مَهبِطُ الفَرسِ
قَسَّامُ إنَّا نَسِينَا مَربَطَ الفَرَس ِ
وَالبَيْتُ «يَبكِي» وَلاَ يَنقَادُ لِلحَرَسِ
تَاهَ البِنَاءُ كَمَا تُهنَا بِمَسأَلَةٍ
بَعدَ القَرَارِ يَفِيضُ البَيتُ بالدَّنَس ِ
أُولَى القِبَابِ نَرَاهَا اليَومَ بَاهِتَةً
لاَ المَالُ يُغنِي وَلاَالإِطنَابُ فِي القَبَسِ
جِيلٌ تَمَادَى بِهِ اليُعسُوبُ خَدَّرَهُ
فِيهِ الحِصَارُ وَفِيهِ مَقبَضُ الهَوَس ِ
إِن اِستَفَقنَا يَزِدْ ذَا العَصرُ مُعتَرَكًا
إِن نَحنُ نِمنَا يُدَوِّ الرَّعدُ فِي الجَرَسِ
اِنِّي نَذَرتُ صَلاَحًا يَحسِمُ الجَدَلاَ
يُعفِي زَمَانًا نُبَاهِي فِيهِ بالعَطَسِ
كُنَّا نُزَايِدُ دَومًا فِي تَبَاعُدِنَا
لَو جَاءَ أَمرٌ تَنَافَسنَا عَلَى النَّفَسِ
فَالقُدسُ تَبقَى دِيَارَ العِزِّ دَائِمَةً
وَالمُلكُ يَسقُطُ بالغِلمَانِ وَالعَسَسِ
مهدي غلاّب

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق