الاثنين، 15 مارس 2021

زمــن (ققج) / الأديبة : رولا العمـــري- الأردن****



 قصة قصيرة جدا

زمن
دارت الدوائر، لم يعد كوكبُه يدور حول شمسها.
حين عشِقَ القمر؛ فَزِعتْ من كسوفها الأبدي.
رولا العمري

ذاكـــــرة (ققج) / الأديبـــــــــة : لين الأشعل- تونس***



 من ققاجاتي الساخرة

ذاكرة
تعالى صوت المشاجرة. حضرت المتلصّصة للإستعلام...
الحماة تجرّ زوجة ابنها من رأسها،
تدخلت بالحسنى وفكت أصابع العجوز من شعر المسكينة الخاضعة..
-عيب ! ألم تكوني كنّة فيما مضى؟
-أي كنت و نسيت!
لين الأشعل

حفــــــــــل/ الشـــــاعرة : ليلى أحمـــــــد - ســــوريا ***



 حفل

بين الجد واللعب
أسير إليك
جملة موسيقية
عبارة حب منشورة على حبال صوتي
في لعبي أغني
ووسع كل هذا الفضاء
أرسل ذرات الهواء اوتارا للحنين
تلامس لهاثك الهارب
ليضج الزمان ويأبى الرحيل
بين الجد...والجد
ألعب دور الراحلة
امكث عند بوابة
اتحين خروج الجمهور
أصفق لي وحدي
وتسدل الستارة
.
ليلى احمد /سوريا

الأحد، 14 مارس 2021

مســــــــــــــــــــرح الحيـــــــــــاة/ الشــــــــاعر: رامـي بلحــــــــاج ****



 مسرح الحياة

خبرت دروس الإنصات بتتابع الأوقات
تناغما سنه الله في القرآن و التوراة
سبرت كل عمق هو مؤد إلى الأغوار
فصرت جوالا من مراكش إلى الفرات
و في جعبتي سيل مزن مذر للخيرات
تسارعا كسرعة احتراق البراق للأصوات
صبرت على الشدائد كصبر أيوب للبلاء
و كاشتياق يعقوب ليوسف عدة سنوات
شدني توق إلى الماضي البعيد و حنين
انصهرت فرائصي تذوب من وقع ذكريات
نظرت إلى الدنيا كنظرة كتوم و نبيل
فاستبد بي الحياء يشق روائع الذات
وجدتها كدمية تلهي كلعبة عروس للبنات
فيها عمري و حياتي تمضي إلى الممات
14/3/2021
رامي بلحاج

فصــــل الخريـــف/ الأديبــــة: وحيـدة خليـل - سوريا ***



فصل الخريف

 ما أحوجنا لنكون مثل فصل الخريف ..

ندع كل ما يؤلمنا يتساقط ..
بانتظار ان يزهر ربيع قادم في قلوبنا ..
نحلم بأن يأتي ونحن نرفل بأثواب السعادة ..
هذه أمنياتنا ...
فالفرح شحيح في نفوسنا ..
والقلق والأرق مكتظ في ثناياها ..
كم نتوق لنصحو على إطلالة فجر ندية ..
على شدو الأطيار ..
على ألوان الفراشات الرقيقة ..
على شرفة الأيام الباسمة ..
نريد ان نروي انفسنا ...
ونوقف عطشها من وجع الانتظار ..
ولسعات عقارب السنين ..
وما اكثر المتاعب والمصائب والنكسات ..
حقاً ... ما أحوج قلوبنا ...
لتكون مثل فصل الخريف ..
هذه امنياتنا ..
وما اكثر امانينا ..
وما اكثر ما نصبو اليه ..
أسأل الله العظيم ان يحقق لنا ...
كل مانتمنى ...

نهـــــــــــــــــــــــايـة / الشــاعر: جمال حسـين *******



 ......نهاية.....


تكورت.. فأنارت ..أحرقتني ..
أضاءت طريق مظلم..
ابهرت عيوني ..
لم اعد ار ى ..
سوى بصيص .كأنه شعاع خرج من ثقب .
امتزج خاطري بأفكار غريبة..
لم اعد احلم ..
نوبات جنون في خاطري. .
ادركني الوقت.
مالت للمغيب .
احمرت قليلا. .
دكن لونها ..
كأنه ذهب خالص..
تلون مفرقي ..
بامتزاج الالوان ..
اهي الشيخوخة .
الرحلة انتهت..
قطار الموت قادم..
سقط الظلام
........
.....جمال....

ورد أكثر لمحمود درويش/ الشـــاعر: عبد اللطيف ديدوش - المغرب***



 " ورد أكثر لمحمود درويش " -

....................................................
يا شاعر الوجود والعدم
لِمَ تركت الشعر وحيدا ؟
لم فرغت من لعبة النرد ؟؟
لَمْ تشهد اجتياح الغرابين للياسمين
لم تشهد اكتساح الماغول للقصيدة
الورق والمداد يئنان من اليتم
في غياب المعنى
الأبجدية بعدك يتيمة ثكلى
ها هي مدائح البحر شريدة على أرصفة المنفى
على عتبات يافا وحيفا
تكاد فلسطين تقتفيك إلى السماء
هذا زهر اللوز وأبعد
صار في حقول كنعان دفلى
هذا جبل الكرمل يرتدي البياض حدادا على المنأى
هذه الجدارية ترسم حضور الغياب
تستقبل عودة الموتى
فمن أنت لتبني وتهجر المبنى ؟؟؟
من أنت لترحل عن شذرة الحياة ...
عن الوطن المشتهى ؟؟؟
من أنت لكي تُعلِّم سرير الغريبة كيف تأسى ولا تنسى؟؟؟
من أنت لكي تختار الموت مسودة لتحيا ؟؟؟
من أنت لتعبر دون " جواز سفر "
دون بطاقة هوية
دون وداع " ريتا " ؟؟؟
من أنت لتأسرالأحياء والموتى ...؟؟؟
لم تركت " أحمد " وحيدا ؟؟
شريدا بين ضفتين
ذبيحا بين شقيقين
متشظيا بين خندقين
قم يا كاهن الشعر والرؤيا
يا حارس السنديان
يا سليل الكرمل
يا توأم الزيتون
يا أريج الزعتر
اصعد إلى أعلى فأعلى
حيث النجوم المجرات والدنى
ولا تطل الغياب رغم حاجة السماء لشاعر أبهى
لا تستسلم لضجعة الأبد
لاستراحة المحارب
قبل أن تنشد قصيدة أخرى على الشاهدة
على زهر اللوز الطالع من تلابيب المثوى ...
وتنثر وردا أكثر على قرية في الجليل
على مهد البدء و المنتهى...!!!!!!
يا شاعر الوجود والعدم
هل ضاقت بك الأرض ؟؟؟؟
هل اتسع الرحم الأخير لنهاية البلوى ؟؟؟
موغادور / غشت / تموز 2008
المغرب.

بــــا نتــــو مـــايــــــم / الشــــــــاعرة : فــــــــاديـــــــا زهــــــــــــــران - مصــــــــــر ****



 تقديري وامتناني لروح الفنان العراقي الكبير "منعم سعيد"

مؤسس فن المايم بالعراق .
تحياتي
لصاحب الوردة الحمراء.
*******
"بانتومايم"
تحت شجرة تهوى التنصت
كانت تتخلى عن جذورها
و تلاحقهما في كل البساتين
لتكمل تفاصيل الرواية
وقف يغني دون صوت
يبكي نقاطا سوداء
على قناع ألمه الأبيض
يشير ليسار صدره الفارغ
لأذنه المهجورة
شفتيه اليابستين
ذراعيه الخاويتين
يرفع يده ...يلتقط
شيئا ما عالقا في الفراغ
يقتطف زهرة وهمية
يلقي بها للأعلى
تحية لنجمها العابر
لم يدرك ملك الصمت
أن القدر أيضا يتقن فن الإيماء
لكن أدركه الوقت ...فلم ينتبه
إنتهى العرض
لم يسمع تصفيقا
و لا خشخشة نقود
في علبته المعدنية المثقوبة
‏فليس هناك
‏من كان يعشق إيماءاته
‏كتلك الراحلة
وحدها...الطيف المحتل
أرض حكاياه
وحدها...الساكنة
‏خفقات قلبه الحزين .
فاديا زهران .

تنبيــــــه ، وذكــــرى / د. عبد الكريم محمد العبيــــدي - العراق***


 

تَنبِيهٌ ، وذِكْرى )

▪︎▪︎▪︎▪︎▪︎▪︎
لاتمْزَحَنَّ مَعَ الأدْواءِ والعِللِ ،،،
وكنْ على حَذَرٍ مِنْ قَولةِ الزَّلَلِ.
وارْبأْ بنفْسِكَ أنْ تَرمي بِلا هَدفٍ ،،،
ومُعظمُ الدَّاءِ مِنْ مُسْتهجَنِ الجُمَلِ.
اللهُ يَشْفي، وبعضُ الدَّاءِ يُوقِظُنا ،،،
والأخذُ بالخوفِ دُسْتورٌ بلا عَجَلِ .
والنَّفسُ شطَّتْ وماجَ الظلمُ في لُجَج ،،،
واسْتأسدَ الشرُّ سَفَّاحًا بلا كَلَلِ.
عُودوا إلى ربِّنا و اللهُ يَحْفظُنا ،،،
تُوبوا إليهِ ولا تَمضُوا إلى الخَطَلِ .
اللهُ يرْحمُنا بالعِلمِ والعَملِ ،،،
وهْوَ الكَفيلُ بحِفظِ النَّاسِ والدُّوَلِ.
والصُّدقُ يَهدي إلى الخَيراتِ أجْمعِها ،،،
والزُّورُ شَرٌّ وكلُّ الشَّرِ فِي الدَّجَلِ.
ردُّوا الحُقوقَ إلى أصْحابِها سَندًا ،،،
فالموتُ حًقٌّ ويبقَى الفَوزُ في العَملِ.
أما العِنادُ فَصوتٌ مابهِ رَمَقٌ ،،،
واللهُ يَعصِمُنا مِنْ شَرِّهِ الضَّحِلِ.
صلّى الإلهُ على المُختارِ هادِينا ،،،
نورِ الوجودِ ونُورِ القَلبِ والمُقَلِ.
اللهُ أرسلَهُ للنّاسِ قاطِبةً ،،،
للعُرْبِ طُرًّا ،ولِلْآفاقِ والمِلَلِ .
يَهدِي بِهِ اللهُ أرواحًا وأفْئدَةً ،،،
تاهَتْ عَنِ الدَّربِ في زَيغٍ من الخَبَلِ .
أسرَى بهِ اللهُ إكرامًا لرُتْبَتهِ ،،،
فكانَ ما كانَ مِنْ عِزٍّ ومِنْ نَفْلِ .
يامَنْ عرجْتَ بخيرِ الخَلْقِ كُلِّهِمِ .
أنتَ الغنيُّ وكلُّ الخَلْقِ في وَشَلِ .
نِعْمَ الإلهُ ونِعْمَ الرَّبُّ خالِقُنا ،،،
الدائمُ الحيُّ ذو الإكرامِ والطَّوْلِ .
،،،،،،،،،،،،،،،
د. عبد الكريم محمد العبيدي، بغداد، العراق.
2021 ,03 ,14.

لمعـــــــةُ المـاس/ الشـــــاعرة: فريدة توفيق الجوهري- لبنــــان****


 

لمعة الماس/السريع

شوقي، وإن يدنو الهوى قاسي
أرنو وعيني لمعة الماسي
فالقلب طيرٌ في محبَّتهِ
يشدو على إيقاع أنفاسي
والآهُ تلو الآه تتبعني
ملاعب النيران إحساسي
فالعشق يغلي طَيّ أوردتي
والخدُّ بين الورد والآس ي
والرّعشةُ الحمقاءُ تصفعني
كالريحِ، والأشواقُ جُلّاسي
مدٌّ من الأفكار يأخذني
نحو العلا يطير وسواسي
ألوي عنان القلب أجلدُهُ
صبري، حيائي، بعضُ حراسي
فريدة توفيق الجوهري لبنان.

أصرخُ، يسمعُ الصّمُّ/ الشـــاعر: د. حازم قطــب***



 قصيدة (أصرخُ، يسمعُ الصُّمُّ)...

أنا في هذه الدُّنيا
أعيشُ كأنَّني وَهْمُ
أُصَارِعُ موجَها العالي
ويُغرِقُني بها يَمُّ
إذا حاولتُ أنْ أنجو
يُلاحِقُني لها سهمُّ
تخورُ قوايَ، لا أَقْوَى
ولا يبقى بيَ العزمُ
يصيبُ السَّهمُ أوصالي
كأنَّ أصابَها السُّمُّ
ويُبرِحُني بآلامٍ
فأصرخُ، يسمعُ الصُّمُّ
دعوني بين أحزاني
أنا بالآهِ أَأْتمُّ
يَلُوكُ الخلقُ جُثماني
ويمضغُني لهم نَمُّ
فصرتُ سجينَ وجداني
ولستُ بذاكَ أهتمُّ
إذا أُلقي لهم بالًا
يزيدُ ببئرِنا الهمُّ
فلن يبكي - على حالي-
لنا خالٌ ولا عمُّ
بقلمي حازم قطب

نبــــــــــــوءات طائر النــــــــار/ الشــــــأعر: بـاســـــم عبد الكريـم العــراقي**



 { نبوءاتِ طائرِ النار / نبوءةُ المطر }

تبختري
فوقَ أنفاسِ غدي
....................... أنينا
فلقد نسيتُ
...................... حسابَ
ما مرَّ
من خطىً عمياءِ القلب
يكونُ الصدى فيها
............................ حضنَ أمل ..
وأستميحُكِ غدراً
فزمانٌ
....... للعناقِ الـ
.......................... ـمَـ
ـبْـ
.................... ـذُ
............. و
................................................ رِ
.في مهبِّ النشوةِ الخضراء
......... قد مضى
قد مضـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــى ( حلم ) ..
فما كُنهُ الإمتهانِ الأحمر ..!؟
أمحضُ إستسقاءٍ أخــــــــــــــــــــــــــــــــــير ..؟؟
أخمَدُ ...
أشُبُّ ..
يلفحُني
... سوطُ الصّدورِ الطّافحةِ
بنِشارةِ الشِّفاهِ .... اليَراعية ...
فمتى تتهاوى
غوايةُ الأعناقِ
المرمريةِ القُبَل ..؟؟
.... أُنازعُني ...
أمُدُّ يداً بلهفةِ السؤال
فأُحلّقَ في
فـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــراغِ المَهد
يشقُّ
كبدَ الزمن ..
لايرتدُّ إليه
طرفُ المكان / أ يكونُ لجناحِ الموتى ريشُ كلام ..؟؟
ينتشرُ
حقيقةً تكتسي
صدَفَ الألسُن الغارفة
من بحـــــــــــــــــــــــــــــــــــرِ المرجان ... ( لاذكرى )
.... أيكونُ النسيان
شـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــراعَ
الحنينِ الى ..................................... ضفافِ
العُريِ الأبديِّ مني ...؟؟ / لا أُمنيات .... فقد مات
ألجمُ ضُباحَ النهار
و........................ أنتظرُ
أن يطُلَّ
وجهُ الظِّلِّ المتجرّدِ
من أشباحِ الشَّك الأبيض
و ....................... أَلِجُ
ملكوتَ عـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــزلتيَ
العذراء ( أنفاسُ آلهةِ العَفَنِ مزقزقة بإسمك )
لعلَّ العالمَ من حوليَ يكتسي
أغـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاني
ميلادي ... / النبوءةُ تنطفيءُ في رمادِ الآن
.... وكلُّ شيءٍ
يتحرَّرُ من
شـــــــــــــــــ الإنتسابِ ـــــــــــــــــــــرانقِ
ويبدأُ
من جديدِ ... بريـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــئاً
من آثامِ المداراتِ الصّدِئة ...
كلُّ شيء
وأولُها
أنــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــا
.. ( فإنكرْ ذاتَك ) حينها
سأعرفُ
معنى الخلـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــود
ولن أبرحَ
برجَ طفــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــولتي ..
ــ باسم عبد الكريم الفضلي العراقي

مـــا بـــالُ حـــرفـي/ الشـــاعرة : منتهــــــى صــالح السيفي - العراق***



 مابالُ حرفي..

كلما مرت بنا ذكراكِ
ينزفُ في السطورْ
من كل معنى
راح يهدلهُ الحمام
يحكى صدى تلك السنين
يحكي مدى الأشجان
في قلبي الصغير
مرت سراعاً كالنسيم
مرّت بعشرين عقدا
وبقيت وحدي
مثل شلالٍ حسير
ماذا تبقى كي تبوح مدى
الليالي شهرزاد
والبردُ يكوي اضلعي
بأسى البعاد
شوقي يوزعني بقايا
من حنين
في نصفِ روحٍ هل أعيش؟؟
في نصفِ قلبٍ يقطرُ الأوجاعَ جمراً..
هل تراني
بقلم منتهى صالح السيفي