الخميس، 12 مايو 2022

قُرُنفُلة/ الشاعر الكبير : د. جاسم الطائي -نينوى / العراق****

 قرنفلة ٠٠٠

أرثيك أم ارثي الزمان سواك
ياغرة الامجاد ما أحلاكِ
أنت التذكر والتصبر في المدى
عبر الأماني والمدى عيناكِ
قرنفلةٌ ٠٠٠
عطرها فاح وسع المدى
دَعَت فاستجابت ملائكةٌ للحضورْ
بحفل مهيب
وطافَتْ كما الطيفِ يحملها ملكان
بزهو الزهورْ
وما زال فصلٌ من المسرحيةِ
لم ينتهِ
وما زال فوجُ الفوارسِ مرتقباً عرسها
فهل من عريس
وهل من سرور .؟!
إذا ثارَ صوتُ الرصاصِ
فصوتُك أعلى وأندى وأسمى
سيُخرِسُ كلّ البنادقِ
يُخرِس كلّ المدافعِ
مهما يطولُ الزمان بها
فالبلابل خلقٌ من اللهِ
تشدو بحمدٍ وشكرٍ
وإن كان في القلب جرحٌ
وآهٌ تدَوّي
٠٠٠٠٠٠
اخلع عقالك واستغث بالقبعة
يا جرحي العربي كي نمضي معا
يا جرحي العربي تحت وسادتي
حلماً ضممتُ فصارَ مسخاً مفزعا
٠٠٠٠٠٠٠
ستبقين في الأفق نسغاً من الحبِّ
طيرا يهاجرُ
ثم يعود
إلى حضنِ هذا الفضاء البهي
فكم شاقَهُ وطنُ الكبرياءْ
-------------
د٠جاسم الطائي
قد تكون صورة ‏‏شخص واحد‏ و‏تحتوي على النص '‏PRESS خبر استشهاد الصحفيه شيرين ابو عاقلة كانت رسالتها دايما واضحه تنقل كل مايحدث في فلسطين وتحب انت تكون قريبه من الانسان Radio30.30FM foo‏'‏‏

*لروح شيرين أبو عاقلة */ الشاعرة : ميساء علي دكدوك - سوريا&&&&&&

 *لروح شيرين أبو عاقلة *

*************بقلمي :
ميساء علي دكدوك /سوريا
*******************
كنت كالعنقاء عشقا في
الساح
كنت كالعنقاء عشقا
عند امتشاق السيوف
وسن المدى
كنت كالعنقاء عشقا
بوجه يمارات الرصاص
كنت إعصارا بوجه الاعصار
كنت نسيما لثغور الجراح
فليقرؤوا ...
جمار الاشتياق والرجاء في
عينيك نشيدا
للنداء
للارتقاء
فليقرؤوا
جمار الاشتياق والرجاء على
ثياب الأماني لفتة
للنداء
للارتقاء
يقينهم أنك صديقة الثلج
واليمام
صديقة العصافير والأسود
والفراشات
يقينهم أن صوتك أسرع من
البرق إلى القلوب
أيقنوا أنك أيقونة مضاءة
كالنور
جبناء ، بؤساء
معاطف قلوبهم الغدر
كان لابد للموت أن ...
يعلق ثوبه فوق غصن اليأس
في أعماقهم
صولجانك الهدف
تاج سموخك الهدف
صوتك الهدف
هنيئا لك
صرت سحابة
في سهولها ينبت العشب
تزهر الشقائق
يزهر الياسمين والليمون
يثمر النخيل والزيتون
هنيئا لك
صرت منارة على مر الدهور
هنيئا لك هذا العرس
هنيئا لك
امتطاء صهوة العرش .
********ميساء علي دكدوك.

حرّاسُ عينيك/ الأديبة : رولا العمري - الأردن *****

 حراس عينيكِ

متخمة بالعشق
عيناها بوابة قدس
يحرسها ألف عدو
يخشى اقتراب صلاتك
يلفحُ وجهكَ عطرٌ تعمد بخصلات شعرها
كأنها رصاصة تأهبتْ للإنطلاق
وأنتَ طفل لا تعرف الخوف والخطر
تنطلقُ باحثا عن حلواك
في أرض زُرِعَتْ ألغام
كلما اِقتربْتَ من حدود الفتنة
رَسَمَتْ ابتسامة سريالية
تتركُ ألف سؤال معلَّق
يتدلى كحبل مشنقةٍ ..
أمام براءة شقائك
تاهتْ وهي ترقص في خيالكَ
فوقَعتَ أنتَ! ..
هَرَبَتْ وكل شيء فيها يُردد؛
هيتَ لك.. هيتَ لك!
رولا العمري
قد تكون صورة بالأبيض والأسود لـ ‏‏شخص واحد‏ و‏منظر داخلي‏‏
أنت وامية الفرارجي

شيرين/ الشاعرة : زهيرة المالكي ***


 " شيرين "

يا عروسَ " جنين "
هذه ليلةٌ المعراج
أراكِ تصعدينَ ...
و تصعدينْ ...
تُرفرفين بأجنحة
من نور...
ارى القمرَ
ينتظرك
وبيده تاج
قُدّ من ألقِ
النّجومْ ...
أراك تصعدين يا ابنةَ الحقِّ
يا فخرَ فلسطين
"شرين "...

لكل هذا الألم ارفض كينونتي / الأديبة : فاطمة بوهراكة*******


 لكل هذا الألم ارفض كينونتي

فاطمة بوهراكة



في الما بين
وجدتك تتنفسين الآهات
ترحلين من رحم أمي
في عوالم الغضب
الموشوم بلغة الاحتضار
تتلذذين جرحي العتيق
في صمت راحته النسيان
يسحقني هذا الانتظار
يجعلني أغرق في اليم
وحدي
أشدو زغاريدي المؤجلة
لعشق مضمخ بالوفاء
ساعة الجحود
تبرأت مني
من عالم الأحلام
من هذا الكون
غريب هو الصدق
ملعون هو الصبر
في زمن الغدر
المقنع بالعسل
المتيم بالخطيئة
قتلت لحيظة الفرح
بأياد شبيهة بيدي
يدي بريئة مني
من ألمي
أرفض كينونتي
ساعة الإقصاء
أتحول ..أتيه
أتمرد
داخل هذا القفص
أنقش الحناء فويق الورق
المبعثر على الجدران
ألهو بالألم
أنسى ما تبقى مني
أداعب جرحي
لأرسم وجها يشبهني
كثيرا يشبهني ..

حديث الرحى (قصة) / الأديبة : د. عتيقة هاشمي - المغرب*****&

 حديث الرحى ٢

قصص من الواقع______________________
شمرت عويشة عن ذراعيها، وكشفت عن ساقيها لتطأ لُجَّة متمردة بالخَبْث والخبائث. فكانت وِجهتها الخدمة في البيوت. لم تكن لتتفوه بكلمة. أضمرت بين جوانحها آلاف الآهات كمدا، ومثلها تأوهات رغبة، وكيف لا، وهي امرأة في مقتبل العمر، تضِجُّ أنوثة غابت تحت أسمال سود كَسَرابيل الرَّهابين. كم هي عدد المرات التي شعرت فيها عويشة وكأن التراب يحبس أنفاسها، لم تعد تميز بين صيف أو شتاء، تساوت كل الأيام والأوقات في عُرْفها. فأصبح همها أن تتمكن من سَدِّ جوع ثلاثة بطون، تجدها في انتظارها مساء كل يوم وهي عائدة منهكة. كانت عويشة تقضي يومها بين الكنس، والشطف، والغسل والترتيب... مضت الأيام والشهور، والسنين، وعويشة تُجَذِّف ذات اليمين وذات الشمال. كانت رغبتها في ان تحظى ابنتاها بعيش كريم، لذلك كانت أعباؤها تتضاعف، ومع ذلك تحملت، يحذوها الأمل من أن تتجاوز المحن التي تتقاطر عليها من كل حذب وصوب، وتبني حياة مستقرة لهما. تمكنت عويشة في بضع سنوات من أن تجمع مبلغا مهما. كانت في كل مرة تلتقي فيها بسيدة تخدم في بيتها، تخبرها أنها تشتاق إلى سكن مريح بدل تلك (البراكة) التي نخرت منها العظم برطوبتها، وانها قريبا جدا ستمتلك واحدا. إلى أن وقع ما وقع، فدمر كل الآمال...
يتبع...
د.عتيقة هاشمي
المغرب
قد تكون صورة ‏‏‏شخص واحد‏، ‏نظارة شمسية‏‏ و‏جسم مائي‏‏