الأربعاء، 2 يونيو 2021

ســـــأريهم ضراوتي في شروقي / الشـــــــــــــــــاعر: محمد عليوي فياض عمران المحمدي - العراق***


سأريهم ضراوتي في شروقي

شعر محمد عليوي فيّاض
عمران المحمدي
خدّر النّاس وارتخوا فافيقي
واستعدّي لموسم التّحليق
لست ارضى على التالّق ردا
ليس يرضي مجرد التعليق
لا تطاق المرارة في زماني
روّع النّاس من جنون حريقي
اهلك الحرث باللضى و تمادى
ارهق الكلّ باعتلال وضيق
ولذا ندبتك للقيام فقومي
مدّي حبلا وقبضة للغريق
لم يعد من مواضيك غير ظلّ
وبقايا تفحم في العروق
فهلمّي لكي تشدّي اياد
بصّرتني بمنهجي وطريقي
سوف نسعى خلية نحل
لا تملّ من امتصاص الرّحيق
سوف ندمي فؤسنا بركام
نخرج المجد من التّراب العميق
نتحدّى ارادة قوم
حوّل النّاس حقدهم لرقيق
واسعفيني لكي تبلّ جراحي
واتبعيني اذا سلكت طريقي
رفّ حلم اليه سرت بشوق
من دخان به استحل شهيقي
وركام الحرائق غيّر لوني
وتمادى لكي يميت بريقي
فانثنيت مباعدا عنه علّي
بندى الامنيات ابلّل ريقي
لست ادري بموقد النّار حولي
اضرم النّارجارنا ام شقيقي؟
ايّ نمرود باللضى قد رماني؟
من تراه يجدّفي تطويقي ؟
تنطفي النّار فالمقادير حبلى
حين تدوي رواعدي وبروقي
سوف يمحو دخانهم نور فجري
لاريهم ضراوتي في شروقي

الكلمـــــــــــــــــــــــات / الشـــــــاعرة : منتهى الشــــــــــــــمري ***

 الكلمات......

منا تتأمل عودة......الربيع
وهذا....محال
ك رؤية
الغجرية التي وضعت
سعادتها رهن
رنة............
خلخال ...
أما
نحن نتشارك
أقداح
الخيبة على نفس المائدة
ونكفكف
مواجعنا خلف وجه
الأمل ....
الذي ما عاد في
زمننا يعير أهمية للجمال
يا دوحة الطيب
نشتاقك
وإن عجزنا عن زف الأقوال
وأخجلتنا
الأفعال
أمسى الصمت
ذاك السجن المظلم
لمفرداتي
التي أحاول أنتشالها
من الغرق
والضياع في متاهات
الحياة
يا هيبة الشموخ
في رياض
القلب
أنا لا أكتب عن الألم
لأن حقيقة
جراحاتنا
لا تحكى ...
ويعجز القلم
وتتهاوى الأنامل على جنائز
مقدرات الروح
سقم .
ولكن لم يزل هنالك عرق ينبض
بشغف فينا
يخالف التيارات ..
يركب بوارج الذكريات
الجميلة ...
التي لها الفضل
في اعادة شمس
المفردات
للشروق
وإن تتطلب الأمر....
الأقتتال.
..منتهى الشمري..
قد تكون صورة لـ ‏‏مجوهرات‏ و‏خلخال‏‏
أعجبني
تعليق

لكَ أن تتوارى في باحةِ الخوف/ الشــــــــــــاعر: المختار السملالي **


 لك ان تتوارى في باحة الخوف.

امكت مختبأ...
واترك مغمدا ذاك السيف.
أنت من يتملكه الجبن.
مثلك امره مكشوف
أثناء الوغى
في حمأة الوطيس
تراه مرتجفا باحثا عن كهوف.
دع الحجر يملء الكف..
ولتزغرد نسوة فرحا ببطولة الاطفال
مهنئة بصمود الفتيان الابطال
يتسابقون إلى أول الصف.
لا يهابون النار
هم اللهب
والآخرون الحطب
لا يتحملون العار
هؤلاء الصغار
صدورهم تحمي الديار.
دمر ما تشاء
فالزرع يخرج من داخل التربة
والسنابل تكبر
والزيتون يثمر
الأرض عزيزة تبقى
حتى وإن كانت بالدماء تسقى.
غص في خوفك وارتجف
ف" سأبعت ساعة النداء من قلب النار"
حاملا شارة الانتصار.
أشرب نخب النصر.
قابضا حتى على الجمر.
معانقا تربة العمر.
المختار السملالي

بغــــــــــــــــدادُ مهــــــــــــــلاً/ الشـــــــــــــــــــــاعر: ضمد كاظم الوسمي - العراق***


 بغداد مهلا

*
بَغْدادُ مَهْلاً إِنْ نَدَبْتِ غِيابي
أَنَا مِنْ لِحاظِكِ سالَ دَمْعُ إِيابي
*
مُذْ صِرْتِ أَنْتِ الْجُرْحَ يَنْزِفُ لَوْعَتي
ما رَدَّني يَوماً إِليكِ عِتابي
*
مُذْ صارَ في قَلْبي غَرامُكِ عَنْدلاً
أَو نَسْمَةً تَغْفو عَلى أَهْدابي
*
مُذْ صارَتِ الأَشْعارُ تَعْزُفُ في اللِّقا
تَرْنيمَةً تُذْكي سَعيرَ عَذابي
*
لا تَمْسَحي حُزْني لِأَنَّكِ لاعِجي
بَلْ دَمْعَةٌ مَلَأَتْ كُؤوسَ شَرابي
*
بَغْدادُ جِئْتُ وَفي هَواكِ أَلَمَّ بِي
جُرْحٌ يُواريهِ تُرابُ ثِيابي
*
وَغَفا عَلى خَدَّيكِ كَأْسُ مُدامَتي
فَتَلاثَما وَسَقى لَماكِ رُضابي
*
أَنَا سِنْدِبادُ سَفينَةٍ لا تَهْتَدي
وَالْبَحْرُ قَدْ أَعْشاهُ بَرْقُ سَحابِ
*
فَوَجَدْتُ نَجْمَكِ يَنْجَلي مُتَمَلْمِلاً
وَيُشيرُ لِي لا تَمْشِ خَلْفَ سَرابِ
*
إِنْ أَشْرَقَ الْحَدَثانِ أَنْتِ ضِياهُما
فَالْبَدْرُ أَنْتِ وَأَنْتِ شَمْسُ هِضابي
*
بَغْدادُ نَهْرُكِ وَالنَّخيلُ خَمائِلي
ضَفَتاهُ تُنْدي دَهْشَتي وُعُجابي
*
فَنَظَمْتُ في عَينَيكِ أَلفَ قَصيدَةٍ
وَنَسَخْتُ مِنْ سَحْرَيكِ أَلْفَ كِتابِ
*
ما رَفْرَفَتْ مَعَ وَرْدَةٍ عُصْفورَةٌ
إلّا هَوى طَيرٌ عَلى الْأَعْنابِ
*
في كُلِّ عُنْقودٍ يُفَتِّشُ في الْجَنى
مِنْقارُهُ عَنْ سُكْرَةِ الْأَنْخابِ
*
بَغْدادُ أَضْواني عَليلُ هَوائِها
وَنَميرُها أَذْوى زُهورَ شَبابي
*
أَجْلَيتُ مِنْ عِلْمِ الْجَمالِ مَفاتِناً
وَبَهاؤُها في الْحُسْنِ فاقَ حِسابي
*
وَعَلى نَضارَتِها تَكالَبَتِ الْعِدى
حَسَداً مِنَ الْأَغْرابِ وَالْأَعْرابِ
*
إِنْ يَخْطِفُ التَّكْفيرُ فيها خَطْفَةً
يَتْبَعْنَهُ مِنْ ثاقِباتِ شِهابِ
*
وَتَظِلُّ بَغْدادُ الْحَضارَةِ مَوئِلاً
لِلْعِلْمِ وَالْأَخْلاقِ وَالْآدابِ
*
بَغْدادُ في كُلِّ الْعُصورِ أَميرَتي
وَحَبيبَتي في أَوبَتي وَذِهابي
*
ضمد كاظم الوسمي
شاعر العراق
قد تكون صورة لـ ‏شخص واحد‏

متــــــــــــــــــى نلتقـــــــــــــــي ؟/ الشــــــــــــــاعر: عباس الخـــــــــــزاعي - العراق**


متى نلتقي

عباس الخزاعي / العراق

من بين أصابعنا يهرب الموعد
يتسلل كسمكة خفرة
تاركا خلفه امنيات حذرة
على حافة النهر يلوح للوداع
او لانتصاراته المتكررة
ياله من ماكر
موعدنا
ويالنا من طيبين حد البلاهة
ليس نجني من آمالنا
سوى الثرثرة
وكما يقبض على جمرة
نقبض امنياتنا المستعرة
طويل هو الطريق اليك
شائك وبعيد
وانا المبتلى ببلاهة الحب
أدحرج كرات جليد
على صفيحك الملتظي
غيضا
وانثر في سبخ اوهامي
باقات ورد وحلم عتيد
وبعض سؤال
متى نلتقي
بعد انطفاء الاسئلة
وبعد رحيل المنى الشاغلة
سؤال يدق على مسمعي
يهادن سري
فتخجل منه جميع الاجوبة
متى نلتقي
سؤال تشت منه علامته
المعقوفة والفاصلة
متى نلتقي
من ذا يجيب سائله

ســـــــــــــيّدٌ للعُشــــــــــــــقِ أنتَ / الشـــــــــــــــــاعرة : سمر الديك - سوريا / فرنسا ***


 سمر الديك، من سوريا مقيمة بفرنسا
سيّدٌ للعشّق أنت

—————————-
يعصفُ بيَ الحنينُ كلَّ مساء
يحملُ الشّوقُ فؤادي
ويرحلُ بهِ إليك
ألا تدري أنّكَ قدري
وأنّكَ من يهواهُ قلبي؟
ياحبّي، يا ديدَني، يا أنت
الواقفُ بينَ ثنايا القلب
كم تُرعبُني علاماتُ الاستفهام!
كم يُعذبُني قلقي اليومي عليك!
لامعنى للأيامِ بدونِك
لافرحَ يروي ظمأَ الرّوحِ سواك
كم أتمنى أنْ أَسبحَ نحو موانئِك
أَرسو عليها، وأغفو فوقَ شواطئِك
سيّدٌ للعشّقِ أنت
دثّرتَني بعشقِك
وتركتَني وحيدةً
غارقةً في الصمت
يَلفُّني الحزنُ تحتَ خيمةِ المساء
أُناجي القمرَ...
أُخبرُهُ أنّني أشتاقُ إليك
تعالَ، أيّها المساء
لعلّكَ تكونُ حنوناً
وتسكّنُ آهاتِ الانتظار
حتى يحينُ موعدُ اللقاء
ولاتزالُ أنتَ نبضَ قلبي
سيّدٌ للعشّقِ أنت
قد تكون صورة لـ ‏‏‏‎Samar AlDeek‎‏‏ و‏نشاطات في أماكن مفتوحة‏‏

تعـــــــــــــــــــــالَ نُحـــــــــلّقُ/ الشــــــــــــــــاعرة: زينب علي الحسيني - لبنان



 تعالَ نحلِّقْ...

كم من المراتِ نلقي دلاءنا
ونخرجها بلا ماءْ
وننتظر المصيرْ... ليطحننا الفناءْ...
الأرض تشهق، تتوجعْ
فينا تدورْ...
تجرها عربات القراصنة بسلاسل الدمارْ...
جئتني كبحر هادرٍ
يبزغ من تلابيب صمتي
كلما حاولت الابتعادْ
تؤجِّج لي نيران جرحي
تحاصرني
تتقطع أوصالي حتى النفس الأخير...
قبل أن تلمعَ في سمائي
هل كان هناك ضياءْ..؟
تعالَ نحلِّق معاً
نخرقْ فضاء حياتنا الملساءْ
نفقأ عيون العالم المدجَّج بالأشواكِ
بالمسلمات... بالتابوهات...
ويسيلُ نهر قصائدي
حروفاً مخضَّبة بألوان الفصولْ
شهيةً مثل تفاحة أفروديتْ...

زينب الحسيني _ لبنان .