بعيداً عن برودةِ الإسفلتِ
تتعثرُ الطُّرقات
خلفَ خطواتِ
من عَبَروا
بصوتي.
يزحفُ الفجرُ
قربَ السِّياجِ
يراقبُ
سماسرةَ الأحلام.
زعموا أنَّني
كلما مررتُ
عبقَتِ الأجواءُ
بعطرٍ غريب.
وأنَّى التفَتُّ
تمايلتِ الأسرارُ
نحو المغيب.
في المنتصف
بيني وأمسِي
هذا التوقيتُ الغريب
يُصيبُني بالهَذَيان.
ضوضاءٌ
تُسابقُ الدَّمعَ
تصادمٌ عبثيٌّ
أينطفئ بالنُّورِ
النُّورُ ؟.
عندَ مُفترقِ الحَدَث
أراقصُ ظلّي
بين منحنياتٍ
تُصغي السَّمعَ
في لهفةِ
الصَّمتِ للأغاني
وتفاصيلِ
ماخلفَ المعاني
معلقةٌ
بمسامير الأرقْ.
خلفَ أستارِ النَّحيب
عندما يَنسى القمرُ
أسماءَ العابرينَ
المُتعبينْ.
سيلتقطُ أوَّلَ حروفِي
وسأكونُ بكاملِ أناقَتي
متحدةً
أحيكُ من الغمامِ
فساتيني
أجدلُ تميمتي
أُطرِّزُ خَدَّ السَّهر
كي تّورقَ
في المُنتصفِ
أُنثى المَطَر .
صباح عيسى

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق