السبت، 13 مارس 2021

في هذه المرة جعلتُ رسالتك/ الشـــاعرة : كزال ابراهيم خدو



 في هذه المرة جعلت رسالتك

القمة عندي جبلاً،
وجعلت من قلمي ناياً
تعزف به مياه العيون،
وتدقّ به الصخور
قادت شجرةُ الصنوبر
دائرة الدبكات
شرعت الضحكاتُ بالتصفيق ،
وسكبت النجومُ الهيامَ الناصعَ البياض،
وأصبح قلبي قرباناً لقامتك
ترجمة"عبدالكريم شيخاني
شعر "كزال ابراهيم خدر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق