والحب كالطائر لا حياة له
إلا في الغدو والرواح
والتغريد والتنقير
فإذا طال سجنه في قفص القلب تضعضع وتهالك
وأحنى رأسه يائساً .. ثم قضى .
"ماجدولين"
"مصطفى لطفي المنفلوطي"
"أما ...أنا"
~~~~~~
بك أو بدونك
سأعبر إلى الضفة الأخرى
بعيداً....بعيداً
عن أرض المتحولين عاطفيا
سأخط سطور حريتي
بكامل وعيي
بملئ إرادتي
لا بكافك ....لا بنونك
فانزع رابطة الحمق الرجولي
وألقها خارج عتبة عتمتك
تحت قدميّ الواقفتين بثبات
واسألني بعض التبريكات
فأنت لم تتجاوز... بعد
إثمك القديم
أنت ... لازلت خاضعا لوسوستك
فاخلع باب ظنك
فكلاب الظنون ...
لا تلعق الباب المخلوع
احمله على ظهرك
و إرتحلْ به
أو اجعله بابا لفراغك الفسيح
الساكن عمق صحرائك
وتخيل فراشاً على ضوء اللا شموع
و أنثى عارية من الإغراء
مقيدة إليك
مارس عليها عنفوان ساديتك
حطم على رأسها
كؤوس زندقتك
واغتسل من بقايا ذكراي
لأنها لا تتماشى
مع خيالك الكسيح
أما.... أنا
فمجرد أنثى لم تخلق لك
فاشلة جدا
في فن الإغواء
لكنّي...
أكثر اتساقا مع ذاتي... منك
عدت إلى سجيتي
تجرأت... و مزقت الستار القاتم
الحائل بيني و بين المطر
حررت سبيل الرؤية
كضباب متكاثف
على زجاج بصيرتي
وأتهيأ الآن ...
لبزوغ فجر
يؤذن بميلاد شمس
يستحي منها الغيْم
فجُرحي ....
لم يعد فاغراً فاه
و لم يعد عصيّا على البُرء .
فاديا زهران

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق