الأحد، 16 مايو 2021

مليكــــــــــــــــــةُ الشّــــــــــــــــــعر/ الشــــــــــــاعرة : منتهى صالح السيفي- العراق/ هولندا***



 للشاعرة القديرة لميعة عباس عمارة متمنية لها الشفاءالعاجل بإذن الهيي قدماي

...
بقلم منتهى صالح السيفي... من العراق، هولندا
مليكةُ الشِعرِ، فخرٌ كلُّ مَنْ كتبا
والمدحُ فيكَ كنبضِ القلبِ ما اضطربا
أجريت خُلقَكَ نهراً غادِقاً فروى
تُربَ المحبّينَ في صدرٍ بدا رحِبا
وراحَ فِكرُك يلقي الضوءَ أنصعَهُ
حاكى سناهُ متى حلَّ الدُجى شُهُـــبَا
جريتِ نهراً عراقياً
لنزرعهُ
نخلاً رجيباً يُساقي حلمَنا رُطَبا
أنتِ الجَوادَ ولم يبخلْ عوَزٍ
فكنت أطيب شهدٍ
بماوهبا
شمسٌ يَراعُكُ في حلٍّ
ومرتَحلٍ
ومثلُ حِبرِك مدَّ الدهرِ
مانضَبا
طوبى الِعراق فكم تزجي عباقرةٍ
مدى العصورِ ومنهم أنعشَوا الأدبا
نظمتُ شِعريَ من تلقاءِ
قافيةٍ
فيها المعاني كوجهِ الصبحِ ملتهبا
أدعوا من اللهِ أن يشفيكِ غاليتي
ولايردّ إله الخَلقِ ماطُلبا

وبلا مقدمــــــــــــــات/ الشــــــــاعرة: ابتهـــــــــــــــال معراوي - سوريا********


وبلا مقدمات

القدس أمٌ والعقوق جريمةْ
فخذوا رضاها مكسبٌ وغنيمةْ
قد بُح صوت ندائها لبنيّها
طوبى لمن قد جاءها بعزيمةْ
بل ألف سعد للذي لحياضها
ذودٌ..يلملم بأسها بشكيمةْ
ويرد حقد عدوّها ببسالةٍ
يلقى رباهاللدماء نهيمةْ
ويقضّ أسّ دَعيّةٍ بفدائه
ويزجها في الحالكات زنيمةْ
غضبى أنا جعباتيَ الأجدى هَوَتْ
حرفي تَقزّمَ ذاهلاً بعظيمةْ
فصمودأهليها فخارٌ للدُّنا
والعُربُ صمتٌ مخجلٌ وهزيمةْ
ياأمّنا منك الرضا يارحمة
قوموا لها لاتخذلنَّ رحيمةْ
ابتهال ..

الزمـــــــــن المســــــــــتقيم / الشــــــــــــــاعرة: فيروز مخـــــــــول-...****


 الزمن المستقيم

......................
كنت أسأل
كيف يعذبني وجهك الأسمر
الكلمات الجميلة
الضحكة الفاتنة
كيف تقيم حلما من الهمس
والهمس متشح بالسواد
حائرة بين عينيك والصوت
صماء هذي الحواجز
هذاالحديث المعاد
وفجأة
تعلمني الأصابع
أن الذي بيننا
كلمات جميلة ... فقط
...............................
تعلمت أن أستضيء بعينيك
بين الصبا و الوداع
بين الرماد والشروق
فلا الشوق منطفئ فينا
ولا الأغاني والرياح تغادر
توقف عن رقصك الرصين
كل الأغاني وقصائد الحب
مكتوبةلأجلك
وما تزال القيود في كل حرف نغنيه
يا حبيبي
الهوى ليس حرية بعد
وليست تغني العصافير
إلا اشتياقا ثقيلا
..........................
تغيرنا ولم يعلم أحد
الحزن .. الدمع ..
صوت الريح والأشواق
فنحن في زاوية الدنيا
نحاول القيام من رمادنا
وبلا موسيقا ندير
رقصة الجنون في الأشياء
لنحررها من قيودها
نطلق الشعر
وضوء القمرالمرسوم
في لوحة الانتظار
.........................
في آخر الضوء تأتيني باسما
قاتلة فيك هذي الوداعة
حين تستيقط النار
وقاتل عشقك يا حبيبي
تبكي بلا دمع
تمضي إلى ساحل من غبار
تعد الأشرعة لتهاجر العصافير
تغيرت من أول النار
لم يبقى إلا الرماد
وصدى الكلمات
........................
فقل أنك تغيرت
بين الأحاديث والأمنيات
تعلمت خوفا وهما جديدا
اقترب أيها الزمن المستقيم
سنعلن أشواقنا
حين يصبح للقلب نبض
تحرر من لعبة الوجع
سنعلن اشتياقنا
حين تنفض ذاكرة الذعر عنك
وتدخل في الصورة القادمة
ويصير للعاشقين
بلاد في الحلم
للشعراء ليل في اليم
………………………………………
من ديوان خربشات روح
فيروز مخول.

منــــــــــــاجــــــــــــــــــــاة/ الشــاعرة: ســــــــــمر الديك- سوريا / فرنسا ***


 سمر الديك سوريا /فرنسا

مناجاة
———————-
قال لها :
علامَ تشكرينني وأنتِ لكِ السكنى..!؟
علامَ تهدهدينني وأنتِ لكِ القبلى..!؟
أنتِ ملكتِ القلبَ ....
وعرّجتِ على الرّوح ِ
حتى تجذّرتْ بي ..
لاخلاص لكِ مني
ولاافتراق سوى النجوى ..
قالت:
تعالَ نتقاسم ُالأتراحَ والأفراحَ ...
تعالَ نمتطي سحابةَ العشّقِ
ونبحرُ في سراديبِ المتاهات ..
تعالَ نختصرُ الأزمنةَ والمسافاتِ..
لنحققَ نبوءة َالقدرِ بلقائِنا المشرئبِ
إلى الحياة ِولننسى الأيامَ ولياليها
وليكنْ مقياسُ الزّمنِ
نبضاتِ القلبِ ..
تعالَ لنبترَ الكاف التي بيننا..
أناهنا..وأنت هناك..
أمْ اكتفيت َمن وجعِ المسافات!!؟
تعالَ نرسمُ حلمَنا بلقائنا..
نلتقي على حوافِّ القمرِ
ونرتضي بقدرِنا المكتوبِ
أجملَ قدر
تعالَ إليكَ يحنُّ قلبي
كطيرِ يحنُّ للغناء والتحليق ِ
كظمآنٍ يحتاجُ الارتواء
حرفُكَ الاستثنائي
يلامسُ مسامعي..
أترنّمُ به لأجلكَ
وإكراماًلعينيكَ
يعزفُ القلبُ سيمفونية
حبٍّ لامحدود
————————

الثلاثاء، 11 مايو 2021

يا سيّـــــــــــدَ الأحلام / الشـــــــــاعرة: فاديه عريج - سوريا*


 يا سـيدَ الأحـلام

بعـينـيك ...
بـرقُ غــيومٍ بعـيدة
وصوتـك...
سجـعُ حمـام
لـخطوك ...
تَخْضَـرُ الأماني
ووصلك زرْعٌ
في مواسـمِ الحَصاد
يا سيـدَ الأحـلامِ
على بيادرِ انتظارك
أُلمـلمُ أنغـامَ عُمري
سلالَ نجـومٍ
ويجري بي نهـرُ المودةِ
إلى حيـثُ لا أدري
أصَـبٍّرُ قلبيَ ...
وأبقى رهينةَ الانتـظارِ
على الشّـطِ..!
أرْقُـبُ فُلكاَ
ما يئِسْتُ ودّها
أراها تعزفُ لحن اللقاء
على أوتارِ قلبي
يااا طيـرَ أحلامي
على راحتيَّ حُـطّي
لأجـلكَ حـبُ القلبِ والرّوحِ
وما ملَكَتْ نفسي..!
يا سيدَ الأحلامِ
ما لي من وصـلك مرامٌ
سوى ما كنتُ
أحـلمُ أن أُعطِي
أطيرُ روحي سـُحبَ غمامٍ
تُزَغْرِدُ غيثاً
في محـلِ أيامـنا والقحطِ
.................................
فاديه عريج/ سوريا

الأحد، 9 مايو 2021

أنــــــــــــا يا ســــــــيدي / الشــــــــــــاعرة : ليلى الرحمـوني ****

 

انا يا سيدي ....

لست حمامة حب
في سمائك الفسيحة تائهة...!
انا فقط أجنحة سلام
لخصب الحياة .....
على كفوف يديك
يا سيدي محبة عاشقة.....!
تعلمت من البديهة
في حقول عينيك .....
كيف ترفف الأماني
في فضاء.....
النظرات الواعدة السامقة......!
تعلمت كيف تناور
الأجفان البريئة
و الرموش اليانعة الحالمة.....!
و كيف تنبت براعم
الحياة الجديدة .....
من وميض فن المراوغة....!
*ليلى الرحموني*

ضجيـــــــــــــــج الأمنيـــــــــات/ الشـــاعرة: بتول الدليمي - العراق***


 ضجيج الأمنيات..

يَتراءى لي
إنك دربٌ
دون إنتهاء..
فكلما مررت بجانبي
تأخذني لمدن الصمت
وتتركني وسط
ضجيج الأمنيات!!
أعدو خلفك
بقلب يتعثر في نبضاته
أكتم الأنفاس
كي لا تهرب مني
أستنشق الوقت
بخشوع..
أنا من طَوتْ اللَّيل
وأزاحت النجوم
لِتمهد لك طريق
الرجوع..

حــــروف الإبـــــــــــــــــاء/ الشـــــــــــــــاعرة : د. آمـــــــــــــال صـــــــالح ****


حروف الإباء...

بقلم د. آمال صالح
نازف جرح الكلمة
يتقد كبرياء
أعيش معه سيدة
وحروفي صنعت من الإباء
لن أجاريكم في أطروحات
لم أحفظها في أبجدية الآباء
انا ابنة العز
وقلمي...
هو أنا
عشق للحرية
اقتباس لوجع الكرامة
مبللة بالحياء...
لوحة من خيوط الشمس
ديوان من وهج وعطاء
تمسح دموع اليتامى
تخفف وطأة الصحراء
زخم من الإيثار
يحتسي المر
ولا يرضى ذل الحروف...
كيف لوجع النضال
ان يهمش...
وتحط رحاله
في وحل...
وهو يناجي
امتدادا يعلو في السماء...؟!!!!
السماء مطلبه
يكتب...
فتتحول الكلمات
إلى معجزة
وتنتهى إلى سمعه
حكايات
لا يفهمها
انه في الأفق البعيد
يصنع من اللغة
معجما جديدا
يختلف عن لغتكم
كلها أزمان تتشابه في القيود
وقلمي لا يحب الأسر
لا يفهمه... لغتكم باتت متآكلة
كيف لي...
أن أحب رموزها...
كيف لي أن أتجاوب معها
انا ابنة العز
وقلمي صنع من كبرياء...!!!

كـــــــــــرامة / الشـــاعرة : نهــــى عمـــر - فلسـطين***



 ....... كَرامَة .......

أُباةَ الضَيمِ في وَطَني إلَينا
ألا هُبّوا مَعاً نَحمي حِمانا
نَرُدُّ الكيدَ في نَحرِ الأَعادي
ونقطَعُ دابِراً أشقى سَمانا
إذا ما جَدَّ من أمرٍ جَليلٍ
كما الأشباحُ نقصفُ لا يَرانا
نُعيدُ كرامةً كانت أُريقَتْ
نُحَرِّرُ فِكرَ أجيالٍ مُهانا
فلا حَدٌّ يَحولُ ولا جدارٌ
وربُّ البيتِ يَحميهِ مُصانا
إذا كُنّا بَنادِقَ في كِفاحٍ
سَيأتي نَصرُنا مِمّن هَدانا
إلهي يُرسِلُ الآياتِ نوراً
لِنَبقى شُعلَةً رَفَضَتْ هَوانا
نهـــى عمــــر

جـذوة النفاق/ الشـاعر : ضياء تريكو صكر****



 جذوةُ النّفاق

---------- ضياء تريكو صكر
/////// المعاني أسفل القصيدة
-------------------------
مــا قيّدوا، مهمـــا الأذى، آفاقي
------------------------ والخيرُ يبقى سـدرةَ الأخلاقِ
قدْ عِيلَ صبري وانثنى بسجيّتي
------------------------ بلغَ الزّبى ســيلٌ بقيحِ عُقاقِ
مَنْ أجَّ غيضي واسـتباحَ رَوِيَّتي
------------------------ قــــومٌ بلا ذِمَــمٍ بِلا مِيثـــاقِ
ما أجّجَ الأشـــرارَ إلاّ هِتْرُهُمْ
------------------------ والإفْكُ جذوتُهُمْ وفَـرْطُ نِفاقِ
عَجّتْ رياحُ الحِقْدِ حيثُ رمادُهُ
------------------------ يذرونَهُ في العينِ في الأحداقِ
ألَسَ الأقاربُ فاستبيحَ غُلُولُهـــا
------------------------ وتضبّبتْ في كُــدرةِ الأفّـــاقِ
ووشيجُ قرُبةِ مَنْ وشـيجُهُ نافِذٌ
---------------------- وشَجيجُهُ ذو الفَضْلِ ذوالإغداقِ
يأتي النَّشــــازَ تبختراً بلســـانِهِ
----------------------- وكأنَّهُ مُتَفَـــــوّهُ الأشْــــــــداقِ
الأذنُ تسمعُ والضجيجُ عقيرةٌ
---------------------- والعيبُ في التصفيقِ حينَ نُعاقِ
والغيرةُ العمياءُ أمْسَــتْ حلّةً
------------------------ للواثبيـــنَ كضِفْــدعٍ نقّــــاقِ
حتّى إذا خـــابَ ارتيابُ حُثالةٍ
---------------------- فالغَــدْرُ أمسى منتهى الإخفاقِ
ولكم غَضَضْتُ الطّرْفَ عنْ مُتَحامِلٍ
---------------------- --- يأتيكَ سُـمّاً في شفا التّرياقِ
بالنّفْسِ أنأى عن تلوّنِ جلدِهم
---------------------- بئسَ العَظَـاءَةُ قـــدوةً لرِفــاقِ
إنّي وإنْ حِـلْمٌ أجــارَ مَضاضَتي
---------------------- فالوَخْـزُ مِنْ لسْـعِ العقاربِ باقِ
ما القيدُ والخيرُ انتفاضةُ مِعْصَمٍ ؟
---------------------- قد فاضَ كفّي مُذْ كسَرْتُ وِثاقي
وأقولُ إنْ عاثَ اللئيمُ فُضاضةً
----------------------- الحِلمُ بي من بعضِهِ إشــــراقي
معاني الكلمات:
السّدرة : وهي شجرة ثمرتها طيِّبة، ينتفع بورقها.
العُقَاقُ من الماء: الشديدُ المرارة
الجمع : أهْتار
الهِتْرُ : الباطلُ والجمع أهْتار وكذلك السَّقَطُ من الكلام
إفْكٌ : كَذِبٌ وافتراء
أَلَسَ : غشَّ
ووشيجُ قرُبةِ : صِلَةٌ، اِرْتِبَاطُ قَرَابَةٍ. الوَشِيج : الرِّمَاح. الشجيج : اسم المفعول من شَجَّ : المجروح
العقيرة : صوت الذئب المرتفع بالعواء، وكذلك صوت الإنسان من شدة الوجع.
الفُضَاضَة : الفِضَاضُ، ما تفرَّق من الشيء عند كسره.

وصــــــــــايا / الشـاعرة : ليلى أحمد ****



 وصايا

يا امرأة تسكن البراري
امسكي بزمام الريح
وارحلي إلى انوثة طاغية
تعبث بأحلام راع شردته الدروب
فضيع عصاه
يا امرأة من حزن النايات
كوني ندى يشاكس جبين الزهر
يوقظ حلم الضوء
في السبعة الالوان
يرسل ثغاء" جرسا"
لتائه مسه الحنين
فصدح

الخميس، 6 مايو 2021

أوهــــام الموجــــــات الصغيرة / الشـاعر: عبد الرحيم المعيتيق- المغرب**



 أوهام الموجات الصغيرة

بجانب البحيرة...
أرقب دوائر الموجات الصغيرة.
أرعبت ببعض الشغب الطفولي...
سطح الماء.
انزعج...
ثم انشرح.
ذهب بخاطري
إلى لحظات مرت.
انمحت من قاموس ذاكرتي
لفترة مديدة من العمر.
دفعني لاستحضار كل فصول الشتاء
التي ولت من زمني.
وكل ألوان الطيف العالقة بذهني.
سبحت...
سرحت...
وعدت من جديد
أبحث عن مركز الفكرة.
عن نقطة بداية الانتشار.
اختلطت أحداثي
صراعاتي
حواراتي مع بعض الأفكار.
قلقت...
توترت بعض الشيء...
في حين هدأ سطح الماء
واستقر.
خالطني الفتور.
سكنت إلى حد الجمود.
رميت بنظري إلى أقصى الحدود.
لأرى الأشياء كما هي.
لأعيش الزمن العصيب
والعنيد.
لأضع حدا لتصوراتي بجانب قلمي.
لأستفيق من حلمي المغري لي...
والمزعج لغيري.
من حلمي البسيط الذي يقلقني...
من حلمي الذي يلازمني...
من حلمي الذي يشوش رؤياي التي تعاكسني.
لأخرج في النهاية.
من دوائري اللا منتهية.
سالما
بعقل يعيش الحاضر
بحقيقته المريرة.
وترك أوهام الموجات الصغيرة...
بعوالمها المستديرة.
بقلم ذ
//عبدالرحيم المعيتيق//
المغرب.

ثــوبُ المــــــرء/ الشــاعر: يحيى العلي ***

 

ثوبُ المرءِ

_________
عليلُ القلبِ يشكو إذ يَبِيتُ
على جمرٍ فيكويهِ المَبِيتُ
أرى الأخلاقَ قَدْ صارَتْ ركاماً
وكلَّ القومِ في حزنٍ يُمِيتُ
سفيهُ الطَّبعِ قَدْ لاقى مكاناً
بظلِّ الصَّمْتِ يغريهِ السُّكُوتُ
فصارَ النَّاسُ في صمتٍ حيارى
كأنَّ الوقتَ يقضمُهُ الخفوتُ
أنادي في لهيبِ الجمرِ طهراً
ليحملَني على جنحٍ علوتُ
فلو نطقَتْ شفاهُ السُّفْهِ يوماً
جَنِيتُ القبحَ من فيهٍ جَنِيتُ
تلوكُ الغدرَ في كلِّ الفعالِ
وكمْ شَهِدَتْ على الفعلِ البيوتُ
فلو ناقشْتَهُ لاقيْتَ منهُ
سفافَ القولِ يَصْحَبُهُ النعوتُ
فخيرُ الفعلِ هَجْرٌ قَدْ تلاهُ
تعالي النَّفسِ عَنْ قبحٍ يفوتُ
فما حسنُ الرِّجالِ بغيرِ خلقٍ
وثوبُ المرءِ يَغْسِلُهُ الثُّبُوتُ
هيَ الأخلاقُ تسمو في أناسٍ
إذا نطقُوا بصدقٍ قد بُرِيتُ
فكنْ للحقِّ عنوانَ التجلِّي
وصوتُ الحقِّ يرفعُهُ الكميتُ
يحيى العلي