الثلاثاء، 1 يونيو 2021

و.... أســـــــــــــــــــــألك ؟؟/ الشــــــــــــــــــــــــــــــاعرة : فاديـــــــــــــــــا زهــــــــــــران- مصـــــــــــــر******


" و...أسألك "
ماظنك بي ؟
حين أوحت إليك الكلمات
أن تلقيني في بحرها
لأستعذب مذاقها السُّكري
وحدي و بلا طوق !
لمَ لمْ ترسل خلفي من يقص الأثر ؟
واكتفيتَ بترك الأدلّة والأكواد
بين الأغلفة
خلف السطور
و الهوامش و الثنايا
كيف استأثرتَ بكياني ؟
و لم تسمح لسيدة القرار
أن تعقد لي أربطة رداء المهام
كي أتمرس بجليّ الأواني
تزيين كعكعات أعياد الميلاد
تطريز المفارش ...
و الوسائد الخاصة بالزوايا
آهٍ لو تعرف ... ؟
حين أغمضت عينيك
و أغلقتَ الكتاب
و شيعتَ الحرف بإبتسام
ثم توقفتَ عن تلاوة الحكايا
بينما...
لا زلت أتعثر في لعثمات الصغر
لم يحِن بعد فك أسر القلم
و أقف على الشاطئ الآخر
أراقب ظلك الضخم
كالطود راحل
و بعيدة جدا ...
عن دنيا البُهار و النكهات
و اكتفيت بكونك أبي .
فاديا زهران
قد تكون صورة لـ ‏شخص أو أكثر‏
أعجبني
تعليق

 

الاثنين، 31 مايو 2021

ريشــــــــــــــــــــــــــــــة وحـــــــــــــــــــــــــــــــــــــرف/ الناقد عبد الله اتهومي - المغرب ***


*ريشة وحرف *
* نلتقي اليوم لنرتقي *
🎨 مع الفنان التشكيلي الفنان العراقي ستار كاووش، Sattar Kawoosh 🎨
1 استقرائي للوحة الفنية للفنان العراقي ستار كاووش، Settar Kawoosh :
في جنة عشق سخاء وجهان في تقابل
رمزية عذوبة
الحُسن في ثبات وقفة
في حنكة رفق صفاء إتقان في تماثل
قدرة حنكة
التيقن في إحداث رؤية
في رغبة معتق بهاء تبيان في تفاؤل
رغبة قدرة
الحسن في إثبات عزيمة
***
2 استقرائي للوحة الفنية للفنان العراقي ستار كاووش، Settar Kawoosh :
في تقابل ابتسامة الحُسن إعلان عطف
من تماهي جمع
بنظرة نسج صداقة لقاء
في تفاؤل رسالة الحسن إتقان لطف
من تماشي شفع
بأبهة دمج عذوبة سخاء
في تماثل عذوبة التيقن تبيان لف
من تلاقي نفع
بحياكة نهج قرابة بقاء
***
عبدالله اتهومي الدار البيضاء في 31 ماي 2021 المغرب
أنت، عبدالسلام تومان، Ali Sarjdine و٤ أشخاص آخرين

عــُـــــــــــذراً أيـــــها الروّاد/ الشــــــــــــــــــــاعرة : أميّــــــــــــــــــــة الفرارجي **


 عذراً .. أيها الرواد

في الصغر ..لم أعشق التاريخ
ولا دروس الجغرافية
ولا أعترف..
بالثورات ..والزعماء لأنني..
لا أنتمي لمكان أو تاريخ ميلاد
أحتاج ألف صفعة لتعيد توازني
إن كنت قد جنحت ..لأستعيد صوابي
وإن مال بي الزمان.. فتراك تصدعي
أبكي على كل الذكرى
وعلى تاريخ لم يكمل
مادوّناه بحق
وعلى زلزلة الارض ..بصمت
وعلى كل ركام الأبنية.. وأشلاء القتلى وعلى شمشون دليلة.. وقوّته..
وعلى أمّ ثكلى.. وعلى روح ايزيس وكليوباترا ..
أبكي الاهرامات والقدس..
وحدائق بابل... وشجيرات الأرز ..
وعلى كل مضيق في وطني
وكل الأنهار العظمى
حدثني التاريخ بأبطال
لا أذكر حتى أسماء الواحد منهم
لكني أذكر كل جبابرة الارض
من أول قاتل ..أو فاجر أو نمرود
حاقدة على كل بقاع ..
دنسها عدو غاشم
سلب العذرية ..
وانتهك ذكورية آدم ..
أبكي كل نساء الدنيا
قد أضحت ..وبغير إزار ..وبدون ستار
ومنذ مات الأحرار
لم يبق في الدنيا راجل ..أو زاحف
أوحتي سقيم ...
أو عابد ..يبتهل بصومعته
ضاعت هيبة أوطان ..
فما فائدة التاريخ ؟؟
وحدود مدائن.. وبلاد ..و لغة ؟؟
أو صمت الخيبة..
ودرسنا فلسفة عظمى ..
وعرفنا أرسطو وأفلاطون..
وكتبنا عن سقراط
ومعالم نفس بشريه ..
أو حيوانيه كانت ..أو عدوانيه بصرية
أو حسية.. ودرسنا الأصوات.
نلنا أعلى الدرجات
وملأنا أرفف ومكاتب..
ومعاهد.. بأرقى شهادات ..وإجازات
والكل على حد العلم .. زوبعة ثم تزول
ونعود إلى ماكنا عليه
فثقافتنا ..هي تراب الأرض ..
ومعالم روح البعض ..
هي الأجناس..
ليست بشهادات تقاس..
أو بالكم من المكتوب
فالعلم الحق لايخرج من قلبك ..والرأس
لا يكتب في قرطاس
انت ومايحويه القلب ..
هو الإحساس..
قوموا وأفيقوا ....
لم يبق سوى اليوم ..أو غد
أو بعد الغد ...
وتُقام قيامة أحدكم ..ويُقام عليه الحدّ
لن ينفعه أمٌ أو أبٌ أو حتى الجدّ..
ليعمّ العدل والصدق ..
وتزول كل الآثار.. ونعيد الثأر ...
لأول مقتول..
في ذاكرتي مرارة.. لاتزول..
وعهود مقطوعة.. ودستور
وزعيم ...معزول
يتوسل للمحتلّ ..لم أقصد حتى إيذاءك
منذ نعومة أضفاري
وأنا لا أعشق درس التاريخ
ولا الدول العظمى
ومقارّ الأمم.. ومراكزها
وعواصمها الكبرى
عذرا أستاذي ..أساتذتي كلكم
هي رغبات..
كنت أميل الى اللغات
ودروس اللوغاريتمات
وحساب الجبر ..والمثلثات
وأحب موادي العلمية
وعلوم الانسان ..
وبنهم العاشق للعلم ..
نتفقد حس الروعة ..
في كل الاشياء ..
عذراً.. كل العذر..
لم أعشق درس التاريخ...
( أمية الفرارجي)

رحيلُ عام / الشاعر: مهدي الماجد ***



 رحيــــلُ عـــــــام

,
,
من أين أبدأ ُ . . ؟
أغلقت ِ عليَّ أبوابَ الكلامْ
لا سرٌ بيننا نخشى عليه
لا حنينٌ . . . لاسلامْ
رجعتُ أشكو الى عينيك ِ
أمواجَ الظلامْ
وأنت ِ دارية ٌ بحالي
كيف إنقضتْ مني القروحُ
برحيل ِ عامْ . . ؟
* * * * *
أسائلها فلا تبدي ردودا
عامٌ توارا بالنوى
يرمي الصدودا
مالي وملهى الغيد ِ
والقدِّ الرشيدا . . ؟
أمستْ بي الكفين ِ
خاوية ً . .
من غير ِ إلف ٍ
أو قصيدا
وكأنما القلبُ الذي
منحَ الهوى
أحلى النشيدا
وتمتعتْ روحي
بعابق ِ سحره ِ
أيامَ عيدا
ذهبتْ به الركبانُ تحدو
سالبا ً تلك الوعودا
مِن كيد ِ مَن ياقلبُ
قد صرتَ حديدا . .؟
* * * * *
عامٌ به أفلتْ كلُّ الأهلة ِ
والشموس ِ
لا ترتجى فيه الشفاعة ُ
والرياحُ السُـمِّ
تضربُ في
النفوس ِ .
,
,
ــــــــــــــــــــ
مهدي الماجد
27/3/2011

بـــــــــــــــــاحثــــــــــــــــــة / الشاعر: عمر أولاد وصيف ****



باحثــــــــــة
تلتقي اعينهما
علي قهوة مرة
وكاس ماء
تغدو البلاد
امراة
تورق
تورق
ولاتورق قلبي المهتريء
وتمضي
يرتوى الظما
تجيء
ثم تمضي
في هدوء
جزعة
بصرها
باحثة
علي ظل لها
في هذا البلد
....عمر اولاد وصيف....

هــــــــــــاتِ/ الشاعرة : منتهى الشنري*****

هات....
لي سراجاً
أيها القلم
إذ هاع الشوق
من صبر
وكرعت سماء الفكر
ظنونا....
وما هسهس
الفؤاد من وجعٍ
فضحته للأعين
عيونا.....
أهل...
أذنب...
أخطأ
من أعتس أثر محبوبه
ومن
أغيا عليه
سحاب الجنون
رغم مابه من
جنونا......
يامن....
نسنس لعينيك طائر
الهوى بمرسال
يطلب
اللقاء محال
أيجهل حبي
الجمال
أم
يعشق احتراقي قلب
اجتزت
لأجله الأسوار
وأسقطت
حصونا.
...منتهى الشنري...