ألومُ عليك
ألا تبدي برايٍ في غيابي
أما تشتاق لومي او عتابي
أيا غالي الهوى قد ملّ صبري
فهل يرضيك ناري في عذابي
ألوم عليك هجرا كيف تسلو
وكيف الحب يدنو لليبابِ
ووردٌ منك في ارجاء بيتي
وعطر منك ينزو في ثيابي
هجرتُ الفرح قد عفت المرايا
وسامرت النجوم على اضطرابي
وعاقرتُ الليالي في انتظارِ
على أملٍ تجددهُ الخوابي
شربت الدمع حتى فاض عني
ثملتُ الآه في كأس الشرابَ
أنا من عافني ذكراك طيفا
على أبواب عشق كم هوى بي
فهل تشتاق يا خلّي حنيني
وهل تشتاق عودي أو إيابي
فريدة توفيق الجوهري لبنان.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق