مابالُ حرفي..
كلما مرت بنا ذكراكِ
ينزفُ في السطورْ
من كل معنى
راح يهدلهُ الحمام
يحكى صدى تلك السنين
يحكي مدى الأشجان
في قلبي الصغير
مرت سراعاً كالنسيم
مرّت بعشرين عقدا
وبقيت وحدي
مثل شلالٍ حسير
ماذا تبقى كي تبوح مدى
الليالي شهرزاد
والبردُ يكوي اضلعي
بأسى البعاد
شوقي يوزعني بقايا
من حنين
في نصفِ روحٍ هل أعيش؟؟
في نصفِ قلبٍ يقطرُ الأوجاعَ جمراً..
هل تراني
بقلم منتهى صالح السيفي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق