السبت، 14 مايو 2022

غرٌّ هواك/ الشاعرة سميرة بن نصر&&&&&


 غـِـــــرٌّ هــــــــــــواك

****************
غرٌّ هواك وغايتي متباعده
في الحب لا أهوى الطقوس السائده
فوق الطبيعة إن نثرت مشاعري
فوق الحدود وفوق شمس واعده
غرٌّ هواك وشُعْلتي مُتوقدَه
لا أرتجي حربًا كحربك بارده
غلّقت كل منافذي ..عطلتها
بشرٌ أنا..ليست وعودي آبده
زَيْفٌ مداك فكيف أغدو شمعة
وِفْقَ الرّياح بِجذْوتي مُتعامِده
كنتَ الربيعَ مِن الفُصولِ وشَمسِه
تَبْدُو مَزارا للقلوب العابده
تبدو إماما واعظا للعاشقيــــ..ن.
مَنارة لَمعت لِعيني الزاهده
عدّلْ رؤاك فإنني غيّرتُها
نظريّتِي ورؤاك تعْدو شارِده
بدّدْتُ كلّ هواجسي أطلقتها
لمْ أبْقِ شيئا بالأراضي المائده
بِي شُبْهَةٌ آنستُ فيها سلْوتِي
كلُّ الخطايا من وجودي وارده
قلْ ما تشاء فإنّني بخطيئتي
أحْيَيْتُك و جَعلْتُ منّي الخالده
*******
سمبرة بن نصر

لا لستُ وثقا من المسير/ الشاعر: يزن السقار ****


 لا لستُ وثقا من المسير

لا الطريق فصيح
و لا الأرصفة إشاراتٍ مكللة بالمديح
أعانق الوهج البعيد بأغنيتي
و ألوّح للضباب من بعيد
و أسِرَُ للكرسي برغبتي في أن أحاور الفراشات
الموشّاةِ بأسرار الربيع
في أن أساير النور المشع من الزيتون و الزنبق
في أن أتسلل مثل لص إلى نهد المعاني البعيدة
أن أكشف و أكتشف اللون
أن أتأرجح مثل المُكر في نوايا الوصول
لا لست واثقا من المسير
أنا المجبول برهان السفر
و الرقص على لحن الأخضر خارج خطوط العرض و الطول
أنا المنذور للهفة الكمنجات الغريبة
غريب أحاور المكان فلا يعرفني
أفجر له صوتي بكل لغات الصباحات
فلا يعرفني
أمسدّ على جسده مثل قط
فلا يعرفني
أزأر مثل غريب أتعبته الخرائط
يقلّب وجهي و لا يعرفني
أشعل أصابعي مساءً هادئا
يتركني أنام وحيدا
و لا يعرفني
لا لست واثقا من المسير
أنفقتُ إرث عصافيري على المشاوير
فتحت نوافذ ذاكرتي
أخرجت كل النساء التي أحببت و لم أحب
أخرجت كل النساء اللواتي أحببني و لم يحببنني
اعتصرت خيال الاحتضان
و نكهات الفواكه الاستوائية من شفاه الجنون
فركتُ أسرار الحرير طفلا طفلا
و سكبت على مرأى المدى أكوابي
لأُدْخِل السفر في الأساطير العتيقة
لأغير معالم الشوارع الطويل
لعل ملامحي تختلف على ذهن الطريق
و أستطيع أن أطلق خيلي
تبسم الظل لي و مني
و قال للشمس أتعرفيه
أنا لا أعرفه
لا لست واثقا من المسير
لا البوصلة في صحوها
فلا الشمال شمال
و لا الجنوب جنوب
ولا الغد على مرأى من العنادل
الأمس خفيف على ظهر القصيدة
و الآن قطيع سنونوات يجسّ جسد الماء و السماء

تساؤلات.. /الشاعرة : بتول الدليمي - بابل / العراق***


 تساؤلات..

سأفترض اني مت
واستضافتني أرض الله الواسعة
هل ستضمني بلطف
وتعانق حزني..
كيف سأحاور الظلام
الذي سيكون رفيق وحدتي
و أسمح له أن
يتسلق أفكاري
ماذا ستقول لي الروح
حين تودعني
أسنلتقي يوما؟
هل ستتعرف عليَّ
بعد كل الخراب
الذي حلَّ بجسدي
هل ستعاتبني!!
لأني لم أكف الأذى عنها
صمت يتسلل صومعة حزني
يمد ذراعه كي أغفو بعمق
تحت جنح فراغ واسع
يمزق الضجيج
ويطوف حولي
قد تكون صورة ‏نص‏

حنين واشتياق/ الشاعرة : سميرة بشير ****

 حنين واشتياق


إليك ياعشقي المجنون
أهديك قلبي
الذي بحبك مفتون
وسحر حروفي التي تمتلك
نبضي ودفء إحساسي
عشقي بداخلي
لاتعلم من سره شيئ
لاتعلم عنه
سوى بعض الحروف
الشوق فاض
وحطم سدود قلبي
وقلبي سار في إثرك
بافتنان وجنون
أيها البعيد الحائر
لم الآهات وكثرة الأنين
اقترب
فالحب معك فيه أثمل
وهل أجمل منه يكون
دعني أسكن
أفكارك وفيها كالفراشة
أطير وأحوم
واجعلني نبضا
في زوايا قلبك
أبثك من روحي الحياة
وعن حبك
لا أحول ولا أزول
✍
قد تكون صورة مقربة لـ ‏شخص واحد‏
Waleed Jassim Alzubaidy

زرعتك بذرة في حقل قلبي/ الشاعرة : منتهى صالح السيفي - هولندا*****

 زرعتك بذرة في حقل قلبي

فابلج انهرا تروي عروقي
ومن ماء الفؤاد نهلت عذبا
فاورق غصنك المخضر روحا
واحييت في الحشى قفر الأماني
وثم ملكتني روحا وقلبا
وابدعت القوافي في بياني
ومثلك لا يخان ولا يجافي
لأنك نبضي وندى كياني
ومنذ عرفتك ابتهجت سنيني
وحلق للذرى طير الأغاني
ولولا انت ما تعني حياة
وأنت بمحض معناها حياتي
وهناء النوارس أحلامي
منتهى صالح السيفي
هولندا
قد تكون صورة ‏‏شخص واحد‏ و‏وقوف‏‏
أنت وشخص آخر

الجمعة، 13 مايو 2022

صوت البطولة / الشاعرة : سميرة المرادني ***



 "صوت البطولة "

من دَمعةٍ أحرَقت أفراحَ ميلادي
خطَطتُ ظلمَ العِدا في أرضِ أمجَادِ
قوافلُ الغَدرِ قد ناءَت بما حمَلت
والعُربُ نائمةٌ في حضنِ صيّادِ
قد راعَهم آلةٌ بالحقّ شاهدةٌ
والحَقُّ مُغتصَبٌ في عُرفِ أوغادِ
طَالَت بنادقُهم أصواتَ مَن حمَلوا
عينَ الحقيقةِ أو ترويعَ جَلّادِ
ناحَت حرائرُ قدسِ الله وانتصبَت
بيارقُ الشّجبِ في تأبين آسادِ
عُرسُ البطولةِ نحوَ الّلحدِ وجهتُه
والّلحدُ مُبتهجٌ من طيبِ أجسَادِ
بالنّصرِ قد ذهبَت..بالدّمعِ قد غُسِلت
صَوتٌ سيوقظُنا رَغما عن العَادي
شيرينُ يا أملا باقٍ بمُعجمنا
والرّوحُ سَابحةٌ في سِفرِ إخلادِ