قصيدة ( ركبتُ موج العشق ).......
كم رحتُ أُبحِرُ في عيونِكِ بالقصيدةْ.
وركبتُ موجَ العشقِ؛ علَّ مراكبي
ترسو على رمشيكِ أيَّتُها الفريدةْ.
عصفت رياحُكِ بالمراكبْ.
وتحطَّمت قبلَ المرافىءْ.
فهديرُ موجَكِ كان أعنفَ من شراعي.
وتفلَّتَ المجدافُ غصبًا من ذراعي.
يا مَنْ شواطِئُها بعيدةْ.
وبحورُها كانت عنيدةْ.
حطَّمتِ قلبَ قصيدتي؛ فتساقطتْ
فوقَ القصيدةِ أدمُعي.
وسقيتني كأسًا مِنَ الحرمانِ؛ أرَّقَ
مضجعي.
ورميتني بالهجرِ؛ حتَّى نامَ حزني
في ثنايا مخدعي.
البدرُ والنَّجماتُ في كبدِ السَّماءِ
قلوبُهم كانت معي.
وتكسَّرت من طولِ سُهدي أضلُعي.
يا كلَّ آهاتِ القصائدِ من وتينِ العاشقين
تجمَّعي.
لأنينِ صبٍّ راحَ يشربُ من بحورِكِ،
واسمعي.
هذي فصولُ روايتي.
قصصُ الغرامِ حفظتُها، من عهدِ عنترَ
صبِّ ليلى.
ونظمتُ أشعاري لليلى.
لكنَّ ليلاهم بعيني غيرُ ليلى.
ليلى هي المجدافُ عندي والشِّراعْ.
ومراكبُ الأحلامِ حيثُ العمرُ ضاعْ.
ليلى القوافي في قصيدي.
وغرامُها كالنَّبضِ يخفقُ من وريدي.
ليلى هي التَّاريخُ في رَحِمِ الحضارةْ.
وشموسُها في الكونِ تحتلُّ الصدارةْ.
ليلى لقاءُ العاشقين على ضفافِ النيلِ
في وَضَحِ النَّهار.
وقصائدُ الأشعارِ تصدحُ بالفخار.
مَنْ مثلُها يُحيي فؤادي؟
من غيرُها نهري وزادي؟
ليلى قصيدي في بلادي.
بقلمي حازم قطب

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق