السبت، 27 مارس 2021

بعــض الذهــول / الشــاعرة: فـريـدة الجـوهـري- لبنان ****



 بعض الذهول.من الأرشيف

قل لي أحبكِ
كي أُعرّش ألف عامْ
كي أمتطي فرس الرياحِ
وارتدي ثوب الغمام
قد أشعل الشمس انتظاراً
أملءُ الدنيا غرام
قل لي أحبكِ
أقلبُ التاريخ زهوا وإبتسامْ
أستلُّ من بدر الليالي
جفن عينٍ لاتنام
وأدورُ أنهلُ من دنانِ الشوقِ
أطياب المُدام
قل لي أحبكِ
أسكبُ الألوان بحرا من هُيام
أجني من العطر القوافي
أو أزاهير الخزام
فلتقرعَ الأجراس في قلبي
لكي يحيا السلام
قل لي أحبك تنتهي كلّ العصور
ويبدأُ الحبّ الكلام
يرمي من الآهات دفئا
في قلوب للأنام
بعض الذهول من الهوى
هو صحوةٍ بعد المنام.

دربُ المُـــــريــد/ الشـــاعر: د. عبد الكريم محمد العبيدي - العراق***



 دَرْبُ المُرِيدِ

،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
رأيتُ الدَّربَ يأْخُذُني بعيدًا ،،،
وحِيدَ القَلبِ مَقطوعَ المَعاني.
أرومُ الطَّيفَ مِفْتاحًا لِنفْسي ،،،
لعلَّ الرُّوحَ تَحْظى بالأمانِي.
وهذا الوَجدُ يَعصُرُنا بكَفٍّ ،،،
لهُ الصَّولاتُ في سَبْقِ الرِّهانِ.
وما يومٌ يَطُولُ بِنا بَطيئًا ،،،
كيومِ البُعدِ عَنْ أهلِ الزَّمانِ.
هُم الأقمارُ تَبدو كلَّ يومٍ ،،،
بسِرِّ اللهِ في وَرْدِ الجِنانِ.
إذا ما لوعَةٌ هاجَتْ بليلٍ ،،،
يَهيمُ السِّرُّ مِن دونِ الدِّنانِ.
فَيا قَلبي تمَتعْ مِنْ رَحِيقٍ ،،،
بهِ الأرواحُ تَبْقى في أمانِ.
وإنَّ الشَّوقَ يَسْمو بالمُعَنَّى ،،،
سُمّوَ المَجدِ في أعلى مَكانِ.
فَمَهلًا يارَعاكَ اللهُ مهلّا ،،،
فإنَّ اللومَ يُزرِي بالحَنانِ.
وإنّا مَحْصُ أقلامٍ تنامتْ ،،،
تُرِيدُ الغَوصَ في بحرِ البيانِ.
وما كلُّ المَعاني تَحْتَوينا ،،،
ولا كلُّ الجَمالِ لدَى الحِسانِ.
ويَصْفو القلبُ مِنْ حَرفٍ جَميلٍ ،،،
وتجفُو الرُّوحُ مِنْ أثَرِ الدُّخانِ.
قلوبُ الطُّهرِ يَعْلوها بهاءٌ ،،،
وأهلُ الحُبِّ هم أهلُ الجُمانِ.
رعَى اللهُ المحَبّةَ والتَّلاقِي ،،،
وأعْطى الصَّبرَ لِلْقلبِ المُدانِ.
وربُّ العرشِ يرحَمُنا جميعّا ،،،
لهُ الصّلواتُ مِنْ إنسٍ وجانِ.
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
د. عبد الكريم محمّد العبيدي ،بغداد، العراق.

بـــُحّ النشـــيجُ/ الشــــــاعرة: د. ســــــــــجال الرّكـــابي - العراق***

 


(بحَّ النشيج ) /

د. سجال الركابي

ضباب ...
... ... ضباب
... ... ... ضباب
خراب...
... ... خراب
... ... ... خراب
ما أعجبَ سطوة الجيوب!
مَن علّمَ الأجفان الخنوع...؟
وهل أضحى
الضباب إدمان الشعور؟؟؟
بحّت ْربابة عمياء وهي تنشجُ
أينَ الجواب؟
متى الجواب...؟
‏ 26.3.2021 Baghdad

على نــاصيـــــة الحـــلم / الشـــاعرة: بلقيــس قاســـمي ت تونس***


 على ناصية الحلم

على ناصية الحلم...
أقف هناك على أبواب الإنتظار
و ألملم جراح العمر
و أسافر إلى دنيا مزهرة الأفكار
و أكفكف أدمعا كالدرر
و أرنو إلى سماوات حرة الأطيار
و أبث صهيل أحزاني
في ليال منيرة الأقمار
فيسائلني القمر:
ما بال الوجوم مكبلك
و لك البساتين حلوة الأزهار؟
فأجيبه في نحيب بين إقبال و إدبار:
و هل تستقيم حياة المحبين
بالهجر مع سبق الإصرار و الإضمار؟
فكم من عاشق من لوعة عشقه
لاذ بالصبر و الإصطبار
و كم من متيم من لظى الجوى
يردى صريعا بالهوى و ينهار
و هل من دواء لمكلوم الفؤاد
من لحظ عين كالسيف بتار؟
فيا قمرا دع عنك لومي
فأنت قبلة العاشقين
و بك الكون يستنار...
بقلمي بلقيس قاسمي
تونس

الطــرقــات لا تكترث للخطى المبعثرة/ الشــاعر : محمد حمد


 الطُرقات لا تكترث للخُطى المبعثرة...

محمد حمد
آلهة المنفى لا تجيد الابتسام
ملء القلب
افتح ذراعيّ عبثا
اعانق الفراغ المشحون بنظرات الاستهجان
أخفي ملامح وجهي الاستفزازيّة
(الشرق اوسطية)
خلف ستار من القصائد المنمّقة
بشيء من البشاشة الكاذبة
والايمائات الخرساء.
اجمع أشتات الماضي
وأشجان الحاضر
في حقيبة سفر مثقوبة الجيوب
والمضامين
وفي الساحات العامة
انتظر "الذي يأتي...ولا يأتي" .
بفارغ الصبر
اتبادل الأحاديث الغير وديّة (عادة)
مع أعمدة الضوء وإشارات المرور
كي أستعيد خطواتي من اقدام الآخربن.
آلهة المنفى لا تؤمن بالنفي
ولا تحبّذ التأكيد
تراوغ بين لا جامدة ونعم رخوة الملمس
وكلما رأتني ممتطيا همومي بالمقلوب
أعترضت طريقي قائلة؛
ترجّل...
أن الطرقات لا تكترث
للخُطى المُبعثرة !

دمـوع أنثـــى/ الكاتب: محمد كــامــل - مصــر***



 دموع أنثى

دق جرس الباب دقات متتاليه، تحركت بعفوية وفتحت الباب، دلف سريعًا إلى الداخل، فوجئت بقدومه بعد مرور أكثر من عامين، وقف ساكنا ً يتأمل ملامحها الأنثوية الطاغية، كل شئ فيها كما هو لم يتغير، ازدادت حسنًا وبهاءً، لم تغيب صورتها الفاتنة عن ذهنه، اجتاحته أشواق عارمة إليها، روى لها عن معاناته طوال الشهور الماضية، فطوال الوقت لم تضع الحرب أوزارها، تزداد لهيبًا كل يوم، واليوم يعود إليها بعد رحلة غياب قاسية.
لاحظ فتور مشاعرها وانصرافها عنه، تركته وحيدا لتحضر الطعام، هرول خلفها والقى براحة كفه على شعرها المسترسل، شعر بقشعريرة تسري في عروقه الجافه، حدق فيها يتفحصها جيدا وهى تبتعد عنه، تعجب سلوكها المريب وغير المعتاد، تسلل إليه الشعور بجمود عواطفها، لا يعلم السبب ولكنه حدق ثانية في عينيها فوجدهم يفقدان بريقهم. ولج بمفرده إلى غرفة نومه، أشعل سيجارته وحملق لأعلى في سقف الغرفة، تتابع تدفق الدخان الأزرق، تشابك صانعا هالات متعانقة، عبأ الدخان فراغ الحجره، القت بنفسها إلى جانبه ونامت دون أن تصدر أى كلمات.
اخفى عنها ضجره وضيقه، وفي الصباح حاول أن يتسلل إلى أغوار أعماقها، ويكشف الأسرار التى تخفيها عنه، ولكنه عاد بخيبة الأمل، وبدون مقدمات أثر أن يخرج من حياتها ولو لبعض الوقت، أنتقل ليقيم في فندق قريب من منزله، شرد ذهنه في أتجاهات مختلفه، تعجب السلوك الذى صدر عنها، أشتعل قلبه بالظنون، وحاصرته الشكوك والهواجس.
وفي المساء تلقى أتصال هاتفى منها، طلبت منه الحضور وتوسلت إليه برجاء، تلقته بذراعين مفتوحتين وقلب نابض بالمشاعر، علت وجهها الأبتسامة المشرقة، وبين أحضانه انسابت دموعها، وبصوت مخنوق قالت:
-شعرت بالوحده بدونك، ولكن قدومك المفاجئ أربكنى.
فرد عليها والأشواق تغلبه:
-ما توقعت أن يكون هذا هو أستقبالك بعد كل هذا الغياب، انتِ لاتعلمين كيف كان حالي وما عانيته بعيدا عنك.
هتفت في أذنيه بعد أن قبلت وجنتيه:
-سامحنى يا حبيبى.
تبددت جميع شكوكه وظنونه، شعر بعودتها إليه كما كانت، وعدها أالا يتركها ثانية، فك أزرار قميصه وكشف لها عن صورتها المعلقة بجوار قلبه، أبتسمت في وجهه واحتضنت فيه أحلامها الضائعة.
محمد كامل محمد حامد
مصر

مـــــــزاد (قصة قصيرة)/ الأديبــــــــــة: ليلى عبد الواحـــــد المــراني - العراق***



 قصة قصيرة.../. مزاد

يلقي نظرةً أخيرة ملؤها ألمٌ، يضجّ سخريةً، على شهادته الجامعية المعلّقة على جدارٍ ينضح رطوبةً وعفن، في جحر يسكنان فيه لا يسعُ ثالثاً، وإلى جوارها شهادةٌ جامعية أخرى لزوجته، ينتزعهما بحقدٍ ويلقيهما أرضاً، باصقاً يسحقهما بحذائه المهتريء، يتناول الكيس الذي يضمّ ثمن كليته التي باعها، وكلية زوجته.. تنظر إليه بصمت ورجاء، تضغط على جرحها الذي لم يندمل بعد، يتخاذل تحت عمق نظراتها المستعطفة، ودموعها بصمت تغسل وجهها.. يمسحها بشفتيه المتيبّستين، يقبّل رأسها بإشفاق..
— ضع الكيس تحت قميصك..
صوتها متوسّلاً
— لماذا..؟
— أخاف أن يسقط من يدك، أو تنساه في الباص.. أو يختطفه أحدهم منك..
ملؤه ألماً تنزلق من فمه الكلمات ساخرةً: — نبيع قطعةً من كبدنا حينها …!
يستقطع دنانير قليلة تقيهما الجوع لأيام، يغادر مسرعاً كأنّ شياطيناً تطارده، أخيراً سيحصل على عمل بعد أن يدفع الثمن رشوةً للموظف الذي وعده، حارساً ليليّاً لإحدى الدوائر، تعصف برأسه زوبعةٌ من العواطف والذكريات، تسخر منه أربعة أعوامٍ في الجامعة، استعجلها كي يتخرّج ويشتغل بشهادته، حالماً بعشٍّ صغير يجمعه بحبيبته.. كانت تلك اللحظات حدّاً فاصلاً بين الحياة واللا حياة، بين الأمل واليأس حدّ التلاشي، حزن عميق تبرعم فيه أملٌ صغير أخذ يصقل روحه ويضيء، يتحسّس النقود، يضمّ الكيس إلى صدره، يحتضنه كما طفلٍ رضيع، يرسم ابتسامةً على وجهه، جاهداً حاول أن تبدو سعيدة، يطرق الباب، متعثّراً يدخل غرفة الموظّف، ناظراً إلى الكيس بإشفاق يضعه على المنضدة السوداء اللاّمعة،
— آسف أستاذ، المبلغ تنقصه بضعة دنانير، أعدك أن أسدّدها من أوّل راتب..
دون أن يرفع رأسه، يعدّل من وضع نظّارته الطبيّة على أنفه الكبير، باسترخاء ينفخ دخان سيجارته، يتقيّأ قيحاً يفحّ مع كلماتٍ قادمة من دهورٍ سحيقة:
— آسف، لقد تأخّرت..
ابتسامةٌ بلهاء تفترس وجهه، ملتاعة خرساء تنوح كلماته:
— كيف، لماذا..؟ موعدنا اليوم يا أستاذ..
— غيرك دفع أكثر، وحصل على الوظيفة…

نصــف+ نصــف / الشـــأعرة: ابتهــــال معــراوي- ســـوريا**


 نصفٌ (+) نصف

وتلوذُ مِن غَلَسِ المصاعب بالرّضى
فينوءُ حِملٌ بالعناءِ مُقرّضا
ويميدُ مِن ثِقل المطالبِ كاهلٌ
بالصّبر تدركُ كلّ ماقد هُيّضا
أمّي وأمّكَ ،أمُّنا مَن قدّمتْ
كلّ النّفائسِ كي نقومَ وننهضا
في القرّ كانت دِفأنا وأمانَنا
إنْ جنّ كُلٌ حِلمُها مَن بَعّضا
كم في هزيمِ الّليلِ جَدّتْ للمُنى
كم في هجيرٍ لملمتْ ما رُضّضا
كالْجسرِ في رأبِ التّصدعِ جسمُها
مِن نور ربّي نورُها قد حَيّضا
حصنٌ يُسوّرُ باقتدارٍ خوفَنا
لو قلتَ آهاً حرصُها يُجْلي الغَضا
العدلُ في خَلْقِ الإلهِ وإنّهُ
مِن عدلهِ في خَلقهنَّ مع الرّضى
نصفُ الخليقةِ إنّهنَ منابعٌ
وتهزّ يُمناهنّ نِصفاً باقتِضا
طوبى وألفٌ للّتي تُعطي بلا
سُؤلٍ وتبذرُ ثمّ تروي بارتِضا
كالوردِ ينشرُ طِيبَهُ أنّى بَدا
وبهِ التَّطيّبُ مِن أزاهير القضا
فلكِ الفخار بكِ التمثّل أمَّنا
عدلُ الإلهِ بكِ انْجَلى وبكِ انْقضى
ابتهال ..

الشّـــــــــــــعرُ/ الشــــــــــــــــــــــاعر ضمـــد كاظــــم الوســـــــــــمي - العـــــــــــــراق***


 بمناسبة اليوم العالمي للشعر

الشعر ...
*
أَلشِّعْرُ ساوَرَني وَأَوْرَثَني العَجَبْ
يَومَ اسْتَمالَتْني الْبَلاغَةُ وَالْأَدَبْ
*
إِنْ أَبْخَسُوا الشُّعَراءَ قُلْ إِنّي أَرى
الْشُعَراءَ تِيجانَ الْأَعاجِمِ وَالْعَرَبْ (م)
*
لَو كانَ حُكّامُ الْوَرى مِنْ فِضَّةٍ
فَالشِّعْرُ وَالشُّعَراءُ مِنْ ماءِ الذَّهَبْ
*
ألنّاسُ بِالْأنْسابِ وَالْأَمْوالِ ،
وَالْشُعَراءُ لَيْسَ سِوى قَوافيهِمْ نَسَبْ (م)
*
ضمد كاظم الوسمي
شاعر العراق

أبجـــــــــــــديـــةٌ/ الشـــــــــــاعرة: نهــــــــــى عمــــــر- فلســــــــطين ******




 ..... أبجَدِيّة .....

آمُلُ أنْ تَتَألَّقي
امرَأَةً من ضَوءٍ ..
مُثمِلَةٌ أبجَدِياتُ شاعِرِيَّتِها
لأحتَفٍظَ بكِ .. أبجَدِيَّةَ وَجْدٍ،
وَشَغَفٍ مُبارَكٍ ..!!
نهـــى عمـــر

قــالت الــرّيــــح / الشــــــاعرة: زينـــب علـــي الحســـيني- لبنــان***


 قالت الريح...

أوان الحب ولَّى بذا الزمنِ
أيا مستحيلاً خذ بيدي
فما أطيب سنابل الوهم
مغروسةً في دمي
لن يهزمني موتٌ
ولن أنحني..

الجمعة، 26 مارس 2021

وعـــــــد/ الشـــــاعرة: زينــــــب علـــي الحســـــينـــي - لبنـــان***


  وعد.

تسألني عنك أحلامٌ
وتسأل الأيامَ عنك أيَّامُ
وأحبابٌ وجيران
وأهل شتاتٍ...
على أسرَّة الأمواتِ نيامُ
تبعثر الدُّنيا تشتُّتَنا
وتطرحنا ركاماً,
يغطِّيهِ ركامُ
سياط الغيبِ تلذعني
وكم من مرَّةٍ أهوي
وسيزيف يحملني ...
ويسألني ملاك الحبِّ, عن صخرتي
فتفضح العينانْ لفتاتي
وأنت القابع في أنفاسي ولهاثي
وفي عروق اليدينِ
لعينيكْ, أتقنت أبجديَّتي
وكتبت حروف وجودي وكياني
يودُّ قلبي لو يطير إليكْ,
مخنرقاً حواجز الحقد وكلَّ أكاذيبِ الموتِ
قسماً أنِّي سأواصل المسيرْ
حتَّى ولو أبحرتُ,
في سيل دمعي وأحزاني
وتصيرُ القصيدةُ عندي
فعلَ انتحارٍ
ويصيرُ الحرف عاصفةً وهديرْ..
ويبقى الوعد وعداً
بحريَّةٍ حمراءَ, لا وعداً بالرَّحيلْ
وتصغر في عينيكْ, وعودُ الأساطيرْ.
زينب الحسيني _ لبنان.

عاشـــقةٌ من الشـرق/ الشـــــاعرة: ميسـاء علي دكـدوك - سـوريا***


 *** عاشقة من الشرق ***

************بقلمي :
ميساء علي دكدوك /سوريا
******************
لهيب الكؤوس الفائضة
بالدمع
وعزف القبرات على ...
توقيت الجراح
ينسكب على المروج
يسيل مع الضوء
يطل على شرقنا المزروع ...
بالمآسي والنار
الوجوه تنزف
والقلوب تنزف
والأرواح ثكلى
زمن العطش والجوع
جثث ثائرة بحمم البؤس
سائرة على حافة الليل
عاشقة في يديها ...
جمار القوافي
وفي مبسمها البحر
تتدفق اللغة هادرة
والغيم يحاول أن ...
يستحم من بحار عقمه
نهارات الحقول بعيدة
ومضة برق باهتة
والعاشقة ترسو على ...
وهج أحلامها
وجهها زمن لمشاتل الورد
لأسراب البلابل
دعوة للعشق
مؤمنة بالحب والشعر
عاشقة لألوان السماء والأرض
تحدق حالمة في تضاريس
وجه الشرق
وجه يحلم بالخبز
تتصفح العاشقة الوجه ...
صفحة ذل
صغحة كبت
صغحة جهل
صغحة قهر
صفحة قيد
صغحة فقر
وصلت العاشقة
إلى الصفحة السابعة
طوتها في الذاكرة
لاتريد أن تصل إلى الصفحة
الأخيرة التي تنذر بالفاجعة.
*********
***26/3/2021 بقلمي:
ميساء علي دكدوك.