الأربعاء، 3 مارس 2021

قـراءة في لوحة الفنان عادل أصغر/ النـــاقدة : أ. لين الأشعل - تونس***



 قراءتي في لوحة تشكيلية

الرسام العراقي: أ. عادل أصغر
اللوحة: معاناة امرأة
المقاس 70/100
التقنية :زيت على كانفاس.
الفنان الذي رسم اللوحة عراقي و من أكثر منه معرفة بمعاناة المرأة الشرقية ؟
وهذا جليّ من الموقع الذي وضع فيه فناننا الشخصية التي تكون جزءا من معاناة المرأة، الزوج: في أعلى نقطة في اللوحة.
الشخوص:
عددهم ثلاث : اثنان ٱدميان و واحد حيواني
-في أعلى اللوحة الزوج في شكل شيطان هو شرير ينظر للمرأة نظرة دونية فهو متعال لأن الذكر في المجتمع هو المبجل، يقضي حاجته من المرأة ثم يلقيها
كما المرأة التي هي الشخصية المحورية في اللوحة مرمية أرضا.
-المرأة :ملقاة على الأرضية ، كل الضوء مسلط عليها اختار لها الرسام فستانا أصفر
لكي يبرز جسدها المنهك وسط ألوان داكنة تحيط بها فالوسط الذي تعيش فيه يسوده لون رمادي يميل "للخزامة "و هو لون الحزن.
جسدها هزيل لا تقدر على التحرك فقد أنهكتها سنين العمر، القصير فهي لاتزال في عنفوان الشباب . و
أذلها رجل لا يعرف إسعاد روحها المتعطشة لوجود رجل بحياتها يحب ذاتها و فكرها لا فقط جسدها لإشباع رغبة.
ولا قيمة لهافي البيت: دورها مقتصر على الانجاب و القيام بشؤون البيت .
-الشخصية الثالثة: ذاك الطائر الذي هو رمز الحرية و الخلاص
من معاناتها ورفع العبء عنها . يمكن يكون إنسانا سيرأف بها و سيمد لها يد المساعدة:صديق او صديقة..
يوجد خطاب صامت بينهما نفهمه من خلال حركة يدها الممدودوة نحوه فهي على أهبة الفرار من قبضة الزوج الشرير.
أما عن رأسها الذي أخفاه عنا الرسام، فرمزيته أن الرجل الشرقي عموما لا يهتم بما في رأس المرأة من معرفة بقدر ما يهتم بما في جسمها من" شحم" يملؤها ليتمتع بالجمال دون الفكر.
وتبقي النافذة هي رمز الٱمال المفتوحة أمامها و الحرية المرتقبة. حريةٱمن بها الرسام
وما هذة اللوحة التعبيرية إلا دليل على ثورته ضد وضعية المرأة المضطهدة.
لين الأشعل/تونس
قد يكون فنًا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق