكِ!
شَوارعُكِ تَصفعُ وجوهًا مُلَثَّمَةً
و في أحضانِك...
تَرقصُ الأُمنِياتُ
يَلبطُ 'الزُبَيْدِي وَ الصَّبُورُ'*
علىٰ أنغامِ 'الهَيوَةِ'*
تَتَمايَلُ غَنَجًا في حِجرِكِ قَصائِدٌ
سَقَتها...
ستةَ عشرَ بَحرًا
رَقَصَتْ مَعَ القَوافِي
طافَتْ حَولَ مَربدِها
سبعةُ أشواطٍ
وَ فسائِلُ 'البَرْحِي'*
تَحتَفي...
بِالمُدنِ النّازفَةِ شِعرًا
تُصَفِّقُ لِــ 'لخَشَّابَةِ' *
حِينَ يَغرِزونَ 'الفَالَةَ'* في قَصيدَةٍ
خانَتْ جَمهُورَها
آهٍ...
يا أثلَ 'الزُّبيرِ'*
كَيفَ اِنْتَشَتْ...
شَناشِيلُ البَّصرَةِ* طَربًا،
بِخَمرةِ اللِّقاءِ؟
وَ انْتَ الفارِعُ طُولًا،
إلىٰ السَّماءِ؟
(رند الربيعي/العراق)
___________________________
*جيكور / منطقة في ابي الخصيب بالبصرة
*الزبيدي والصبور/ اسماك بحرية تشتهر بصيدها البصرة
*الهيوة / رقصة شعبية بصرية
*البرحي / من نخيل وتمور البصرة
الخشابة / معزوفات بصرية شعبية خاصة بالبحر
*الفالة / الة يدوية لصيد الاسماك
أثل الزبير / غابات من الاثل تحيط بمدينة الزبير
*شناشيل البصرة/ بيوتات تراثية

ألا تُجيــديــنَ السّــــباحةَ/ الشـــاعرة: د. ســـجال الركابي - العراق***



 (ألا تجيدين السباحة!)

د.سجال الركابي

كلّما سأَلْتَني:
إلى متى تتوجسين ...؟
تمشين حافية على الحروف
تلتصقين بالضفاف!؟
هَمَسَتكَ رموشي:
ربّما
أخشى أسماك الپيرانا*
إن التهَمَتني
مَن يكتب لك بماء الورد؟
من يُطعم زاجل الحمام؟
وربّما
أخشى قناديل البحر
تنثُّ سمّها في أناملي
فتنبذني كاتمة الأسرار الالكترونية
تلك التي... تُنبّهني إلى
إلى
مدّكَ وجزركَ
وأنتَ
كلّما توجّستَ
تورّدَتْ خدود العزلة
السهاد يصبو إلى
إغفاءةٍ على كتف بوحكَ
متى حنان روحك يمسّ
موج الظمأ!؟
11.2.2021
*الپيرانا سمكة متوحشّة
قد يكون فن ‏نشاطات في أماكن مفتوحة‏

الجمعة، 12 فبراير 2021

الســــــّفُنُ التـــــائهـــــــــــة/ الشـــاعر: جمال العامري***



 ………………………السُّفن التائِهة…………………

هُنا حيث النّهارُ مُلغّم بالضّجيج
شُخوصٍ مَزْجَةَ الأطوارِ
وحُبٍّ فقير ، يُحدِّقُ في قسماتي الضّامِرة
أمشي حذوِ نفسي
على مركبِ الليل المهموم
أسيرُ بخيلاءٍ تُخالجني الرّهبة
يتناوشني وحشة المكان ،
أشقُّ عنان السماء
خائفاً من غُموضِ النّهارِ
وسطوة الجبابِرة
تسعة أعوام معروقة ،
سُلِخَتْ من عُمري
شيّعتني خارِج اسوار الزّمن
لم ألقَ فيها سِوى الألم ،
الأمل توارى ،
والغَبَشْ تلاشى ،
وتوارى خلف الغيوم
الليل مُعتكِر ومُمتلىء بالسّواد ،
والقمر في السماء
يُهدي السُّفنِ التائهة ،
الخريف لم يزل
جاثِماً فوق صدرِ الرّبيع
أغتال مواريث الطّبيعة
ينحت الغيداء بأنيابِه الباتِرة
المسامات تُدغدِغ أشرعتي المُتأرجِحة
دمعي ينوب عن الأنواء
ممزوجاً بندى الورد
يرسم في وجنتيّ خريطة الوجد ،
الغيثُ عمّ كل البلاد
إلا بلادي لم تزل
عِند تخوم البراري ،
تُغيم في الشتاء
يضرِمُها الرّدى ،والأقاحي جاذِرَةْ ،
الأشجار السّامِقة تعرّتْ
وذوَتْ أوراقها الوارِفةِ
تحت سقعَ الصّقيع
وذُبِلتْ أزهارها الفاغِية
أرهقني التُّجوال في مِعراج الدُّروبِ
التائهة خلف جِدار العُمر البائس
أمضي في الغِيم
أُسبحُ كالأعمى
الذي يغزو الهواء بيديه
نحو مُستقبلٍ مجهولٍ ،
غير آبه لعواء الذّئاب
والليالي القاتِرة ،
المسافات تنأى ، وتأنى الإقتراب ،
الأسى يعتكِفُ في حضني الأجَشْ
وفي وجنتي تستقرّ عبراتي
وتجهش اللحظات
من بُؤس الرثاثةِ عابِرة
هؤلاء الكادِحين ،
يفترشون الأرض ،
ويلتحفون السماء
يتأوهون من وطأةِ الزمن الجديب
سقطوا على حافة الطّريق
لم يشفع لهم الموت
من اكمال تاريخهم ، المُعفّر بالمعانآةِ
مُستسلِمين لتداعيات البرابِرة
………………..جمال العامري

أنـــا منْ أنـــا؟/ الشـــاعر: رمزي النـــاصر - السعودية ***


 

أنا من أنا.....

أنا ثورة تاهت وعاثت في المنى
أنا زورق يحدو بدونك سلّما
أنا فرقد أفل الوجود فأعدما
وسنا يراود نوره شجنا رمى
أنا صرخة ذبلت يقينا محرما
وسعت تطوف تجافيامذأوهما
أنا ليلة ظلماء صاغت أنجما
وتبسمت أوصافها عشقا نما
أناواحة الفردوس شوقا مفعما
طربا تباهت أحرفي وهجا سما
أنا من نثرت الشعر ألوانا كما
برد اللقاء يهزه سحرا همى
أنا راحل كبد السماء مسلّما
لأكون في عينيك حرفا مغرما
رمزي الناصر

جرأة التجريب ولعبة الميتاسرد في رواية ( لو لم أعشقها) / النـــاقــــدة الذرائعيــة د. عبير خالد يحيى- سوريا***



جرأة التجريب ولعبة الميتاسرد
في رواية ( لو لم أعشقها)
للأديب المسرحي والروائي المصري الكبير السيد حافظ
دراسة ذرائعية مستقطعة بقلم الناقدة السورية
الدكتورة :عبير خالد يحيى
مقدمة إغنائية :
"يندرج مفهوم التجريب في إطار المفاهيم النقدية الحديثة, ويصنف بين الإبداعات العربية ذات التوجهات الفنية الجديدة, بما يعتمده من تقنيات حداثية, لكن التجريب ليس تقنية بقدر ما هو تعبير عن مواقف أو رؤى أو تصورات فلسفية وجودية وجمالية تاريخية تحكم مجمل العملية الإبداعية, فالتجريب موقف متكامل من الحياة والفن وهوينطلق من الحاجة الماسة إلى التجديد, ورغبة ذاتية في التخطي والاستمرار, فهو يستدعي نضج الفكر, ووضوح الرؤية, وتطور الأدوات الإجرائية, وتنوع الأساليب الفنية ".
ويختلف التجريب عن مفهوم التجربة, فبينما تقوم التجربة على قواعد فنية معروفة ومطروقة في أعمال فنية سابقة تُصنّف على أنها مثالية, يكون الكاتب أسير تقليدها ليضمن نجاح وتقبّل عمله من قبل المتلقي, فإن التجريب هو قرين الإبداع, وقد أجمع على ذلك معظم النقاد, ومنهم االدكتورصلاح فضل حيث يقول في مقدمة كتابه (لذّة التجريب الروائي) :
" التجريب قرين الإبداع,لأنه يتمثّل في ابتكار طرائق وأساليب جديدة في أنماط التعبير الفني المختلفة, فهو جوهر الإبداع وحقيقته عندما يتجاوز المألوف ويغامر في قلب المستقبل, مما يتطلب الشجاعة والمغامرة, واستهداف المجهول دون التحقّق من النجاح, والفن التجريبي يخترق مساره ضد التيارات السائدة بصعوبة شديدة, ونادرًا ما يظفر بقبول المتلقين دفعة واحدة, ويستثير خيالهم ورغباتهم في التجديد باستثمار ما يسمى بجماليات الاختلاف".
والتجريب الإبداعي شاسع ومتعدّد الأطراف, ويختلف عند كاتب عن الآخر, كمايختلف عن التغريب الذي يأخذنا بعيدًا عن فنيات القص العربي, رغم أنه قد يتخفّى برداء التجديد تحت ذريعة الأخذ بأساليب أو طرق جديدة, لكن الذائقة العربية سرعان ما تكشفه, فالتجديد لا يعني التخلّي عن الأصالة والجذور, بل ترسيخها من قبل الكاتب برؤية جديدة خاصة منعكسة عن ظروفه الاجتماعية و ذخيرته الثقافية والمعرفية, ونضج تجربته الأدبية, فالتجريب بهذا الطرح هو مفهوم وليس مصطلحًا, لأنه لا يستقر على شكل واحد, ويختلف من كاتب إلى آخر.
إلى هذا المفهوم ( التجريب ) تنتمي أعمال الكاتب المصري السيد حافظ الروائية, وسأحاول أن أرصد بعضًا من أطراف هذا التجديد عنده, وتحديدًا في عمله الروائي الأخير المعنون ب ( لو .. لم أعشقها).
والبقية في الرابط التالي :

تغــــريـــد النخيــل/ الشـــاعرة: نجية مهدي



 تغريد النخيل

موسيقى للفرح
حفيف السعفات
الحان ملائكية
النخلة عمتي
تحتضنْ فسيلة
يانعة وفتية
وحين تثمر
ثمارها شهية
هي عندي
ظلٌّ منْ قيض الصيف
تجتمع الطيور
فوق قمتها
يلتقي الخلّ بالخليل
على راحتها
يستعيد الذكريات
ساقها
كمْ راى من الاسرار
تحت افيائها
لا يراها غريب
فهي خلف الدار
رشيقة على
مر السنين
لا مرض ولا شكوى
هي مثلي
في الهوى
فقط تتلوى
تريدني صنوا لها
فقلبها ابيض
كورود النسرين
تشبه الياسمين
نجية مهدي

أنثـــى استثنـــائية/ الشـــاعرة: د. آمــال صـــالح -تونس*****



 أنثى استثنائية

وأنشدك يا حلما
يغتالني في عز البرد
وأُدفئه في حنايا قلبي
أهديه كل الضياء الذي بروحي
أرقص له ببراعة أنثى
أهمس في أذنه بأني بقربه
لن يعذبني جفاءه...
أنا أقوى من كل التجاهل
أنا أنثى من زمن موشى بالكبرياء
أراهن على وجودي
في النجمات البعيدة
في الحب يسري
في عروق الشتاء
في العشق المسافر إلى عينيك
إذا لم يصل إليك...
فلست بمذنبة
لست أنا المخطئة...
لست أنا من أبعثر مدامعي في الصحراء
وأعود ولا أرتوي...
أنا أنثى استثنائية...
العشق عندي
سؤال وجواب
وعطر من سنين العذاب
ورائحة الحياة
تعطي معنى لحلمي
ومن ضياء روحي
أصنع البقاء
بين النجوم
تسافر عينيك لي
بمعنى العطاء...
بمعنى الوفاء...
بقلم الدكتورة آمال صالح

اعتـــــــــراف/ الشــاعر: باسمة العوام - سوريا**


 اعتراف

أعترف ياسيّدي ..
أنّني ...
سرقتُ من اسمه حرفاً
جعلته مع اسمي ..
نغمي وألحاني
وشمته على صدري طيراً
إليه أطيرُ ..
فيشعل بصدري نيراني
ليس ذنبي ياسيّدي !
هو القدر ...
به قيّدني ..
فأسكنته قلبي ،
وأحييته بشرياني
وكان من قبل ياسيّدي ..
اخترق حدودي وأسواري
أسرني ...
وبحبّه أشقاني
ثم غاب عنّي ..
للقسوة تركني ،
تنخر وجداني
وللشوق الحارق يصير سجّاني
لم أكترث لغيابه ياسيّدي !
لكنّه وقتي ..
يفتقده بعدد الثواني
للشّقاوة ياسيّدي علّمني ..
وأخذ كلّ أطياف ألواني
في صدري غرس نبضاً ..
أشقاني وأضناني
وجعل من معبده المجنون عنواني
فاحكم بالعدل ياسيّدي ..
قبل أن ...
تسبقه إليّ أكفاني .
باسمة العوام /سورية

عصفـــور قلبـي/ الشـاعر: مهدي الماجد - العراق**********



 عصفورُ قلبي

,
,
يدقُ البابَ لا يدنوا
وألحاظٌ لها يرنوا
لبيبٌ من يفاعته
وطرقُ الباب ِ لا يألوا
1)
عصفورُ قلبي يدقُ البابْ
على عصفورة ٍ قلبك ِ
فهل من جوابْ
2)
تنكبتُ المنونَ فما ببالي
سوى ترتيلُ عاصفة ِ الليالي
أصارعُ وهجها وتميدُ حولي
على أعتاب ِ عاصمة الرجال ِ
3)
سلوتُ الآنَ ملحمةَ الحروف ِ
غدوتُ بساحها أسدٌ مخوف ِ
أمازحها على الأطراف ِ شطرا ً
فتنقلبُ الحروفُ على ظروفي
4)
سمائي بك ِ مزحومَ الخيال ِ
ألونُ ركنها والبالُ خالي
غدا رهنا ً بمرتجع ٍ وساح ٍ
يدومُ دوامه والبؤسُ حالي
5)
عصفورُ فلبي من ألق ٍ ونورْ
يهدي بكفيه عاصمةً من تورْ
فلتقبلُ عصفورةُ قلبك ِ سيدتي
فسأزجيها دررا ً غرا وبحورْ
,
,
ــــــــــــــــــــ
مهدي الماجد

يــا أنت يــا نســـغ الحيـــاة/ الشاعر : المهندس سامر الشيخ طه ****



 ( يا أنتِ يا نسغ الحياة)

لو تشعرين بما أُحسُّ من الأسى
لو تشعرينَ
ما كنتِ تبدين الجفا ومن الهوى
تتذمَّرينَ
بل كنتِ أعطيتِ الوصالَ وكنتِ لي
دوماً معينا
يا أنتِ يا من تملكينَ مشاعري
وتحلِّقينَ
لو كنتِ تدرينَ الذي في خاطري
أو تُدركينَ
لعرفتِ أنَّ هناك من يحيا ويفنى
في سبيل الآخرينَ
وعرفتِ أنَّ هناك من يقضي الليالي
ساهراً يبكي حزينا
لا تتركيني في الحياة مشتتاً
وتسافرينَ
ما عاد في قلبي مكانٌ للجراح
لتطعنينَ
كوني لقلبي بلسماً يشفي جراحَ
المتعبينَ
كوني له صدراً حنوناً يحتويه
لكي يلينَ
ويصير للحبِّ الذي أعطيته إيَّاه
يوماً ما أمينا
كوني ربيعاً مزهراً يهَبُ الحياةَ
وياسمينا
كوني لمن فقد الحياةَ وقد قضى
ماءاً وطينا
كوني له روحاً تحلِّقُ في سماءِ
الميِّتينَ
يا أنتِ يا نسغَ الحياةِ ومن يبثُّ
الروحَ فينا
لا تتركيني لم أزلْ في الحبِّ
يا قدري جنينا
المهندس: سامر الشيخ طه

على خصــــلاتِ شعري ، شـــوق/ الشــاعرة : ليلى الطيّـــب - الجزائــر****



 // على خصلات شعري، شوق //

------------------------------
على حافة السؤال
يتقاعس الهوى
نبض لا يصلح للسكن
نشف فمي
تورمت أقدام الإحساس
احتضن وسادتي ..
أيعود العناق ..في شحوب الليل،
لاقرأ نبضي ..
من ركام الصمت ؟..
قل لي كيف اخرجك
وأشهر أفلاسي ؟..
حينَ تكونُ كل أفراحي... عورات
***
في رحم الصبح
دانيه شمسي .. غفوت على ورق
أفترش ﺤﺒﻴﺒﺎﺕ ﺍﻟﺮﻣﻞ
وحدي في حقول المدى
أطرق السمع مليا
حافية القدمين ممتطية ساقَيْهِ
في مهد السطور .. جرحي صداح
أتراه يحبني!!.. أيا حب؛
بين المدٍّ والجزر
عمدني بثغر الصمت
لأرتدي ثوب القلق
حبات عرق تخرجُ من كعب سريري
***
بالوجع اتمتم لجسدٍ هاربٍ
والقرار قراري
صار لي وطن ؛
ألمس همس الريح
لأرتق حنجرته
أكسر أقفال العتاب
فتصهل الاشواق لتنحني على سفح حلم
مسح الدّمع عن الفرح
ببكاء الصبار
أطوي جفوني
سل الوسائد تخبرك ؟..
كيف عربد زمني !!..
على خصلات شعري،
ليلى الطيب
الجزائر