الثلاثاء، 12 أبريل 2022

لا تخف منّي / الشاعرة : 《سعيدة باش طبجي ☆ تونس 》****



 ☆●☆《لا تَخَفْ مِنّي》☆●☆

لا تَخَفْ منّي ..أنا مَا عُدتُ أشْعُرْ
و دُمُوعِي حُنِّطَتْ فِي كَهْفِ مِحجَرْ
لا تَخَفْ مِن بَوْحِ حَرفِي و اعْتَبِرْنِي
نُقطَةً فِي مَتْنِ سَطْرٍ لَم يُحَبَّرْ
اِعْتَبِرْنِي غَيْمةً في يَوْمِ صَيْفٍ
أمْطَرَتْ وَبْلًا وأنْدَاءً لِتَعبُرْ
اِعْتَبِرْني زَبَدًا في سَطْحِ مَوْجٍ
فَوْقَ شَطِّ الرَّمْلِ حَتْمًا سَوْفَ يُكْسَرْ
اِعْتَبِرْني نِسْمَةً هَبَّتْ أصِيلًا
ضَوَّعَتْ عِطْرًا عَلَى الأمْدَاءِ يُنْثَرْ
ثُمَّ هَامَتْ فِي دَيَاجِي اللّيْل وَلْهَى
.و الثُّريا عَمِيَتْ و البَدرُ مُدبِرْ
اِعْتَبِرْني نَغْمَةً في ثَغْر نَايٍ
أوْ تَرانِيمًا عَلَى أوْتَارِ مِزْهَرْ
وَاعَدَتْ أذْنَ الهَوَى و الشِّعرِ جَذْلَى
ثمَّ تاهَتْ في المَدَى و الأفْقُ يَسْخَرْ
لاتَخَفْ مِنّي فَقَد لُقِّحتَ ضِدّي
ضِدَّ أوْهامِي و عِشْقٍ ليْسَ يَكبُرْ
لَا تُعَاتِبْني فَأنْغَامِي نَشَازٌ
و الأسَى في بَحرِ اوْجَاعِيَ يَمْخُرْ
و يَراعِي فِي مِهَادِ الشَّوْكِ دَامٍ
وخَيَالَاتِي مُدًى فِي العَظْمِ تَنْخَرْ
و انْتِشَاءَاتي عُيُونٌ تَزْدَرِينِي
في مَدًى يَنْزاحُ في عَيْنِي و يَحسُرْ
عن أمَانِ لا يُنَاجِيهَا مُرِيدٌ
تَقْتفِي خَطْوَ رُؤًى تَأْْتِي لتُدبِرْ
و قَواف نَفَقَتْ في عَتْمِ جُرفٍ
و الدُّجَى فِي أفْقِهِا مَا عَادَ يُقْمِرْ
فِي بِلادِ الجَوْرِ حَيْثُ الحُبُّ قَهْرٌ
و مَخَاضُ الشِّعرِ في الأرحَامِ مُعسِرْ
كَيفَ يَحلُو العِشْقُ في بَحرِ التَّجَافِي
و سَفِينُ الوَصلِ في الهِجْرَانِ يُبْحِرْ؟
كَيفَ يَزْهُو الشِّعرُ في أسْواقِ نَخْسٍ
و قَوافِينا عَلَى الأسْفَلتٍ تُنْحَرْ ؟
وأغانينا سَبَايَا كَاسِداتٌ
لَم تَعُدْ تَخْتَالُ فِي شَالٍ و مِئْزَرْ؟
و أمَانِينا عَلَى ظهْرِ رِيَاحٍ
صَادَرتْهَا نَحوَ غَمْرٍ فِيهِ تُقْبَرْ؟
☆☆☆
مِنْ زَمانٍ قَالَتْ الحِكْمَةُ دُرًّا :
"في الدّواهِي لا تكُنْ صَلْبًا فتُكْسَرْ "
"و إذا مَا ضَامَكَ الدَّهْرُ اكْتسَاحًا"
"و اجْتِياحًا لا تَكُنْ رطبًا فتُعصَرْ"
و أنا ما عُدتُ لَا صَلْبًا و لا رَطبًا..
تلاشَى القلبُ منْ قهْرٍ..تفَطَّرْ
فأنا الآنَ هُنا نثرُ مَرايَا
مِنْ زُجاجٍ إنْْ تشَظّى ليْسَ يُجْبَرْ
و لِذِكْرَى الأمْسِ في ذهْني فَراغٌ
و بِأحلامِ غَدِي شَيْءٌ تكَسَّرْ
قدْ رَمَيْتُ الّشِّعرَ في لَحظةِ يأْسٍ
أوْهَمتْني انَّ حَرفِي قدْ تَبَعثَرْ :
لنْ يَكُونَ اليَوْمَ في سِفْرِ القَوافِي
غيْرَ بوْحٍ مَاهَ مِنْ نبْضٍ مُدَمَّرْ
يَحمِلُ الشِّعرَ عُيُونًا من رَمادٍ
في قِناعٍ منْ صَديدِ الحُزْنِ أغْبرْ
☆☆☆
َلَا تَخَفْ مِنّي فمَا عادَ لَهِيبٍي
يُشْعِلُ الشّعرَ لظًى يَصلَى ليُثْمِرْ
فَتَصَوّرْ.. ماالّذي يُمْكِنُ أن يفْعَلَهُ
الثّلجُ بِمَقْرُورٍ ...تَصَوّرْ
في زَمَانٍ نَفَقَتْ فيهِ السَّجَايا
و بِهِ كلُّ جَميلٍ قَدْ تَنَكَّرْ
ِلعهّودِ الوَردِ فِي رَوْضِ الأمَاني
فَتَهاوَى الطِّيبُ طِينًا وَ تَعَفَّرْ ☆☆☆
《سعيدة باش طبجي ☆ تونس 》
《أفريل 2022》

أرواح مجندة / الشاعرة : نور أحمد الدليمي - العراق / الأنبار***



 أرواح مجندة ..

قرارة الروح في ليلي وإغلاسي
تبث نجوى فؤاد تاه باليأس
**
ويسقط النجم من علياه في كنفي
ليسمع الذكر عند الله والناس
**
وحول روحي تطوف الآن أخيلة
أحس فيها وتجري فوق قرطاسي
**
حراس روحي أرواح مجندة
من الإله تراعي روح إحساسي
**
تطوف حولي أنّى سرت في طرقي
وتستمد من الرحمن نبراسي
**
فإن شربت مدام الذكر أسكرني
ذكر الحبيب به نوري وإيناسي
**
وعين ذاتي إلى ذاتي تواكبها
ولست أخشى و ربي خير جُلاسي
**
محمد آية الرحمن قد سطعت
أنوار ربي له في كل مقياسِ
**
فإن خمري وأقداحي ونشوتها
إذا ذكرتك فاض الخمر بالراسِ
..
..
نور أحمد الدليمي
العراق / الأنبار

ماذا لو /الشاعرة:زهيرة المالكي ( زينة عبد الرّحمان )/ تونس****



 ماذا لو ...

ماذا لو اتيتَ بتوقيتِ منتصفِ الضّياعْ...
و منحتْني ساعةً من الزّمنِ
لأصلحَ ما أفسده الغيابْ
و ارَمّمَ ما تصدّعَ من حنايا الرّوحِ
و ما أُتْلِفَ مِن نوافذِ القلبِ
لأمنعَ العاصفهْ
و أُحْكِمَ شدّ
الشّراعْ ...
ماذا لو اتيتَ بتوقيتِ منتصفِ العتمهْ
لتنيرَ الظّلامَ المنحوتَ في بصرِ البصيره
كي لا تميدَ بيَ الارضُ
و تضيعَ عن عصايَ
الطّريقْ ...
ماذا لو أتيتَ قُبيل انتحار الحلم
على رصيف الشّوق
لينبتَ لي جناحان أخضران
فتعلّمَني الطّيرانَ و التّحليقَ
من جديد
ماذا لو أتيتَ الآن
لتحدُثَ المعجزه
و نعودَ طفلين كما كنّا
نُسابق الرّياحَ
و نجمع الأصدافَ
على شاطئ البحرِ
و نجعل من الأماني
ألفَ عيدٍ
و عيدْ ...
زهيرة المالكي ( زينة عبد الرّحمان )/ تونس
أفريل 2022

هي تلك التي توشّحت / الشاعرة : زكية العوامي***


 

هي تلك التي توشحت

بلباس العفة والوقار
دارت بها رحى الأيام
أخذت من هنا حفنة حلم
من هناك وردة شذى
على كتفها حملت صبر
دارت بنظراتها وجدت عجب العجاب
تأوهت أسدلت عينها بكل ألم وحياء
أطرقت رأسها من هول الوجوه الملونه
أيقنت لبعض الوجوه أقنعة وقناع
تلك الأبتسامات فيها من المغزى والمعنى بأعماقها ألف سؤال وسؤال
للصامتين حكايات وأعذار لا تقال
مع أن البعض يحملون الحب والحنان
لكن تجد وراءها تجارب من قسوة حياة
تلك القلوب الطيبه النظيفة تستمر تكافح
رغم أنها لا تخلو من صدمات البشر القاتلة
هي الحياة متشكلة بمرها وحلوها
الشاطر من يأخذ العبرة والدرس فيتعلم
لمستها بمشوارها أضمرتها بنفسها
سارت بحشمتها الى طريق الصواب
مع أعطاء النصيحة لذلك وذاك
هي أنثى أمل
للروح حياة
للقلب عشق
وللعين ملاك!!
زكية العوامي

صهيل المقابر/ الشاعر: منير الصويدي***



 صَـهـيــلُ الـمَـقــابــــر..

***
فِـي غَـفـلـةٍ مِـن شَـمْــسِ أيْـلُـــول..
يَــرْتـجّ فـي مُـقـلـتَـيّ شــوْقُ الـلّـيَــالــي..
يَــلـثُــمُ خــدّيّ قـطــرُ الـنّــدَى الآلـسْـكـيّ..
تـهْـتــزّ بَـيْـنَ فِـجَــاج الـــــرّوح..
أمْــوَاجٌ كـالـجـبَــــال..
تُــثِــيـــرُ الانـــدهَــاش..
تَـنْــشُـــرُ الــذّهُـــــول..
ثــمّ تــبْــدأ الـحـكـايَــة:
"غَــابَ ظـــلّ الـعَــابــريــن..
نــفــذ صَـبْــرُ الـمَـحْــزونـيــن..
تـجَـمّــعَ الـزّوّارُ..
فــي الـشّـارع الـطّــويــل..
بَـيْـنَ قُـبُـــور السّــابـقـيــن..
وَأوْجَــاع الـلاّحِـقِــيــــن..
تـيَـقّــظــتْ جُـمْـجُـمَــة..
مِــنْ فَــوْهَـــة فـي الـقـبْــر..
تُــوَلــوِلُ.. تُـــدَنْــدِنُ..
تُـمَــزّقُ الـصّـمْـت الـرّهِـيـــب ..
وَتـسْــألُ الـعَــابـــريــــن:
"هَــلْ آلــمَــكُـمْ غِـيَــابُـنَـــا...
يَـــا مَــنْ دَنّـسْـتُــمْ تُــرَابُـنــا..؟."
..
تُــقـهْـقِــهُ.. تُـحَـمْـلــقُ..
ثــمّ تُــرْدِفُ بـصَـوْتِـهَـا الـمُـتـهَــدّج:
"لـــي فــي انـتِـظــاركُـم..
ألــفُ قــصّـــة.. وَعِـبْـــرَة..
فــشَـيْـخُـنَــا الـجَـلـيـــل..
قــدْ مَــلّ بُــؤْسَ الانـتـظــار..
وَهَـــا.. رَكْــبُـــهُ قــدْ هَـــلّ..
مُـثـقَــلا بـفُــحْــشِــكُــم..
وَبَـــاقـــة أهْـــــوَال..
يَــتـــوَعّــدُ خُــصُــومَه.
بــالـفـتــنــة.. والــنّـــــار..
وَيُــقــسِــمُ مُــزمْـجـــــرا..
بــأغْــلـــظ الأيْــمَـــــــان..
أنْ يَـهْـتِـــكَ أعْــرَاضَـكــم..
وَيَــفْـضَــحَ أسْــــرَارَكُــــم..
وَيَــدْفِــنَ فـــي صَــدْرِه..
مَــا تــيَــسّـــرَ مِــنْ أطـمَـاعِـكـم."
***
تــلـعْـثــمَ الـلّـسَـــان..
عَــلــى وَقْــع رجّــة عَـنـيـفــة..
اهْـتـــزّت لـهَــا الـقُـبُــور..
وَزُلـــزل الـمَـكـــــان..
جَــمَــاجــمُ مُـبَـعْـثــــرَه..
وَحِـــــزمَــة أكــفـــان..
مَــشـــاهِــدُ مُـدمّـــــرهْ..
تُــصَــدّعُ الـكـيَـــــان..
صَــدَى الأنـيــن فــي الـمَــــزَارع..
تــقْـشــعِــرّ لــهُ الأبْــدَان.
حَــشــرَجَــةُ الـصّـدُور فـي الـشّــوارع..
تُــغــالـبُ الأحْــــزَان..
وَفــي لـيْــلـنَــا الـثّـقـيــل..
حُــلــمٌ بـــلا ألــــوَان:
ذا رَأسُ حَـيّـــة رقــطـــاء..
مُـخَـضّــبٌ بـالسُّــــمّ..
وَحُــمْـــرَة الـحِــنّـــــــاء..
يَــتَـــوَعّـــدُ الـقـطـيــــع..
بـالصّـلْـب.. عـلـى تَـمَـاثـيــل الـطّـيــن..
وَأشْـجَــــار الـسّــنْــديـــــان..
وَذِي.. أرْجُـــــلٌ عَــــرْجَــــاء..
تــنْـتــفـــضُ مِـنْ عَــجْـــزهَــا..
تــتـمَــدّدُ فــي ظـلـمَـةِ الأجْــدَاث..
تُـصَــوّبُ أظــفــارَهَـــا..
نَـحْــوَ قُــبّـــة الـنّـسْـيَــان..
وَتـنْـعَـــتُ الأسُـــودَ وَالـغِـــــزلان..
بـالـغــدْرِ.. . وَالـخِــــذلان..
..
وَهُـنـــاك..
فـي الـمَــدْخَـل الـشّــرْقــيّ..
كُــومٌ مِـنَ الـصّـــدُور..
وَالـعَـجَـائِــز وَالـضّــلُــوع..
تــكــدّسَــتْ عَـلـيْــه ..
أسْــرَابُ الـنّـمْــل.. وَالـغِــرْبَــان..
تـمْـتَــصُّ مِــنْ رَحِـيـــقــــه...
حَــامِــضَ الـتّـحَــابُـــب..
وَعِــــزّة الأوْطــــــان..
وَتــنْــعَــقُ مُــنْـــــذِرةً..
بــتَــيَــبُّـــسِ الـثّــمَـــار..
وَتَـــآكُـــل الأغــصَـــان..
هَــهُــنَــا..
عَــلــى الــعَــمُــود الـفِـقــرِيّ..
مِـنْ جُـمْـجُـمَــة أحَــدِ الـمَيْـسُــوريــن..
هُـــــدْهُــــدٌ جَـــريـــحٌ..
يُــسَـبّــحُ بـحَـمْــدِ..
ريـــح صَــرْصَــر عَــاتــيـــه..
تـقـتــلــعُ بـشـــدّة..
عَـــرْش الـقـيُــــودِ الآسِـــــره..
وَهَــطـــلٍ طـــوفـــانِـــيّ..
تـسْــتــــوي بــفـيْــضِـــه..
الأوْدِيَــــةُ.. وَالشّـطــآنُ وَالـخـلـجَــان..
يُـطـهّــــرُ الـمَـقـــابـــر ..
مِــنْ رِبْــقَــــةِ الأحْــقــــاد..
وَعَــبَـــث الـشّـيْــطــــــان..
****
منير الصّويدي
القيروان - تونس

رغبات/ د. عقيل الفتلي***



 @ رغبات

نحب الحياة
ونلتقط من كل العشاق
فيض حنين
نتدثر بالأغاني الريفية
( يمه يايمه
وكلما عثر والشوك
يدفعني بيده ) (*)
نتمنى أن تطول مسافات العشق
ونركض نركض خفاف في الطريق
القديم
وبعض المسافات شوق مقيم
* * *
نحب الحياة
ونمسح عن وجهها مخاض النعاس
نسير كما العشاق
تغرق عيوننا في ملامح بعضنا
والصبح
فتخر العواطف صعقا
وتدك القصائد دكا
فينزل الانبهار من علياء الدهشة
كأنه الثورة
* * *
نحب الحياة
ونطوف بالذاكرة العالقة
بين إرتعاش نشوة الخضرة
الدافئة
حتى تساقط الاشواق الطازجة
فوق أديم الفرح
نستنجد بالشعر من ضغط العشق
المجنون
ونقطف من فاكهة الرغبة
جورية
بعبق حلم في الفجر الصادق
÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷
(*) اغنية عراقية ريفية قديمة

هايكو/ الشاعرة: باسمة العوام *********



 ( نصوص هايكو )

تغريدة الوعد
بعد هدوء العاصفة ،
تصل المراكب !
ا☆☆☆☆☆☆☆☆☆ا
أحث الخطى
نهاية الطريق ،
سهم للعودة !
ا☆☆☆☆☆☆☆ا
في مدارات كوني
كل الفصول متشابهة ،
ماأقسى الغربة !
ا☆☆☆☆☆☆☆☆ا
برعم يتيم
في إصيص الشرفة ،
يتأمله عجوز !
ا☆☆☆☆☆☆☆☆ا
عباءة الليل
تخفي صورهم ،
أهداب العين
ا☆☆☆☆☆☆☆☆ا
باسمة العوام

أصرخُ .. وتسمعين!/ الشاعر: حسين السياب****


 

أصرخُ.. وتسمعين !؟

_______________
جدار الشوقِ عالٍ
يا لَهُ من جدار...
نتسلقه في عتمة الليل
لتتكحل به عيون القمر
وسط سبع نجمات..
وأنتِ..
اسقط آههً بعد آههَ..
تكسرني..
صورتك المعلقة تحت رماد سمائي..
وذاك القمر..
وعطرك….
حسين السياب

قُلْ للّتي/ الشاعرة : زكية الطنباري- تونس**



 قل للتي تزهو بلؤلؤ عقدها

اني على وهج الجواهر أربا
لا مخمل في الحلم يسرق بهجتي
لا مرمرفي العين يخلب لبا
والتبر عندي كالتراب اذا انتهى
عصر القصيدة واستبيحت نهبا
لهفي على الأقمار يأفل ضوءها
وسط الظلا م وكم تغالب سحبا
تهدي سبيل السالكين مفاوزا
وتضيع نسيا اذ تبايع صحبا
لا كالغرور اذا تولى أحرفا
غطى على الأفياء نال القربا
قلبي خيام للذين تشردوا
ومياهه للظامئين مصبا
لا الغدرفي عرف الموأجد خلتي
لا الزيف يعرف للمنابض دربا
والموج في عنت الرياح اذا علا
اعلو وأعلو ان تمادى هبا
والشعر ليس كما تخال مطية
للصاعدين عسى المنارة شهبا
ليت الطيور اذا الصقور تناغمت
لم تستبق مثل السلاحف غلبا

الاثنين، 21 مارس 2022

كل ثانية وأمهات العالم بخير وسعادة/ الشاعرة : زكية العوامي***


 

كل ثانية وأمهات العالم بخير وسعادة

روحي تنادي بالشوق
يدنيها الى أمي بالروح أفديها
هي مزاري دوما وأبداً بمر
دموعي أسكبه لها أعنيها
ليت أمي بحبها أنتظرت
وما غابت لازلت بقلبي أفديها
ليتها ظلت تناجيني وأمهلت
عاشقها بفضل مقامها يواسيها
دع هذا وسطر لمقام روعتها
لأقول بحسرة بما فيها
بها مرابعنا تزهو وحق لنا
فأرضها تزهو بأخضرار روابيها
هي البحر تسكب من شواطيء
حنانها أذا سقت غنى بها تيها
كأن أمواجه من أيادي كرمها
لما جادت حنانا فلا تثنيها
بها أفتخر أرتسمت على ملامحها
دفء نفسها ببسمتها تحليها
كل أم بعظمة شأنها شرفت
لتكون نجمة في ناديها
هي مزاياها لا تحصى بمنزلتها
من الله في أسمى معانيها
الخير والمعروف طبعها سيدة
تحت قدمها الجنة لا تخفى قوافيها
وآخر القول أدعو الله مرتجيا
لها الرحمة والجنان بأعاليها
كوني مطمئنة حصادك
أعتزي به رعايتك بنيان
شيدته بقوة إيمان بانيها
أعذريني أمي ما وفيت مقامك
فأنت فوق أشعاري وما فيها
زكية العوامي