وطني الشعر
الشعر لاَ ما قلتُه ، بل قَالَني
الشعر صوت داخلي يجتاحني
إن لم أقله فإنني المقتولُ
الشعر سجنٌ رائع من أحرف
حرية تجتاحني فأقولُ
ما تستكين الروح في أرجائه
شوق و حزن، فرحة و ذهولُ
موت، حياة ، بهجة و مخاوف
سفر بعيد ليس عنه عُدولُ
روح من الأنوار تنشر ظلٌَها
يغدو بسحرها للربيع حقولُ.
و الشعر يلهو بمهجتي متغطرسا
يُحيي الفؤادَ رنينُه المعسولُ
ما صرت أقدر أن أكفّ هديره
إن فاض سيله و استزاد هطول
إن كان وحي الله أصفى رسوله
فالشعر وَحيٌ و اليراع رسول .
أحلام فتيتة .

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق