بعد تسكعه بين الوجوه
ودعهم بدون إلتفاته وغادر
تقاعد عن الحب وطوى أيامه
على صخور الشطآن
مجلسه
سافر طائرا مع آماله المهترئة أمام عينيه
هبط على ساحل الشوق ومشى الهوينى
مع كل خطوة أستنشق كلمات الهوى
تأمل كيف كان وما يكون
هو يخبر نفسه بكل الحنين
أخذ يكلم روحه غريب أمرك يا أنت!!
ميدان أفكارك تقلبات مزاجك
كله يملؤه الغموض
كأيامك اليتيمة خانتها الأبتسامة
كدمعة سجينة تأبى أن تنهمر
تشعريني رغم ضعفك أنك تلبسين ثوب القوة
أعلمي أنه لا يليق بحزنك المكبوت
متناقضة تطلعاتنا
مشاعرك تواجه إعصار مشاعري
وأفكارك تصادم واقع افكاري
تذكري أهتمامي بالحب ذهب مع الريح
أنت أيتها الروح المشاكسة عالمك غامض
فلا تنسى أنا مثلك غارق في وديان الغموض حتى الغرق
زكية العوامي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق