السبت، 27 مارس 2021

دربُ المُـــــريــد/ الشـــاعر: د. عبد الكريم محمد العبيدي - العراق***



 دَرْبُ المُرِيدِ

،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
رأيتُ الدَّربَ يأْخُذُني بعيدًا ،،،
وحِيدَ القَلبِ مَقطوعَ المَعاني.
أرومُ الطَّيفَ مِفْتاحًا لِنفْسي ،،،
لعلَّ الرُّوحَ تَحْظى بالأمانِي.
وهذا الوَجدُ يَعصُرُنا بكَفٍّ ،،،
لهُ الصَّولاتُ في سَبْقِ الرِّهانِ.
وما يومٌ يَطُولُ بِنا بَطيئًا ،،،
كيومِ البُعدِ عَنْ أهلِ الزَّمانِ.
هُم الأقمارُ تَبدو كلَّ يومٍ ،،،
بسِرِّ اللهِ في وَرْدِ الجِنانِ.
إذا ما لوعَةٌ هاجَتْ بليلٍ ،،،
يَهيمُ السِّرُّ مِن دونِ الدِّنانِ.
فَيا قَلبي تمَتعْ مِنْ رَحِيقٍ ،،،
بهِ الأرواحُ تَبْقى في أمانِ.
وإنَّ الشَّوقَ يَسْمو بالمُعَنَّى ،،،
سُمّوَ المَجدِ في أعلى مَكانِ.
فَمَهلًا يارَعاكَ اللهُ مهلّا ،،،
فإنَّ اللومَ يُزرِي بالحَنانِ.
وإنّا مَحْصُ أقلامٍ تنامتْ ،،،
تُرِيدُ الغَوصَ في بحرِ البيانِ.
وما كلُّ المَعاني تَحْتَوينا ،،،
ولا كلُّ الجَمالِ لدَى الحِسانِ.
ويَصْفو القلبُ مِنْ حَرفٍ جَميلٍ ،،،
وتجفُو الرُّوحُ مِنْ أثَرِ الدُّخانِ.
قلوبُ الطُّهرِ يَعْلوها بهاءٌ ،،،
وأهلُ الحُبِّ هم أهلُ الجُمانِ.
رعَى اللهُ المحَبّةَ والتَّلاقِي ،،،
وأعْطى الصَّبرَ لِلْقلبِ المُدانِ.
وربُّ العرشِ يرحَمُنا جميعّا ،،،
لهُ الصّلواتُ مِنْ إنسٍ وجانِ.
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
د. عبد الكريم محمّد العبيدي ،بغداد، العراق.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق