الأحد، 21 فبراير 2021

قُبّعــــــــــــــات الصبــــــــاح / الشـــاعر: محمد علي الشـــعار- سوريا***



 قُبّعاتُ الصباح

نحن نبضُ الحياةِ والذكرياتُ
وقراءاتُ روحِنا الآياتُ
نحملُ الحبَّ في الضلوعِ لهيباً
و سمت فوقَ نخلِنا الراياتُ
نرشقُ النارَ بالمياهِ وداداً
كارهونا عاشوا قليلاً وماتوا
قُبعاتُ الصباحِ فينا زهورٌ
وخطانا إلى المساءِ فراتُ
كم نما في خيالِ جنحِكَ ريشُ
و مُنى واقدِ البنانِ نباتُ ؟!
زفرتي في اليراعِ ثغرُ دعاءٍُ
وشهيقي على السطورِ صلاةُ
عدّدتني نسائمُ الزهرِ جرحاً
برُؤاها ...في كلِ آهٍ ذاتُ
ينحني الأفْقُ للوفاءِ احتراماً
ألِفٌ دائماً هناكَ الهُداةُ
طافَ بالنورِ والسراجِ فَراشُ
واقتدى حِجَّةَ الغرامِ الهواةُ
ظلَّ يلظى حتى انتهى لرمادٍ
أثمنُ التبرِ في الترابِ الرفاتُ .
محمد علي الشعار

السبت، 20 فبراير 2021

يـــا عراق/ الشـــاعرة : منتهى صالح السيفي - العـــراق ***



 ياعراق ..

ضاع من قدمي الطريق
و هل يبصر البر الغريق ؟
كان الفؤاد بك طيباً
بل ولقبوني لك بالرقيق ..
أصبحتُ هنا سجينةُ ضائعة
وأنكويت من لهب الحريق ..
ياعراق أتعبنى ترحال السفر
هل أستريح يوما أو أفيق ؟
هذى عيونى فانظر لي
هل ينام جفنُُ للحزين ؟
قد جئتكُ أبكيك عالمي
حتى تورمت فيك الجفون ..
أنى راغبة فى الرحيل
أسافر اليك يا شمس الاصيل
قد أنتهي و قد نلتقى
فى ليل يوم كم طويل ؟
ياعراق حزنى وألمى
لا أرى شئََ جميل
قد كان عمرى ليلة
لم أبصر العمر الجميل
ياعراق أين حقائبى
سيكون فى الغد الرحيل
ياعراق هل تعرف من أنا ؟
سأرحل للآبد البعيد
قد قالوا عنى حزينةُُ
قلت وأين هو السعيد ؟
ياعراق حزنى لآنى
قد أغيب يوماً عن الوجود
ياعراق لا تبكي غيابي
فربما. يوماً قد أعود ..
منتهى صالح السيفي

في السبعين من المـــوت / الشـــاعر: محمد البجدلي ***



 #في_السبعين_من_الموت

عظام و روح ..
ووشالة هدم فوك الجلد تعبان
وكل يوم اليمر ..
من عندة وصله تروح
عظام و روح ..
ونفس ينزل يطب للريه يلگه اموات
وحلم من النحر مذبوح
عظام وروح ..
وعلى رمش الجفن دمعات ..
يبسن والملح مطروح
حزن وجه .. شمس تموز
شما مزنة فرح مرة يظل مفضوح
حزن وجه رسالة موت
تقره بكل حرف جثه وگبر مفتوح ..
يشيل الهم .. و قصايد دم ..
وعلى ملح الزمان يمر يطش جروح
بجمجمته الحروب تعيش من سنين
وخلگه تراب .. فارش للمعارك سوح
ريح تهب تشمرة هناك ..
وريح اترد ترده .. وحيله ريشة طير
نسحگت بالدروب وهي بنت صروح
خساراته مواسم تنتهي وتنعاد ..
رغم عطر التعب من القميص يفوح
بطابور الفرح واكف اهو من سنين
بس يدري الفرح لعيونه مامسموح
جهنم دنيته شمامات يرد ويعيش
تعود عل عذاب وصوته بطل نوح
يختمله الرصيف اعله الظهر كل ليل
يغفى تشوفه حفنة طين فوك حجار
ومو صوت تحس حتى النفس مبحوح
حجوله اعله الألم ..
گص چفه حيل وگام
وچن شعرة الي طاحت
مو جسد مجروح
غص ضحك ومشه ولا چن وجع ياذيه
اختفه عنده الشعور وصار خشبة لوح
واذا ردت سنينه .. وردله ذاك الحيل
ولكه فرصة يغير كل عذابة البيه
ويمد جفه بسهوله اعله العنب ويلوح
ويمز الدروب الضيعت تاليه ..
ويگض حضن الفرح .. ويهد دمعته عليه
واله بأسرار عمرة وظيم روحة يبوح
يطبطبله الفرح .. وايگله بسك عاد
هل مرة د گافي اختار دربك زين
بس عوف الضمير اعله اللحد مطروح
العراقي الي ضميرة يعيش .. هو ميعيش
ويظل شما .. يصيح يطيح
رصاصه بصدرة حتى الريح
ولا ينفع دعا وتسبيح
يظل غراب ياكل بيه .. شما نيته حمامة دوح ..
اوتاليته ..
عظام و روح ..
ووشالت هدم فوك الجلد تعبان
وكل يوم اليمر .. من عندة وصله تروح ..
قد تكون صورة لـ ‏شخص واحد‏

مـــــوائـد الــروح/ الشـــاعر: صــلاح الورتــاني - تونس***



موائــد الروح

كل واحد منا
يفكر
يتذكر
لماذا نعيش
عذاب ؟
أهو البعد
أم طول الغياب ؟
ربما اهتدينا
لعين الصواب
لانقطاع حبل الوصل
لم نتصل بجواب
أضعنا الطريق وتهنا
نسأل الأحباب :
أهو الحب أم ماذا ؟
ما هي الأسباب ؟
إننا نعيش دنيا
كلها أتعاب
تعبت أرواحنا
من العذاب
عذاب الحب
كأننا أغراب
شئنا أم أبينا
دنيا عذاب
عذابات متنوعة
كأنها سحاب
ينقشع الغيم ويلوح
فجر عباب
تسكن فيه أرواحنا
وصل بلا عتاب
جواب حبيباتنا
القلب ذاب
ذاب شوقا لوصلكنٌ
فهل من جواب ؟؟
صلاح الورتاني // تونس

محطـــات / الشــاعر: جعفر يونس العقاد - العراق***



 قصيدة محطات

مقعد غريب
يلملم الثلج
بإحضان الغرباء
فينهمر الحنين
لبلاد ضيعتنا
في محطات متباعدة
في مناف تعج
بالمهاجرين
وحدها روحي
تصرخ بك
ياسيدي الوالد
هل من بارقة امل
والكل هنا فاقد
من ضيع الولد
من الوالد
من تهجر دون
وجه حق
والله شاهد
كل مهاجر له قصة
وبكاء الأمهات
وسوآل مبهم
على شفة
كل عائد
ذاب الثلج
من سعير قلوبنا
ياثلج. ..مااقساك
طبعك بارد
وغربتنا
فقد الوطن
نبكي عليه
بكاء الابن
على الوالد
الشاعر
جعفر يونس العقاد

ســيمرّ هذا الموت/ الشـــاعرة: ســـلوى الرابحي- تونس***



 سيمرّ هذا الموت

قصيدة للشاعرة التونسية سلوى الرابحي
طَرَقت عظامي جلدها
كي تُسمعَ الغربانَ قرع طبولها
لم يلتفت أحدٌ سوى
ظلّي يودّع جثتي نحو الحقيقة خائفا
ناديتُ ظلّي: " خُذْ عظامي سُلّما"
إنّي منحتكَ أضلعي تمشي عليها نحوَ ضوءٍ في السّماءِ فلا تخفْ
ورأيت ظلّي في الضياء محلّقا
لكنّه لم يلتفت
سقطت عظامي كلّها
والأرض شَقّتْ جسمها رَحِما يُواري سوأتي
والريح، عاويةً، تجمّع جثتي
كم كنت وحدي يا إلهي...
كنت أرسم في الغبار وصيّتي:
" سيمرّ هذا الموت حتما كي تعيش قصيدتي"

شـــمس الشــــتاء/ الشـــاعرة: ديانا ابو حمزة الشــامي- لبنان***



 ديانا أبوحمزة الشّامي / لبنان

شَمسُ الشِّتاء
كأنِّي بها قطعةٌ
مِن جَليدِ القُطبِ
مَلساءُ
تَتَلَأْلَأُ بِالدِّفءِ
وَإغراءُ الدِّفْءِ
إيحاءُ
أشِعَّةٌ مِنْ صَقيعٍ
لَوْ مَسَّتَ الرّوحَ
شَوكاءُ
تُطِلُّ بِصُبْحٍ
لوحَةٌ، كَرَسْمِ بِحائطِ
بَكماءُ
تُغيظُها الريحُ والأمواجُ
هَوجاءُ ..
شَمس الشِّتاءِ
لو مُنِحتِ قُبَيلَ الظُّهرِ
إبراءُ
أَدَنتُكِ وَلَنْ يُفيدَ
قبلَ الرّبيعِ
استِرضاءُ.
ديانا أبوحمزة الشّامي

كلهـــــــــا يوميــــن / الشـــاهر: محمد سعيد ***



 كلها يومين

بالطول بالعرض
هما يومين
فرح سعادة
حزن شقي
بردو يومين
ألم اسي حنين
متشغلش بالك
هما يومين
النهاردة انت يا صاحبي
والله عالم بكرة مين .
سألت كل الاطبة
ممكن يبقوا خمسين
قالوا واحنا نعرف منين .
دة علم رب العالمين
طيب لما هما يومين
ليه اعيشهم حزين
اسمع مني يا صاحبي
كل الرضا في دعا الوالدين
محمد سعيد
قد تكون صورة لـ ‏شخص واحد‏

Waleed Jassim Alzubaidy

مصيبتـــي قــــومــي/ الشـــاعر: د. أسامة مصاروه ****


 مصيبتي قومي

قد ضاقَ صدري بصبري
وضاقَ صبري بصدري
فضقْتُ ذرْعًا بعمري
لما يدورُ ويجري
من ذلِّ قوم وفقْرِ
وجدْبِ وعيٍ وفِكْرِ
هل من خضوعٍ بقسْرِ
هلْ من خنوعٍ بذُعرِ
وأيُّ عهدٍ وعصْرِ
هذا الذي هدَّ ظهري
يا ليتني مُتُّ بدري
وكانّ سعدي بقبري
كيْ لا أعيشَ بجحرِ
من ذلِّ قومٍ وخُسرِ
وعيشِ مقتٍ وقهرِ
وظُلْمٍ حكمٍ وعُهرِ
عبيدِ غُربٍ بسرِ
واليومَ صاروا بجهْرِ
داسوا على كلِّ أَمْرِ
كانَ يُحْينا بفخرِ
قدْ بدّلوهُ بكفرِ
وغيّروهُ بِوزْرِ
وعيَّشونا بقتْرِ
والخيْرُ فينا بِوفْرِ
والحبُّ في قعْرِ بئْرِ
بل وفي أعماقِ بحرِ
قد صارَ رمزًا لغدْرِ
ولا لخيْرٍ وبِرِّ
بل لرِياءٍ ومكْرِ
حتى وهجْرٍ ونُكْرِ
يا مَنْ ركعتمْ لخضْرِ
ومارِقٍ بل وصِهْرِ
حياؤُكمْ دونَ صفرِ
وفي انسحابٍ وجزْرِ
يا ويْلتي أيُّ بذرِ
يا حسرتي أيُّ جذرِ
منْ أينَ جئتمْ لقهري
وكيفَ جئتمْ لهدري
الحرُّ منا لبتْرِ
والنذلُ منهمْ لِدُرِّ
والكلُّ يرضى بِستْرِ
يحيا بجُبْنٍ وعُسْرِ
يخشى الكلامَ لكسْرِ
يدٍ وحتى لنحْرِ
أيُّ وجودٍ لحُرِّ
لم يُعطِهِ غيْرَ ضُرِّ
بلْ أيُّ عزٍّ ونصْرِ
عِندَ نِظامٍ بأجْرِ
عِندَ نظامٍ بدوْرِ
عبدٍ عميلٍ لِشُقْر
د. أسامه مصاروه

لا أبحــثُ عن جواب/ الشـــاعرة: د. آمـــال صالح &&&&



 لا أبحث عن جواب...

🍁
حين تنهال علي التساؤلات
أدعها تتسرب من الأفق الهارب...!!!
أدعها تتوهج مثل الشمس
تحرق كل الأسرار...
حتى وإن كنت أعرف
أنني لا أعرف فن الكلام...
تكبر في حزني الأحاسيس
وترهق مسودة أفكاري
لا أجد مخارج الكلام
أضيع بين النقاط
ردودي ترقص في دوائر
دوائر تفضي إلى نبض الإحساس
إحساس يتألم حتى من نقطة تعجب
ويجرح كل الجوابات...!!!
أحب أن أكسر حواجز اليأس
حين يفتح قلبي دوائره الصامتة
ويريد الكلام مجاراة الوقت
تنهض المفردات من وهن الخوف
وأرمي عليها يمين العشق
أن تخرج من ثرثرة الصمت
فما أجمل أن تخبر الفجر
أنها ستكتب فرحة الضوء
وتناجي الأفق الهارب
بكل الأسئلة المهاجرة...
وتقول لها...
أنني تعلمت العزف على الحرف
ونطقت كل مجلدات الصبر
وحبلت مجاري الصوت
وتدفق لحن الحياة
بعبارات المدى
بكل ما يطهر القلب...
وتتفتح أحاسيسي
مثل العطر
تناشد أصواتا من وهج العمر
تناديها تتقاسم معها السؤال
وتحلم معا
ليس بالجواب...
هي فقط...
تريد المزيد من الأسئلة
حتى تتحرر من خوف الكلمة...!!!
بقلم د. آمال صالح

صــديقة الصبــاحـــات / الشــاعرة: د. آمــال صــالح ****

 




صديقة الصباحات...

بقلم الدكتورة آمال صالح
صديقة الصباحات الجميلة أنا...
وأنا برأسي تدور ألف علامة
أزيح الغبار عن ذاكرة الشمس
أترك انسياب الشعاع
يمشط شعري
بحنان سرمدي
أعترف بحنين
لحضور يأجج ولهي
ذلك الذي سرق مني
في زمن الغياب
الغياب يتراجع
في صباحات العشق
ويصير صديق الصدفة
وأنا والصباحات
نرتشف أحلامنا برغم كل العلامات
برغم مدارات الخوف
تأسر أوتار روحي...
أتمدد في ضوء من حرير
وأقول لها أحبك
يا صباحات من ولع وفرح
اكتبيني كما شئت...
وانثريني على أرصفة يومي
أغلقى كل هواجسي
اكسريها...
ولا تدعيني تحت أنقاض الإنتظار
أنا عصفورة فردت جناحيها
لمواسم جديدة...
انا عصفورة...
حفظت لحن الصباح
وانكسار الظلمة على عتبة الشوق
شوقي لكل الصباحات في رأسي
تشدو وتغني...
أنا صديقة الصباحات
أصبو للحياة وأغني...